التخطي إلى المحتوى الرئيسي

في الغاب أمان وسلام من روائع الراقية Lamia Moulhi

 قصتي بعنوان: في الغاب سلام وامان

كان يعيش في كوخ بسيط يقيه برد الشتاء وحر الصيف.يعيش عيشة الرضا بين الاشجار والثمار.بين الطير. النهر .حياة لا تعقيد فيها ياكل من زرع زرعه ويصطاد طيرا ياكله او سمك النهر فيستمتع 

في ذاك الكوخ كل شيء بسيط دون اي تعقيد الهواء عليل وأصوات العصافير تسلي وحدته

احيانا في الليل يسمع صوت الذءاب ويتسرب أحيانا سنجاب...

حين يشعر ببعض الملل يتسلق اعلى الشجر وينظر من بعيد فتتراى له المدينة 

بيوت وبيوت ومباتي شاهقة تناطح السحاب


ذات صباح قرر ان يزور تلك المدينة يرى الحياة فيها.. .اخذه الفضول ليرى بني جنسه

البشر 

فمنذ سنوات اختار الحياة مع النبات والحيوان

وصل الى ذاك المكان انها المدينة الصاخبة سيارات وصراخ

وجدال وجد البشر في حروب اهلية باردة كل واحد لا ينظر الا لنفسه 

طوابير من اجل الاكل

زحام لا يتوقف 

ضوضاء لا تهدأ..

تزاحم ..وخصومات عن المكان 

الكل يبحث له عن زاوية يستريح فيها 

نظر مطولا 

احس بالغربة 

احس بان البشر في جري وحرب و معارك ترهق الاعصاب وتقتل الروح

لا استمتاع باي شيء 

فقط لهفة...متعبة حياتهم... 

نظر مطولا

ووجد نفسه يسرع الخطى ثم اخذ يجري ويجري 

وجد نفسه اخيرا في عالمه الصامت انه الهدوء والطمأنينة بين الحيوان والنبات انه السلام الداخلي... 

لقد فقده اهل المدينة واختاروا تعقيد الامور فكثرت الحرب وصار الموت والصراع يحكم كل الامور عاد فوجد سعادته الازلية.....في غابه الصامت...

  قصتي انا اللمياء المولدي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

سهم العيون من روائع الراقية سعيدة حيمور

 سهم العيون عيناك خضراء كربيع  عشقي رسمت لوعة الاِشتياق  ولهفتي سألتك والنجوم ساطعة   بحبي أن تأتي لترتشف كأس  حنيني  بورد ونداه فاح مسكه  بصدري فاض ولهي بك فاقترب  مني  خمرة نرجسية حانية  بشفتي وقلبي ذاب هوى بك  ولهفتي   هيهات هيهات أن تجد  مثلي فرشتُ لحبك ورود  خافقي يمزق البحر دفات  شراعي ويغرق آفاق الجزر  سفني وأفتش عنك بدروب  عمري فتخبرني أمواج البحر  أني غريقة  منذ هويتك وأنك قد خنت  عهدي بقلم سعيدة حيمور               الجزائر

امرأة فوق العادة من روائع الراقية Nadia Alabed

 إمرأة فوق العادة... من اي الأكوان اتيتي  من ذاكرة التاريخ  ام من ذاكرتي اخترقتِ كل الحواس واخترقتِ قلبي لملمتُ أوراق أشعاري رصصتها حروفاً فولدتِ أنتِ  أنثى من نور ونار خارج كل الحدود  والمألوف استباحت عالمي الفريد رسمتكِ ذرة منذ بدء التكوين ورسمتكِ طفلة قلبي الشريد وكنتِ لي الحياة والوجود سمائي وسموي وأمل البقاء المنشود ..... قبل وجودكِ لم يكن هناك وجود لم تكن هناك كواكب ولا ارض ولاشمس ..لم يكن هناك قمر منير كانت ظلمة وجئتِ شعلةً لتنير هذا الكون الفسيح جئتِ أنثى ..نعم انثى  الحياة والبدء والتكوين وكنتِ سماءً وارضاً وفضاءً عابراً للحدود كنتِ البداية واول  حروف التاريخ وكنتِ متنفس الكون ومن عينيكِ تُختصر الحياة ومن شفتيكِ استقي رجولتي لأجلي خُلِقتِ وبكِ ومنكِ انا سر الوجود ناديـــة العابـــد

لا أعلم من روائع الراقي الأديب عبد الستار الزهيري

 لا أعلم أين الخصام الزمن أم من يدعي الوئام سأختلس من صفار الليل ريحا لاتنذر بحسن الصنيع ضعت لاهثا خلف سراب أبيض في رميضاء العشق أكف تدعي الولاء  أتيتها مشتاق  لهاث يقطع النفس أمازحها  وبالمرآة أقلب صورها  أفتقدتها من أزمان راحلة لأقتطع من الشوق حناء لقصيبة ليل بعيد  تلمست جبينها  وتحسست وجنتيها أخبرتني .. كف ما أنت عليه  فليلي اليوم خارج التغطية  أنسحبت خلسة  حيلتي توقفت  وكأني أقود رحلا من أغبياء  وهودج سرٍ فيه لعنة البوساء كيف أصف لكِ كسوف الشمس  ومركبة زحل تحمل الغرباء سألملم ما تبقى  فاليوم حي مدينتي في عزاء  هنا سأكتب خط النهاية  على جدران الوداع  الف أغنية  يقلمي  الاديب عبد الستار الزهيري