أيتها الآفاق
------------
دعيني أكتب فيكِ
أصرارا وكبرياء
ما بدى لكِ وما
تشائين
حتى لو ملأتِ الدنيا كلام
جرما كان أم سلام
سأملأ لك الأوقات
شعرا وغناء
وذلك الحلم يبقى غنّاء
على أرض المحبة
نزرع الاشواق
تلك الفضاءات مُلأت ضياء
ما جادت به النجوم وتلك الأقمار
أيتها الآفاق ..
ما لي لا أرى للشفق آثار
ليتكِ لم تقتلي الشوق في المهد
ولا يعترك على السفح وداد
دعي الذكرى لنا عزاء
وأريقي من الكؤوس شهد العشاق
فتلك العيون لا تزال عطشى
كأنهن أكبادا ظماء
دعيني أزرع في أرضكِ أسباب الرجاء
وأرفع على الروابي هياكل هوانا
فتلك السماء جلجلت بالضياء
دعي البُدع التي تسيء للعشاق
اجتنبي الكفر بالحب جهارا
فليس من فيه نبض ينتقم
أو يجود على المعشوق بما يسيء
دعيني أكتب بأصرار
نبرات شوق فيها كبرياء
ما ترغببن وما تشائين
فالقلم كالسيف
لا يخفي من أحباره شيئا
وتلك الكلمات غادرت فيض الرداء
فحني عليّ ولو
بشيءٍ من دلال
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
تعليقات
إرسال تعليق