حينَ تُمسِى فى مِحرابى وتكُونَ هَامَ لى
لا تَبِعنِى وتَنتَبِه لحُزنى فوقَ أخزانى.
.
أنتَ لا تَدرُك بأنّى فى الصِعابَ نَدهتُكَ
كَى تُكُونَ فى الأُمورُ عوضً بِدالُ حِرمَانِى.
كيفَ أبدو لَك فقُل وأريِحَ قلبى فإنَّنى
حُلم لا يَعِش كثيرً فى جِفنيّكَ لا يبقَانى.
دَلّ عقلى فى أمُورك إنّى لا أتقِنُ فِهمً
لِمَ لا تَظِلّ صِدقً مِن الأكَاذيبُ ألقَـانِى.
ومَا زالَ قلبى يُحيرَ بينَ فِكرى وسهَارى
متى أُنيمُ مرّة فيهَا أستَشِفُّ بِزهيَانِى.
غُبتَ ولا أسألُ عليّكَ لأنّ ما فيكَ جوابً
كيفَ أسألُ عنكَ ولا تَرُدّ حتّى لإطمِئنَانِى.
أنا لا أُبالِغُ عن بُعادَكَ ولا أقولُ عُد ولا
أبحِر إليّكَ أم أحفوْ ولا شئٌ فيكَ نادَانِى.
أنا مُتمرّدَةً رغم إشتياقى وإنّنِى فوقَ أى
شئُ أتمناهُ إن كانَ حتّى حُبٌك
........................... (أنا لذاتى المعانى)....
.
.
.
أمير رومانس الكاتب
((((أحمد نجم))))
تعليقات
إرسال تعليق