التخطي إلى المحتوى الرئيسي

ماذا تبقى من وطني من روائع الراقي Thaer Angel

 ماذا تبقى من وطني 

ماذا تركو لنا منه 

كيف هو مستقبلنا فيك ياوطن 


الدور تبكي على سكانها ركعت 

أرضاً فالحرب فينا لم تبقًِ ولم تذر

نُهِبَتْ وغصت من حراسها نهبت

حتى الكراسي و تحت نجومها اجتمعوا 

أعيش عمراً ولى قبل مغربهِ

فالذكريات دموعاً طالما انهمرت 

حزناً 

دمعاً ودماً على أوطاننا انسكبوا

الحزن في القلب وتحت الجفن

 منتصباً 

على عيون أحبابي صغاراً قربنا

 لعبوا

الجوف يبكي دموعُ العين ساخنةً 

يارب أين أحبابي وريحتهم 

حتى خيالاتهم من الأحلام قد

هربوا

سنين تطوي سنين العمر قسوته 

والله ياربي نسيت وجوههم 

عبر الأثير نراهم يضحك 

التعب 

والله ياربي اهٍ لو تصدقني 

غصَّات قلبي كما الفولاذ 

ضاغطةً 

كما المطارق والسندان

 ينتحبُ

ادعو إليهم بلاد الله تحفظهم 

من الردى يرعاهم الله ُ

ان هلو وان ذهبوا 

يارب الناس بالزادغصوا ان ترائ

 لهم 

عدم انتباهٍ بالماء يُختتمُ

يارب اني أغصُ بالهواء

 إن ذكرت وجهاً بريئاً كما طفل 

الثلاثينا

والله أبكي بجوف الليل 

يحرقني 

شوقي إليهم يزيد العمر  

تلويعاَ 

بحار ربي جدَواسعةً أخاف 

تزداد. من دمع ٍ في 

مآقينا

الريح ترمح كالعملاق

 زاحفة 

أقولُ علها تلمح عيوناً

 للرياحينا 


لكم أينما تكونون حبي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

سهم العيون من روائع الراقية سعيدة حيمور

 سهم العيون عيناك خضراء كربيع  عشقي رسمت لوعة الاِشتياق  ولهفتي سألتك والنجوم ساطعة   بحبي أن تأتي لترتشف كأس  حنيني  بورد ونداه فاح مسكه  بصدري فاض ولهي بك فاقترب  مني  خمرة نرجسية حانية  بشفتي وقلبي ذاب هوى بك  ولهفتي   هيهات هيهات أن تجد  مثلي فرشتُ لحبك ورود  خافقي يمزق البحر دفات  شراعي ويغرق آفاق الجزر  سفني وأفتش عنك بدروب  عمري فتخبرني أمواج البحر  أني غريقة  منذ هويتك وأنك قد خنت  عهدي بقلم سعيدة حيمور               الجزائر

امرأة فوق العادة من روائع الراقية Nadia Alabed

 إمرأة فوق العادة... من اي الأكوان اتيتي  من ذاكرة التاريخ  ام من ذاكرتي اخترقتِ كل الحواس واخترقتِ قلبي لملمتُ أوراق أشعاري رصصتها حروفاً فولدتِ أنتِ  أنثى من نور ونار خارج كل الحدود  والمألوف استباحت عالمي الفريد رسمتكِ ذرة منذ بدء التكوين ورسمتكِ طفلة قلبي الشريد وكنتِ لي الحياة والوجود سمائي وسموي وأمل البقاء المنشود ..... قبل وجودكِ لم يكن هناك وجود لم تكن هناك كواكب ولا ارض ولاشمس ..لم يكن هناك قمر منير كانت ظلمة وجئتِ شعلةً لتنير هذا الكون الفسيح جئتِ أنثى ..نعم انثى  الحياة والبدء والتكوين وكنتِ سماءً وارضاً وفضاءً عابراً للحدود كنتِ البداية واول  حروف التاريخ وكنتِ متنفس الكون ومن عينيكِ تُختصر الحياة ومن شفتيكِ استقي رجولتي لأجلي خُلِقتِ وبكِ ومنكِ انا سر الوجود ناديـــة العابـــد

لا أعلم من روائع الراقي الأديب عبد الستار الزهيري

 لا أعلم أين الخصام الزمن أم من يدعي الوئام سأختلس من صفار الليل ريحا لاتنذر بحسن الصنيع ضعت لاهثا خلف سراب أبيض في رميضاء العشق أكف تدعي الولاء  أتيتها مشتاق  لهاث يقطع النفس أمازحها  وبالمرآة أقلب صورها  أفتقدتها من أزمان راحلة لأقتطع من الشوق حناء لقصيبة ليل بعيد  تلمست جبينها  وتحسست وجنتيها أخبرتني .. كف ما أنت عليه  فليلي اليوم خارج التغطية  أنسحبت خلسة  حيلتي توقفت  وكأني أقود رحلا من أغبياء  وهودج سرٍ فيه لعنة البوساء كيف أصف لكِ كسوف الشمس  ومركبة زحل تحمل الغرباء سألملم ما تبقى  فاليوم حي مدينتي في عزاء  هنا سأكتب خط النهاية  على جدران الوداع  الف أغنية  يقلمي  الاديب عبد الستار الزهيري