التخطي إلى المحتوى الرئيسي

متى يا نهر من روائع د.احمد محمود

 قصيدة:" متى يا نهر" – شعر د. أحمد محمود – 22 سبتمبر 2018

 ما عدت يا نهر أطيق الهجران والبعاد

 لقد ملني الليل وأضناني الوهن والسهاد

 وتجرحت عيوني من دون سبات أو رقاد

 لقد مضى حبيبي بعيداً من غير وداع أو ميعاد

 هجرني مكبلة بالحديد، واللظى والأصفاد

 وقاد زورقه ماخراً عباب الأمواج والآماد

 تركني على الشاطئ وحيدة أذرف دموع الحداد

 لم أعد يا نهر أحلم بينابيع العشق والأمجاد

 متى يا نهر الهوى أسعى لنيل الأماني والمراد؟؟!!

 أتراه فوق تلك الجبال أم في البراري والبواد؟؟

 أم ابتلعه خضم اليم في أعماق القيعان والسواد؟؟

 هذه أحلامي تحلق فوق الروابي والمهاد

 كالنسر تسبر غور كل سهل،وحقل وواد

 وتهاجر فوق الأبحر والمحيطات والآباد

 فمتى يا نهر يعود إلى قلبي رفيف الوداد

 وترفرف عصافير الفجر في كل الأجواء والأبعاد؟؟!!

 متى يعود مركب الحبيب عابراً كل الآفاق والبلاد،

 وتتمايل في خافقي مراجيح الغرام بلا عناد،

 وتغرد حساسين روحي فوق التلال والأوتاد،

 وأسراب الطيور تملأ الوديان بالأغاني والإنشاد

 وترقص الروابي على أنغام القيثارات والأعياد؟؟!!

 يا نهر متى تحمل زورق الحبيب إلى وطن الأحباب والأجداد؟

 وأقلع أعين الشامتين من الحساد والأوغاد؟

 متى تزرع دروبي بالورود بدلاً من الأحقاد؟

 ومتى يلتئم شملنا ونلتقي بكل الأحفاد والأولاد؟؟!!

 بقلمي د. أحمد محمود

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

سهم العيون من روائع الراقية سعيدة حيمور

 سهم العيون عيناك خضراء كربيع  عشقي رسمت لوعة الاِشتياق  ولهفتي سألتك والنجوم ساطعة   بحبي أن تأتي لترتشف كأس  حنيني  بورد ونداه فاح مسكه  بصدري فاض ولهي بك فاقترب  مني  خمرة نرجسية حانية  بشفتي وقلبي ذاب هوى بك  ولهفتي   هيهات هيهات أن تجد  مثلي فرشتُ لحبك ورود  خافقي يمزق البحر دفات  شراعي ويغرق آفاق الجزر  سفني وأفتش عنك بدروب  عمري فتخبرني أمواج البحر  أني غريقة  منذ هويتك وأنك قد خنت  عهدي بقلم سعيدة حيمور               الجزائر

امرأة فوق العادة من روائع الراقية Nadia Alabed

 إمرأة فوق العادة... من اي الأكوان اتيتي  من ذاكرة التاريخ  ام من ذاكرتي اخترقتِ كل الحواس واخترقتِ قلبي لملمتُ أوراق أشعاري رصصتها حروفاً فولدتِ أنتِ  أنثى من نور ونار خارج كل الحدود  والمألوف استباحت عالمي الفريد رسمتكِ ذرة منذ بدء التكوين ورسمتكِ طفلة قلبي الشريد وكنتِ لي الحياة والوجود سمائي وسموي وأمل البقاء المنشود ..... قبل وجودكِ لم يكن هناك وجود لم تكن هناك كواكب ولا ارض ولاشمس ..لم يكن هناك قمر منير كانت ظلمة وجئتِ شعلةً لتنير هذا الكون الفسيح جئتِ أنثى ..نعم انثى  الحياة والبدء والتكوين وكنتِ سماءً وارضاً وفضاءً عابراً للحدود كنتِ البداية واول  حروف التاريخ وكنتِ متنفس الكون ومن عينيكِ تُختصر الحياة ومن شفتيكِ استقي رجولتي لأجلي خُلِقتِ وبكِ ومنكِ انا سر الوجود ناديـــة العابـــد

لا أعلم من روائع الراقي الأديب عبد الستار الزهيري

 لا أعلم أين الخصام الزمن أم من يدعي الوئام سأختلس من صفار الليل ريحا لاتنذر بحسن الصنيع ضعت لاهثا خلف سراب أبيض في رميضاء العشق أكف تدعي الولاء  أتيتها مشتاق  لهاث يقطع النفس أمازحها  وبالمرآة أقلب صورها  أفتقدتها من أزمان راحلة لأقتطع من الشوق حناء لقصيبة ليل بعيد  تلمست جبينها  وتحسست وجنتيها أخبرتني .. كف ما أنت عليه  فليلي اليوم خارج التغطية  أنسحبت خلسة  حيلتي توقفت  وكأني أقود رحلا من أغبياء  وهودج سرٍ فيه لعنة البوساء كيف أصف لكِ كسوف الشمس  ومركبة زحل تحمل الغرباء سألملم ما تبقى  فاليوم حي مدينتي في عزاء  هنا سأكتب خط النهاية  على جدران الوداع  الف أغنية  يقلمي  الاديب عبد الستار الزهيري