بريق الأحلام
ألازال الحرف مكسور يروي من الأحلام قصة لم تسكن الواقع بعد
أقف ما بين عشق في الخيال يراقصني وقصة ذبحت عقيمة ولم تلد
أعلنت الجنازة دون الصلاة لم يغسلها إلا دمعي من المهد الي اللحد
لم اقرأ فيها إلا حروف وترية سجودها سهوا في محراب من السهد
يزاورني طيفها بين اللحظة والأخري أقر بأني مذنب لها دون وعد
رحل العمر والنساء دونها لم أعلم أني أعشقهاولفراقهم كنت مستعد
فأي النساء أنتي ساحرة دون رؤياك أضح قلبي علي الاماني مستبد
عبرت حدود النظم أسكن لغة هُجِرَت أفتش بداخلي أين لمثيلها أجد
مرت بي الأيام تجوب النساء حولي ولم تبدل أخري ملامحها بخلد
كبرت وكبر الحلم في صدري فأضحت علي وجنتي كالسماء تخلد
فلا تموت ولا تمحي من ذاكرتي ألف ألف من الأماني داخلي تولد
أمارس الضحكات مهيمنة علي وجهي وتشرق البسمات من الوجد
ترحل عني ملامحي تذكرها خيلاتي أي منكم أسكن ذا البقعة وجد
تراسل النبضات فيك إشارات لا تدرك معانيها وكل من يقرأ يحتد
مغيب أيها الناظم بأي قلم من شتات تكتب وأي حرف لطريقك مد
أه وألف أه بوجع من يعلم أني رأيت البدر في لحظات شروق رد
حملت كل أساطيل السفن نظرة عينيها الي قلبي سهم غائر لا يرد
ألقتني صرع ذا اللحظ أتلو ترانيم راهب سحرته عينيها ولم يرتد
يسلبني كأس من خمر الشفاه لم أرتشف منه قطره بتيه اللب أشتد
أيها الجمال إركع حدودها وأرسم تفاصيلها بخريطة لعالم مستجد
يسكن فيه نبضي وحيدا لا شريك له ولا يقرأ غزل لها دوني أحد
أكتب في سماء العاشقين وإبحث عن رسول يهديك طريق الرشد
أقتل صراعتك في صمت ونادي نبضك مزوي علي طريق يجلد
أعلن حدادك إن شئت لكنها دونك سكنت وبالقسم وعدت لا توعد
حمل وزرك وإرحل فمن ينظر للشمس لا يعتب علي قلب يصلد
كفاك حلم بريق الأحلام سراب وثني من جاهلية أضحت لا تعبد
لملمت الأوراق وهجر الكري جفوني أدركت الحلم سراب متعدد
فضحكت لتسقط دمعاتي وعلمت بأن القدر شاء ذبحي ولم يتردد
بقلمي /// محمد احمد صالح
تعليقات
إرسال تعليق