أيا بغداد هل لنا من رُجوعِ
عراق الحب ضاءَ لنا الشموعِ
حبكَ كالفراتِ جرى بدمي
فآل البيت قداختاروك سكنى
بطُهر نفوسهم زدنا في خشوخِ
فيكَ من الرجال أصحابُ بأس
صخور الشَّم أضحت في خضوعِ
رغم خيانةِ الأعراب يوماً
ستبقي رايةً وبها نجومٌ
لتدهس كل خوانٍ خنوعِ
ابو غريب قد أدمى فؤادي
فعرباناً زادو في فسوقٍ
إمعاناً في الخيانةِ والخنوع
فيارب عراقنا إحفظ ثراهُ
لأمةِ يعرب هو كالدروعِ
تعليقات
إرسال تعليق