التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

نظراتك من روائع الراقية زهراء الهاشمي

 نظراتك تستجدي معرفتي … تتفرس بي أنتِ ؟ نعم .. أنا مازلت على قارعة الوجع تسحقني الذكرى ولا أفيق أكتب آهاتي .. أمضغها عيناي مصوبة لزنابق الامس وقد علاها الحريق أرسم على شفاهي إبتسامة لا تعرف معالمها لكنها تدل على بقايا حب عتيق وأكبل النفس التي أدمنت الانتظار .. وأصابتها خناجر طعنات الصديق أنتِ ؟ نعم .. أنا مازلت كتابا على رف عتيق كتاب اعتلاه الشيب لكنه .. كُتِبَ بخط أنيق كتاب غفى على قارعة الدهر لأننا في زمن صار العشق كفرا وأصبح قيس نذلا صار السب شعرا مازلت معصوبة الرأس دامية الاحداق ومازلت كلصٍ في حي الاملاق لانني تغزلت بفتى الحي وكانت قافيتي بلا عنوان وضعوني اسفلتا على قارعة الطريق .. زهراء الهاشمي
آخر المشاركات

عد يا محمد من روائع الراقي محمد جاسم الرشيد

 عـُد يـا محـمـد...........    عـُدْ يا محمدُ قـدْ نبـذتُ حياتـي  ف رجـالُ دينـكَ حرّفـوا الآيـاتِ اِستهلكَ نهـجَ الرسالـةِ فكـرهم واستثمروا في مجمـلِ الغزواتِ الـديـنُ موسوم ُعلـى جبهـاتِهـم ْ كبضاعـةٍ تُجـنى لــدى الأزمـاتِ والنـاسُ مالـتْ نحـو دينِ ملوكِها قدْ أحدثـتْ في مجمـلِ الصلوات ِ كـلٌّ يشـرع ُمـا يــراه ُمـنـاسبـاً ويـكـفـّـرُ الأحـيــاءَ والـمــواتِ حتى الصـلاةَ عليـكَ كانَ مزيـدُها    مستـعـجـلا ًلــو رددَّ الصلــواتِ والكـلُّ شـرّع َما يــراهُ مخـالفـاً ونسى كــلامَ اللــهِ والـدعـواتِ أيـنْ اعتصـامُ العـامليـنَ بنهـجـهِ قـدْ سيـرونـا فـي أتــونِ فـلاتِ مـا مِـن أبـيٍّ فيـهِ غـيـرةُ أحمـدٍ يستـنـهـضُ الـرايـاتِ بالحسنـاتِ لكـنْ وجـدنـاهم تطـرّفَ نهجَهـمْ كيَ يـوغـلـوا بالسب ِوالنـعـراتِ إسلامـُنا مـا عـادَ ينصـفُ جمعنـا وجـهـادُنـا قـدْ بــددَّ الـثــرواتِ   يـا سيــدي للــهِ نشكـو أمــرنا لا شيء يجمعُنا سـوى الـدعواتِ فتسلطوا حـولَ الرقابِ وأحكمـوا فيـنـا الحـديـث ، َزيـادةْ النكبـات ِ واللــه ِأقسـمُ لا يسـرُكَ حـالـنـا قـدْ البسـ...

اعشق فيك من روائع الراقية وفاء العهد

 اعشق فيك...  كل جروحي...  هائمة في فراغ روحي...   هاوية في فجواتي...   هذياني...   وخيالاتي...  هي...   اعطت واعطت...  وهو..  اخذ واخذ واخذ...   ثم ذهب وقطع بلا امل. ..  وتتذكر...   عينيه وطيفه..  واشياء في قلبها تمزقها...   ووقفة ومرايا...   وشحوب...   وتشيخ الملامح...  وانتظار...   سنوات طوال...   وذاك الشيب...   واللقاء المحال...  وتتذكره...   واحاديث الهوى.... والحب...   وبعثرة المشاعر...   واشياء في روحها ....     تحرقها...  وتلك الهمسات...   والعناق والقبل...   وتتذكر....  وتزداد المسافات بعدا....    تباطأت خطواتها...       تتعثر هائمه...  وتما ديت يازمن.... وهذيان...    وخيال...  واعشقك...    واعشق كل جروحك....                                              ...

بارك الاله مولده من روائع الغالية سندس البصري

 بارك الإله مولده واشرقت بنور طلته  الاكوان... واستبشر بمقدمه كل من  (كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى  السَّمْعَ ) شهيدا شق الإله له اسما  من اسمائه... فكان خير من سمي.... في الأولين  في الآخرين ..  بشر الرحمن بأحمد واكرم ذكره في الزبور  والتوراة والانجيل .. أيده بروح القدس وفي القرأن سدده فكان آية للعالمين  اصطفاه الإله حبيبا له اكرمه بطه وياسين والأنشراح والصافات  ﴿سَلامٌ عَلَى إِلْ يَاسِينَ﴾ في محكم التنزيل  أول اهل الكساء  فضلا وفضيلة بالبضعة الزهراء.. بشره .... بحيدرة.سدده .....   اتمم فضله عليه  بالسبطين...  والتسعة الخلفاء.....  أيده.... فاطربت الجنان... فرحا لمقدمه... ازهرت به...  ارضنا الجدباء.... اخمدت بنوره..  نيران فارس.. وكانت من قبل   لما تخمد... بقلم أبنة الفراتين سندس البصري

كثيرا من الشوق من روائع الراقية عزة علي قاسم

 ((( *كثيرا من الشوق.* )))  في صباحٍ ضبابيٍ غير مشرق  سرّت روحي  من جسدي عنوةٍ تتقمصُ عصفورٍ  أدركه البرد يبحث عن دفءِ وجودك  أنتظر كثير  حتى تجمد من الصقيع  تائه عن عشه حزين ... هرب مذعورٍ يحمل كثيرا من الشوق  كره السجن يطلب الحرية حزين لينسل الى صدرك  أتعبه الطيران  خائف على نفسه  من بنادق الصيادين  أراد ان يُغرد لحنه  لمن قص جناحيه قاده اليك الشوق والحنين يحتاج قليلا من عذابك وكثير من ضياعك رهنّ مدافن نسيانك  ليعيش في كومة قش  ينبش فيك خراب عشه  ويؤسس فيك حضارة ويفتح فيك غربة أوطانه وجليد ناري المحتبسة  منذ سنين تائهة حائرة.. ✍️....... #عزه_علي_قاسم

كانون الضياع من روائع المبدع حسين أبو الهيجاء

 _ كانون الضَياع ! _________ حسين ابو الهيجاء                            * من سلسلة " سيدة النور "   .. سئمتُ وِحدتي مللتُ من فُقدانِ أكثري الجميل ، خلف الضباب السميك .. ! أرهقني الانتظارُ الموحشُ خلف خرائطَ مخادعة .. ، خرائطَ لَعوبةٍ .. و غاوية .. !     آهٍ .. كم اقنعتُ نفسي بامتلاكِ خريطةِ الكَنز ..      و آهٍ .. كم خذَلَتني خرائطُ الوصول اليكِ .. !   في كانون ..      كنتِ تُسرجينَ لهيبَ عينيكِ شُموساً ..   كنتِ تطلقينها بريقاً .. ، تنشرينها ضياءً يخترقُ يباسي .. ، يغمرُ تشقُقاتِ روحي .. ، . غاباتٌ من الضياء الذي يهزمُ عينيّ .. !     في كانونَ ، يعبقُ عطرُكِ في المكان .. يهطلُ مع المطر .. ينتشرُ مع النسيم .. و يتشكّلُ غيوماً من اريجِ انثى .. !   في كانون ..     كنتُ اُمزّقُ قميصي .. ، انكُثُ شَعري .. افرِدُ ذراعيَّ كجناحَيّ طائرٍ ، و أنطلقُ تحت زخّات المطر .. ،  اعدو مُتماوِجاً .. مُنتعشاً تحتَ سِياطِ ...