التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بريق الاحلام من روائع الراقي محمد احمد صالح

 بريق الأحلام

ألازال الحرف مكسور يروي من الأحلام قصة لم تسكن الواقع بعد

أقف ما بين عشق في الخيال يراقصني وقصة ذبحت عقيمة ولم تلد

أعلنت الجنازة دون الصلاة لم يغسلها إلا دمعي من المهد الي اللحد

لم اقرأ فيها إلا حروف وترية سجودها سهوا في محراب من السهد

يزاورني طيفها بين اللحظة والأخري أقر بأني مذنب لها دون وعد

رحل العمر والنساء دونها لم أعلم أني أعشقهاولفراقهم كنت مستعد

فأي النساء أنتي ساحرة دون رؤياك أضح قلبي علي الاماني مستبد

عبرت حدود النظم أسكن لغة هُجِرَت أفتش بداخلي أين لمثيلها أجد

مرت بي الأيام تجوب النساء حولي ولم تبدل أخري ملامحها بخلد

كبرت وكبر الحلم في صدري فأضحت علي وجنتي كالسماء تخلد

فلا تموت ولا تمحي من ذاكرتي ألف ألف من الأماني داخلي تولد

أمارس الضحكات مهيمنة علي وجهي وتشرق البسمات من الوجد

ترحل عني ملامحي تذكرها خيلاتي أي منكم أسكن ذا البقعة وجد

تراسل النبضات فيك إشارات لا تدرك معانيها وكل من يقرأ يحتد

مغيب أيها الناظم بأي قلم من شتات تكتب وأي حرف لطريقك مد

أه وألف أه بوجع من يعلم أني رأيت البدر في لحظات شروق رد

حملت كل أساطيل السفن نظرة عينيها الي قلبي سهم غائر لا يرد

ألقتني صرع ذا اللحظ أتلو ترانيم راهب سحرته عينيها ولم يرتد

يسلبني كأس من خمر الشفاه لم أرتشف منه قطره بتيه اللب أشتد

أيها الجمال إركع حدودها وأرسم تفاصيلها بخريطة لعالم مستجد

يسكن فيه نبضي وحيدا لا شريك له ولا يقرأ غزل لها دوني أحد

أكتب في سماء العاشقين وإبحث عن رسول يهديك طريق الرشد

أقتل صراعتك في صمت ونادي نبضك مزوي علي طريق يجلد

أعلن حدادك إن شئت لكنها دونك سكنت وبالقسم وعدت لا توعد

حمل وزرك وإرحل فمن ينظر للشمس لا يعتب علي قلب يصلد

كفاك حلم بريق الأحلام سراب وثني من جاهلية أضحت لا تعبد

لملمت الأوراق وهجر الكري جفوني أدركت الحلم سراب متعدد

فضحكت لتسقط دمعاتي وعلمت بأن القدر شاء ذبحي ولم يتردد

بقلمي /// محمد احمد صالح

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

سهم العيون من روائع الراقية سعيدة حيمور

 سهم العيون عيناك خضراء كربيع  عشقي رسمت لوعة الاِشتياق  ولهفتي سألتك والنجوم ساطعة   بحبي أن تأتي لترتشف كأس  حنيني  بورد ونداه فاح مسكه  بصدري فاض ولهي بك فاقترب  مني  خمرة نرجسية حانية  بشفتي وقلبي ذاب هوى بك  ولهفتي   هيهات هيهات أن تجد  مثلي فرشتُ لحبك ورود  خافقي يمزق البحر دفات  شراعي ويغرق آفاق الجزر  سفني وأفتش عنك بدروب  عمري فتخبرني أمواج البحر  أني غريقة  منذ هويتك وأنك قد خنت  عهدي بقلم سعيدة حيمور               الجزائر

امرأة فوق العادة من روائع الراقية Nadia Alabed

 إمرأة فوق العادة... من اي الأكوان اتيتي  من ذاكرة التاريخ  ام من ذاكرتي اخترقتِ كل الحواس واخترقتِ قلبي لملمتُ أوراق أشعاري رصصتها حروفاً فولدتِ أنتِ  أنثى من نور ونار خارج كل الحدود  والمألوف استباحت عالمي الفريد رسمتكِ ذرة منذ بدء التكوين ورسمتكِ طفلة قلبي الشريد وكنتِ لي الحياة والوجود سمائي وسموي وأمل البقاء المنشود ..... قبل وجودكِ لم يكن هناك وجود لم تكن هناك كواكب ولا ارض ولاشمس ..لم يكن هناك قمر منير كانت ظلمة وجئتِ شعلةً لتنير هذا الكون الفسيح جئتِ أنثى ..نعم انثى  الحياة والبدء والتكوين وكنتِ سماءً وارضاً وفضاءً عابراً للحدود كنتِ البداية واول  حروف التاريخ وكنتِ متنفس الكون ومن عينيكِ تُختصر الحياة ومن شفتيكِ استقي رجولتي لأجلي خُلِقتِ وبكِ ومنكِ انا سر الوجود ناديـــة العابـــد

لا أعلم من روائع الراقي الأديب عبد الستار الزهيري

 لا أعلم أين الخصام الزمن أم من يدعي الوئام سأختلس من صفار الليل ريحا لاتنذر بحسن الصنيع ضعت لاهثا خلف سراب أبيض في رميضاء العشق أكف تدعي الولاء  أتيتها مشتاق  لهاث يقطع النفس أمازحها  وبالمرآة أقلب صورها  أفتقدتها من أزمان راحلة لأقتطع من الشوق حناء لقصيبة ليل بعيد  تلمست جبينها  وتحسست وجنتيها أخبرتني .. كف ما أنت عليه  فليلي اليوم خارج التغطية  أنسحبت خلسة  حيلتي توقفت  وكأني أقود رحلا من أغبياء  وهودج سرٍ فيه لعنة البوساء كيف أصف لكِ كسوف الشمس  ومركبة زحل تحمل الغرباء سألملم ما تبقى  فاليوم حي مدينتي في عزاء  هنا سأكتب خط النهاية  على جدران الوداع  الف أغنية  يقلمي  الاديب عبد الستار الزهيري