التخطي إلى المحتوى الرئيسي

ماضي الغروب من روائع الأديب المبدع عبد الستار الزهيري

 ماضي الغروب

--------------

دعوها تَقبل 

فقد أتت من تلك الربوة 

طلت علينا من ماضي الغروب 

بين عينيها دمية طفل حائر 

يستراح عند باحة البخور

قد يكون مسحورا 

أو بلا أملا يدور 

دعوها تستراح من مطاردة الظلال 

فأنها لن تعلم 

من الضجيج سوى الصمت 

ومن الوجود سوى ابتسامة 

تظن ما حولها إرشيف رحيل 

مثلما أتت قد تغادر 

فما سر ذلك 

لغزا أم ضرب حجر 

إن كانت التفاسير لا تنطق 

والعرافة لاذت بالصمت 

فدعيني أتقْرب لكِ بالخطوات  

عالم لا يفهم 

وتقديس لفتن الهروب 

دعي السر في جُبه يستراح 

وتلك الأنامل ترسم المستحيل 

خيال لذلك الإبداع 

فمن منحَ القصيدة أن تحلق في دين الفضول 

حروفها تنثال على الرؤوس 

كشظايا متناثرة 

دعيني أستنشق ما تبقى من الرواية 

لتكون لي الدليل 

ليت السحر يستمر 

وتلك القصائد تصطحبني للخيال 

وددت أن أعترف 

بأني كذبة تحطمت لتقول 

أيا بارقة الروح تمهلي

فكل ما أتى قد يروح 

ليتني لم أتي سريعا 

فالسهم يغادر القوس حثيثا 

قد أنال أنطلاق الأوردة أولا 

وإلى قلبكِ العودة متأخرا 

فتلك الترجمة 

لم تعد تكتب على الورق 

ولم يجف منها غباري الممزق 

سأسلك أنفاقا من أضطراب 

للشرق كانت 

أم لمضارب الغروب 

بل جهتي الوحيدة 

لقلبكِ أشارك 

تلك وشوشات قد لا تفهم 

لكن بها سُجلت ميلادا أو رحيل 


بقلمي 

الاديب عبد الستار الزهيري

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

سهم العيون من روائع الراقية سعيدة حيمور

 سهم العيون عيناك خضراء كربيع  عشقي رسمت لوعة الاِشتياق  ولهفتي سألتك والنجوم ساطعة   بحبي أن تأتي لترتشف كأس  حنيني  بورد ونداه فاح مسكه  بصدري فاض ولهي بك فاقترب  مني  خمرة نرجسية حانية  بشفتي وقلبي ذاب هوى بك  ولهفتي   هيهات هيهات أن تجد  مثلي فرشتُ لحبك ورود  خافقي يمزق البحر دفات  شراعي ويغرق آفاق الجزر  سفني وأفتش عنك بدروب  عمري فتخبرني أمواج البحر  أني غريقة  منذ هويتك وأنك قد خنت  عهدي بقلم سعيدة حيمور               الجزائر

امرأة فوق العادة من روائع الراقية Nadia Alabed

 إمرأة فوق العادة... من اي الأكوان اتيتي  من ذاكرة التاريخ  ام من ذاكرتي اخترقتِ كل الحواس واخترقتِ قلبي لملمتُ أوراق أشعاري رصصتها حروفاً فولدتِ أنتِ  أنثى من نور ونار خارج كل الحدود  والمألوف استباحت عالمي الفريد رسمتكِ ذرة منذ بدء التكوين ورسمتكِ طفلة قلبي الشريد وكنتِ لي الحياة والوجود سمائي وسموي وأمل البقاء المنشود ..... قبل وجودكِ لم يكن هناك وجود لم تكن هناك كواكب ولا ارض ولاشمس ..لم يكن هناك قمر منير كانت ظلمة وجئتِ شعلةً لتنير هذا الكون الفسيح جئتِ أنثى ..نعم انثى  الحياة والبدء والتكوين وكنتِ سماءً وارضاً وفضاءً عابراً للحدود كنتِ البداية واول  حروف التاريخ وكنتِ متنفس الكون ومن عينيكِ تُختصر الحياة ومن شفتيكِ استقي رجولتي لأجلي خُلِقتِ وبكِ ومنكِ انا سر الوجود ناديـــة العابـــد

لا أعلم من روائع الراقي الأديب عبد الستار الزهيري

 لا أعلم أين الخصام الزمن أم من يدعي الوئام سأختلس من صفار الليل ريحا لاتنذر بحسن الصنيع ضعت لاهثا خلف سراب أبيض في رميضاء العشق أكف تدعي الولاء  أتيتها مشتاق  لهاث يقطع النفس أمازحها  وبالمرآة أقلب صورها  أفتقدتها من أزمان راحلة لأقتطع من الشوق حناء لقصيبة ليل بعيد  تلمست جبينها  وتحسست وجنتيها أخبرتني .. كف ما أنت عليه  فليلي اليوم خارج التغطية  أنسحبت خلسة  حيلتي توقفت  وكأني أقود رحلا من أغبياء  وهودج سرٍ فيه لعنة البوساء كيف أصف لكِ كسوف الشمس  ومركبة زحل تحمل الغرباء سألملم ما تبقى  فاليوم حي مدينتي في عزاء  هنا سأكتب خط النهاية  على جدران الوداع  الف أغنية  يقلمي  الاديب عبد الستار الزهيري