التخطي إلى المحتوى الرئيسي

قالت من روائع الراقي ادريس لخلوفي

 _(( قالتْ : .. ))_     

                     ؛-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-؛ 


    قالتْ : (بعدما أرْسَلتْ أوَّلَ نَظَرَةٍ)


هواكَ أضحى معضلتي

عاشقةٌ ما ذُقتُ طعم الرُقادِ

أَليسَ يُقالُ العشقُ جنونٌ وفنونٌ!

لقد غازلتني بألف بيت

أَجَّجْتَ مشاعري حتى فقدتُ التحمل

أما آن الأوان لتشتعل حرب البسوس

إن الحب بأرضي ممنوع 

يا قيس ليلى و يا عنترة عبلة

أسرج خيلكَ وأشهر سيفكَ

انفض عنكَ الغبار وازأر

داعب كالنسيم العليل خصلاتي

امطرني نداكَ و اشفي جروحي

اذهب الشوق المُبْرَحَ عن ضُلوعي

كن بدرا ينير الليالي

ضمني إليكَ ولملم شتاتي

لف خصري بكلتا يديكَ

راقص جسدي بجميل الفنون

لا تأبه لعذول وواش

امنحني حياة لها معنى

انقذني من الضياع وذُقْ شفاهي

قد انهكتني هموم السنين

ادنو مني في كل يوم وليلة

كن صاحب الدار لا بمثابة الضيف

اسقيني واشرب من مدام حبكَ

كُنْ سُلافي وَسكرتي

علمني دروس الغرام

‏كما القصيدةُ..وَقِعني 

وأكتبني على عجَلٍ

كي تتولد أعذب الأنغام

‏‎فديتُكَ لا تَذَرني لاشتِيَاقي

زهور الحب تاقتْ للسواقي

أنا الصبابة غدتْ لكَ فتنة

شفتاي سكر وضحكاتي قطرات ندى

أريد الإلتصاق بكَ كغيمة 

تحمل بداخلها شوق الصحاري

موعدنا تحت زغات المطر

فلأجل هذا اليوم خلقنا

أنت فارس أحلامي و أحلى الأماني

والبقية عندي أشباه رجال

‏أَمَا شَبِعتَ مِنَ "الغربةِ" يا وطني ؟!

فَهِيتَ لكَ .. وَهِيتَ لي

كُنْ مُقبِلًا غير مُدبِرٍ

أخمد نار وجدي ولهفتي

أرجوكَ لا تكذب فيكَ احساسي

أشكوكَ لقاضي الغرام و المتهم عيناكَ

إني طوع أمركَ .. إِنْ قُلتَ كُنْ يَكُنِ


(وإليكم ما دار بيننا -يا سادتي-)


كان رد فعلي أن طافتْ بي الأرض

رأيتُ النجوم في عز الظهر

ازدادت النبضاتُ .. كَثُرَ الشهيقُ وَالزفيرُ

وما إن انتبهتُ من تخبطي، إلا ووجدتني

بين يديها أعرض عليها خدماتي

هذا النعيم الذي كنتُ أرجوهُ وأتمنى

وما وجدتُ سبيلًا لَهُ إلا بآذان

حباها الله حُسْنَ جوهرٍ و منظراً

كلّما تشتهيهِ النفس حاضرٌ فيها وَداني

أخذتْ روحي .. شغلتْ تفكيري

فبدأتُ أرسم في مخيلتي خطة

وأنشد ألذ ما كنتُ أتمنى 


لقد سولتْ لي نفسي أمراً ...


(تلاقينا بعيد الغروب أسفل رامة

رق الكلام و تقاربت الأجسام ...)


قلتُ:

 يا ذات العيون الكحل،

 و وجها أصفى من ماء المزن

حُسنُكِ تيهني .. أدهشني

كم قد أيقظ مِن فِتني

إني طوع أمركِ غاليتي

فلا مأوى لي منكِ سوى الكفنِ

العشق لذته التعنيق والقبل

وَهيهاتَ يوماً عنكِ انفصل


دنوتُ منها حتى كنتُ ..

أنا هي .. وهي أني ..

عاجلتها بما شاءتْ من قُبَلٍ

وأعملتُ فيها ما شئتُ من لمس

ركبنا صهوة الخيل و تأرجحنا

جربنا كلّ ما وَسعتهُ مِلَّةُ العشق

فطورًا يمينًا وَطورًا شمالًا ...

شربنا شراب الأنس شِفاءً للجوى

من دون تردد ولا خوف الرقيب

البلابل على الأدواح تشدو

وَزخاتٌ مِنَ الغمام تَنسكِبُ

وأخيراً ملقى الرحل 

لفتى طالتْ به الرحل

قد طاب لي عيش بها .. هي تحفة 

أوقاتها سَحَرٌ و كلامها عسل ...

كانتْ لي جنة ارتع في مرتعها الزاهر

سكنتُ إليها ودام الوصال بيننا بلا هجر

على الوسادة تدور رحى حرب قدسية

وفي القريض نتنابز بالعشق ... ونتصالح بالعشق 


        ــ❀❀ــ ــ❀❀ــ ــ❀❀ــ

- بقلم الشاعر/ (((-إديس هدهد-💜))) -

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

سهم العيون من روائع الراقية سعيدة حيمور

 سهم العيون عيناك خضراء كربيع  عشقي رسمت لوعة الاِشتياق  ولهفتي سألتك والنجوم ساطعة   بحبي أن تأتي لترتشف كأس  حنيني  بورد ونداه فاح مسكه  بصدري فاض ولهي بك فاقترب  مني  خمرة نرجسية حانية  بشفتي وقلبي ذاب هوى بك  ولهفتي   هيهات هيهات أن تجد  مثلي فرشتُ لحبك ورود  خافقي يمزق البحر دفات  شراعي ويغرق آفاق الجزر  سفني وأفتش عنك بدروب  عمري فتخبرني أمواج البحر  أني غريقة  منذ هويتك وأنك قد خنت  عهدي بقلم سعيدة حيمور               الجزائر

امرأة فوق العادة من روائع الراقية Nadia Alabed

 إمرأة فوق العادة... من اي الأكوان اتيتي  من ذاكرة التاريخ  ام من ذاكرتي اخترقتِ كل الحواس واخترقتِ قلبي لملمتُ أوراق أشعاري رصصتها حروفاً فولدتِ أنتِ  أنثى من نور ونار خارج كل الحدود  والمألوف استباحت عالمي الفريد رسمتكِ ذرة منذ بدء التكوين ورسمتكِ طفلة قلبي الشريد وكنتِ لي الحياة والوجود سمائي وسموي وأمل البقاء المنشود ..... قبل وجودكِ لم يكن هناك وجود لم تكن هناك كواكب ولا ارض ولاشمس ..لم يكن هناك قمر منير كانت ظلمة وجئتِ شعلةً لتنير هذا الكون الفسيح جئتِ أنثى ..نعم انثى  الحياة والبدء والتكوين وكنتِ سماءً وارضاً وفضاءً عابراً للحدود كنتِ البداية واول  حروف التاريخ وكنتِ متنفس الكون ومن عينيكِ تُختصر الحياة ومن شفتيكِ استقي رجولتي لأجلي خُلِقتِ وبكِ ومنكِ انا سر الوجود ناديـــة العابـــد

لا أعلم من روائع الراقي الأديب عبد الستار الزهيري

 لا أعلم أين الخصام الزمن أم من يدعي الوئام سأختلس من صفار الليل ريحا لاتنذر بحسن الصنيع ضعت لاهثا خلف سراب أبيض في رميضاء العشق أكف تدعي الولاء  أتيتها مشتاق  لهاث يقطع النفس أمازحها  وبالمرآة أقلب صورها  أفتقدتها من أزمان راحلة لأقتطع من الشوق حناء لقصيبة ليل بعيد  تلمست جبينها  وتحسست وجنتيها أخبرتني .. كف ما أنت عليه  فليلي اليوم خارج التغطية  أنسحبت خلسة  حيلتي توقفت  وكأني أقود رحلا من أغبياء  وهودج سرٍ فيه لعنة البوساء كيف أصف لكِ كسوف الشمس  ومركبة زحل تحمل الغرباء سألملم ما تبقى  فاليوم حي مدينتي في عزاء  هنا سأكتب خط النهاية  على جدران الوداع  الف أغنية  يقلمي  الاديب عبد الستار الزهيري