على أهداب الغيم
تساقطت زخات المطر
أيقظت ذكريات ماض جميل
باغتتني دون استئذان
انتفض الشوق بين أضلعي
يبكي على غربتي... شُقَّ فؤادي
أين غادر شقيق سكينتي
خليلا قد ارتاح له قلبي
احتضن الروح دون ميعاد
اعتلى روضة أوصالي
وتنعم بعزف خافقي
هل اغتربت تلك الوعود يا صاحبي
هل ازفها على شظايا أحلامي
ارتشفت مرارة الأحزان علقما
غرقت بين آه تكتم صوت الأنين بليلي
تنهمر من العين أمطارٌ هي أدمعي
احترق الفؤاد بجمر اشتياقي
تعالى ذلك الحب على أشواقي
كم أحببته بعدد نبضاتي
وكان أسير أنفاسي
غاب وأبقى حسرة على أطلال كياني
وألما بذوق الحنين لازال بين تنهيداتي
هل ستشفع لي أوجاعي
ليعود ذات يوم وتنحني آلامي
يحتضنني وينتشي أحزاني
وأنعم براحة بين ثنايا الوجدان
ارتوي من نبع الحنان وأسمع لحن أشجاني
وانسى أعتاب الأنين بثواني
من قرة العين واسترد حرية أشواقي
على ناصية اللقاء
ريـمـيـتآ علي_جزآئريہ وآفتخر
تعليقات
إرسال تعليق