التخطي إلى المحتوى الرئيسي

رعب من روائع الراقي حسين ابو الهيجا

 _ رُعب .. ! ______________ حسين أبو الهيجاء 

                                         _ من اوراق الذات 


 أنا لستُ وحيداً ..

 فأنا على علاقة خُصومة وثيقة 

   مع أنا .. و أنا .. و …… أنا ..

            ****

     

الشخص الذي يُقنعني بأني على قيد الحياة ..

سأهبهُ حياتي كلها 

شرط ان لا يعود لي في اليوم التالي ..

                                   مهزوما ً !

            ****


عادتي المُرعبة لا تتركني أبداً !

فانا كل ليلة ..

     اتركُ نفسي مهملةً فوق السرير 

و أتجوّلُ خفيفاً في الطُرقات المهترئة !

            ****


لم أعُد أعرف ما المرعب حقاً ..

     الاسئلة .. أم .. اجاباتُها !

            ****


 أتعرف ما هو الرعب الحقيقي .. ?

أن تسقُط في التجويف الذي حفرتَه في أعماقِك !

            ****


لماذا لا تفهموني .. !?

دائماْ أنهي نقاشي معكم بذات الجملة

 مؤكِداً :

      أنّ هدفي هناك .. ، و ليس هنا !

            ****


لماذا تُراودني أيها الحلُمُ اللعين !?


دائماً أراني أصرخُ في منامي :

                   الطريق سليم

                 المركبة سليمة

                الركاب سليمون

                     لكن السائق .... !

    …………… 

         و عندما أصحو مرعوباً ..

 أُسارِعُ الى خفض صوت الحُلم !

            ****


أعرفُ أني أنقصُكِ ...

  و أعرفُ أني مليءٌ بالثقوب 


فاذا جئتُ بكِ لتُكمليني ..

أخشى أن تتسرّبي مني 

فأنقصكِ أكثر .. !

            ****


وحيدٌ لدرجة أني ..

كلما وقعتُ أرضاً ، أشعرُ بالاُلفة 

إذ ينتابني شعورٌ دافيء .. أن أحدهم قد دفعني !

            ****


اذا كانت الارضُ منبسطة حقاً

لماذا اتعثّرُ دائماً !!?

            ****


اعلان مُرعب :


انا قطرةُ الماء ..

التي ستصير ... طوفاناً !


________________ أتعرفون ما هو التوازن __

نص ل حسين أبوالهيجاء __________________

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

سهم العيون من روائع الراقية سعيدة حيمور

 سهم العيون عيناك خضراء كربيع  عشقي رسمت لوعة الاِشتياق  ولهفتي سألتك والنجوم ساطعة   بحبي أن تأتي لترتشف كأس  حنيني  بورد ونداه فاح مسكه  بصدري فاض ولهي بك فاقترب  مني  خمرة نرجسية حانية  بشفتي وقلبي ذاب هوى بك  ولهفتي   هيهات هيهات أن تجد  مثلي فرشتُ لحبك ورود  خافقي يمزق البحر دفات  شراعي ويغرق آفاق الجزر  سفني وأفتش عنك بدروب  عمري فتخبرني أمواج البحر  أني غريقة  منذ هويتك وأنك قد خنت  عهدي بقلم سعيدة حيمور               الجزائر

امرأة فوق العادة من روائع الراقية Nadia Alabed

 إمرأة فوق العادة... من اي الأكوان اتيتي  من ذاكرة التاريخ  ام من ذاكرتي اخترقتِ كل الحواس واخترقتِ قلبي لملمتُ أوراق أشعاري رصصتها حروفاً فولدتِ أنتِ  أنثى من نور ونار خارج كل الحدود  والمألوف استباحت عالمي الفريد رسمتكِ ذرة منذ بدء التكوين ورسمتكِ طفلة قلبي الشريد وكنتِ لي الحياة والوجود سمائي وسموي وأمل البقاء المنشود ..... قبل وجودكِ لم يكن هناك وجود لم تكن هناك كواكب ولا ارض ولاشمس ..لم يكن هناك قمر منير كانت ظلمة وجئتِ شعلةً لتنير هذا الكون الفسيح جئتِ أنثى ..نعم انثى  الحياة والبدء والتكوين وكنتِ سماءً وارضاً وفضاءً عابراً للحدود كنتِ البداية واول  حروف التاريخ وكنتِ متنفس الكون ومن عينيكِ تُختصر الحياة ومن شفتيكِ استقي رجولتي لأجلي خُلِقتِ وبكِ ومنكِ انا سر الوجود ناديـــة العابـــد

لا أعلم من روائع الراقي الأديب عبد الستار الزهيري

 لا أعلم أين الخصام الزمن أم من يدعي الوئام سأختلس من صفار الليل ريحا لاتنذر بحسن الصنيع ضعت لاهثا خلف سراب أبيض في رميضاء العشق أكف تدعي الولاء  أتيتها مشتاق  لهاث يقطع النفس أمازحها  وبالمرآة أقلب صورها  أفتقدتها من أزمان راحلة لأقتطع من الشوق حناء لقصيبة ليل بعيد  تلمست جبينها  وتحسست وجنتيها أخبرتني .. كف ما أنت عليه  فليلي اليوم خارج التغطية  أنسحبت خلسة  حيلتي توقفت  وكأني أقود رحلا من أغبياء  وهودج سرٍ فيه لعنة البوساء كيف أصف لكِ كسوف الشمس  ومركبة زحل تحمل الغرباء سألملم ما تبقى  فاليوم حي مدينتي في عزاء  هنا سأكتب خط النهاية  على جدران الوداع  الف أغنية  يقلمي  الاديب عبد الستار الزهيري