التخطي إلى المحتوى الرئيسي

عد يا محمد من روائع الراقي محمد جاسم الرشيد

 عـُد يـا محـمـد...........   

عـُدْ يا محمدُ قـدْ نبـذتُ حياتـي 

ف رجـالُ دينـكَ حرّفـوا الآيـاتِ


اِستهلكَ نهـجَ الرسالـةِ فكـرهم

واستثمروا في مجمـلِ الغزواتِ


الـديـنُ موسوم ُعلـى جبهـاتِهـم ْ

كبضاعـةٍ تُجـنى لــدى الأزمـاتِ


والنـاسُ مالـتْ نحـو دينِ ملوكِها

قدْ أحدثـتْ في مجمـلِ الصلوات ِ


كـلٌّ يشـرع ُمـا يــراه ُمـنـاسبـاً

ويـكـفـّـرُ الأحـيــاءَ والـمــواتِ


حتى الصـلاةَ عليـكَ كانَ مزيـدُها   

مستـعـجـلا ًلــو رددَّ الصلــواتِ


والكـلُّ شـرّع َما يــراهُ مخـالفـاً

ونسى كــلامَ اللــهِ والـدعـواتِ


أيـنْ اعتصـامُ العـامليـنَ بنهـجـهِ

قـدْ سيـرونـا فـي أتــونِ فـلاتِ


مـا مِـن أبـيٍّ فيـهِ غـيـرةُ أحمـدٍ

يستـنـهـضُ الـرايـاتِ بالحسنـاتِ


لكـنْ وجـدنـاهم تطـرّفَ نهجَهـمْ

كيَ يـوغـلـوا بالسب ِوالنـعـراتِ


إسلامـُنا مـا عـادَ ينصـفُ جمعنـا

وجـهـادُنـا قـدْ بــددَّ الـثــرواتِ  


يـا سيــدي للــهِ نشكـو أمــرنا

لا شيء يجمعُنا سـوى الـدعواتِ


فتسلطوا حـولَ الرقابِ وأحكمـوا

فيـنـا الحـديـث ، َزيـادةْ النكبـات ِ


واللــه ِأقسـمُ لا يسـرُكَ حـالـنـا

قـدْ البسـونا الــذلَ والحسـرات ِ


نبغي التـرفعَ عن فعـالِ مجونهم

قـدْ جـوزوا الأوهــام َوالنكسـات ِ


فستحظرتْ كـل المـذاهبِ فقهـها

وتـفـنـنـتْ بـــإدارة ِالنـكـبــاتِ


النـاسُ باعـتْ دينـهـا وتشرذمـتْ

وتوهـمـتْ فـي مجملِ الخطـواتِ


كـم أوغلـوا بالجهـلِ دونَ محجـةٍ

وتحـزبـوا للنـهـبِ في الصدقـاتِ


آهٍ أبـا الـزهــراء ِبــاتَ مصـيـرُنا

بيـدِ الذيـنَ سعـوا إلى الـرغبـاتِ


أيـن المغـيـب ُ، لا يهـمـهُ أمــرنا

هـلْ شيـدوا في دربـهِ العـقـباتِ

بقلم/ محمد جاسم الرشيد

٢٠٢٠/١٠/٢٨

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

سهم العيون من روائع الراقية سعيدة حيمور

 سهم العيون عيناك خضراء كربيع  عشقي رسمت لوعة الاِشتياق  ولهفتي سألتك والنجوم ساطعة   بحبي أن تأتي لترتشف كأس  حنيني  بورد ونداه فاح مسكه  بصدري فاض ولهي بك فاقترب  مني  خمرة نرجسية حانية  بشفتي وقلبي ذاب هوى بك  ولهفتي   هيهات هيهات أن تجد  مثلي فرشتُ لحبك ورود  خافقي يمزق البحر دفات  شراعي ويغرق آفاق الجزر  سفني وأفتش عنك بدروب  عمري فتخبرني أمواج البحر  أني غريقة  منذ هويتك وأنك قد خنت  عهدي بقلم سعيدة حيمور               الجزائر

امرأة فوق العادة من روائع الراقية Nadia Alabed

 إمرأة فوق العادة... من اي الأكوان اتيتي  من ذاكرة التاريخ  ام من ذاكرتي اخترقتِ كل الحواس واخترقتِ قلبي لملمتُ أوراق أشعاري رصصتها حروفاً فولدتِ أنتِ  أنثى من نور ونار خارج كل الحدود  والمألوف استباحت عالمي الفريد رسمتكِ ذرة منذ بدء التكوين ورسمتكِ طفلة قلبي الشريد وكنتِ لي الحياة والوجود سمائي وسموي وأمل البقاء المنشود ..... قبل وجودكِ لم يكن هناك وجود لم تكن هناك كواكب ولا ارض ولاشمس ..لم يكن هناك قمر منير كانت ظلمة وجئتِ شعلةً لتنير هذا الكون الفسيح جئتِ أنثى ..نعم انثى  الحياة والبدء والتكوين وكنتِ سماءً وارضاً وفضاءً عابراً للحدود كنتِ البداية واول  حروف التاريخ وكنتِ متنفس الكون ومن عينيكِ تُختصر الحياة ومن شفتيكِ استقي رجولتي لأجلي خُلِقتِ وبكِ ومنكِ انا سر الوجود ناديـــة العابـــد

لا أعلم من روائع الراقي الأديب عبد الستار الزهيري

 لا أعلم أين الخصام الزمن أم من يدعي الوئام سأختلس من صفار الليل ريحا لاتنذر بحسن الصنيع ضعت لاهثا خلف سراب أبيض في رميضاء العشق أكف تدعي الولاء  أتيتها مشتاق  لهاث يقطع النفس أمازحها  وبالمرآة أقلب صورها  أفتقدتها من أزمان راحلة لأقتطع من الشوق حناء لقصيبة ليل بعيد  تلمست جبينها  وتحسست وجنتيها أخبرتني .. كف ما أنت عليه  فليلي اليوم خارج التغطية  أنسحبت خلسة  حيلتي توقفت  وكأني أقود رحلا من أغبياء  وهودج سرٍ فيه لعنة البوساء كيف أصف لكِ كسوف الشمس  ومركبة زحل تحمل الغرباء سألملم ما تبقى  فاليوم حي مدينتي في عزاء  هنا سأكتب خط النهاية  على جدران الوداع  الف أغنية  يقلمي  الاديب عبد الستار الزهيري