قصتي بعنوان: في الغاب سلام وامان
كان يعيش في كوخ بسيط يقيه برد الشتاء وحر الصيف.يعيش عيشة الرضا بين الاشجار والثمار.بين الطير. النهر .حياة لا تعقيد فيها ياكل من زرع زرعه ويصطاد طيرا ياكله او سمك النهر فيستمتع
في ذاك الكوخ كل شيء بسيط دون اي تعقيد الهواء عليل وأصوات العصافير تسلي وحدته
احيانا في الليل يسمع صوت الذءاب ويتسرب أحيانا سنجاب...
حين يشعر ببعض الملل يتسلق اعلى الشجر وينظر من بعيد فتتراى له المدينة
بيوت وبيوت ومباتي شاهقة تناطح السحاب
ذات صباح قرر ان يزور تلك المدينة يرى الحياة فيها.. .اخذه الفضول ليرى بني جنسه
البشر
فمنذ سنوات اختار الحياة مع النبات والحيوان
وصل الى ذاك المكان انها المدينة الصاخبة سيارات وصراخ
وجدال وجد البشر في حروب اهلية باردة كل واحد لا ينظر الا لنفسه
طوابير من اجل الاكل
زحام لا يتوقف
ضوضاء لا تهدأ..
تزاحم ..وخصومات عن المكان
الكل يبحث له عن زاوية يستريح فيها
نظر مطولا
احس بالغربة
احس بان البشر في جري وحرب و معارك ترهق الاعصاب وتقتل الروح
لا استمتاع باي شيء
فقط لهفة...متعبة حياتهم...
نظر مطولا
ووجد نفسه يسرع الخطى ثم اخذ يجري ويجري
وجد نفسه اخيرا في عالمه الصامت انه الهدوء والطمأنينة بين الحيوان والنبات انه السلام الداخلي...
لقد فقده اهل المدينة واختاروا تعقيد الامور فكثرت الحرب وصار الموت والصراع يحكم كل الامور عاد فوجد سعادته الازلية.....في غابه الصامت...
قصتي انا اللمياء المولدي
تعليقات
إرسال تعليق