الرسالة والإباء
--------------
دُم بعليائك الوضاء
فلك كل يوم عاشوراء
وتلك الضحية كربلاء
والنحر طال سيد الشهداء
لن يدوم يوما لطاغية
بل ذكراك لا يزال خالدا
لكربلاء الطريق أنير
على كل جادة صرخ المنادي
أنت نهج للنقاء
ونجم يهدى الحائرين
لم تخرج بطرا
بل للعدل أجلست البلغاء
يا قديس الأسلام
ويا عابدا لرب السماء
يا شهيد كل الأيام
فيا ذاكر عطش حسيناه
دع الماء نهرا يروى العطشى
ألم تتذكروا الصرعى على الرمضاء
بأبي وأمي أنت يا سيد الشهداء
جند قالوا للطغاة لا
فخلدهم الله للحسين رفقاء
هل نقيم العزاء ؟
وهل نبكي ليلة البغاء ؟
فالحسين اليوم رسالة وليس بكاء
لدين جده أقام الولاء
تذكروا السبط الحصيف
لم يبت يوما في ظل الهوان
كم كانوا جند العدا صارمون
لبوا للشر نداء الشيطان
تجمعوا ومنعوا الحسين الماء
فيا لكم من طغاة
ولأمر الله عصاة
لبيك يا راعي الرسالة والإباء
أنعم بالجموع لك لبوا النداء
فذلك الدرس رسالة
للطواغيت فيه الف إشارة
كم سرني ما عرفت
الشهيد خرج اليوم منصورا
ومن ظن النصر في جنهم لهم دوام البقاء
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
تعليقات
إرسال تعليق