التخطي إلى المحتوى الرئيسي

رقصت من روائع بقلم عادل أبو زيد

 رقصتْ

رقصت دموعُ الشوقِ

 في عينيها

وارتمت 

في قلبي الموجوع

من طول السفر

صرخت تراتيل القدر

في نور عينيها بريقٌ

 يستضيء به البشر

دعيني أقول

 بغير انضباطٍ

 بغير خجل

بأنك أنتِ 

الحياة الممات

الصلاة الأجل

بأنكِ أنتِ 

(وما غير عينيكِ

عندي أمل)

حياتي مماتي

 وأنتِ الأجلْ

بأنكِ وحدكِ

من لي سواكِ 

بهذا الوجود

سئمت القيود

ولكن قلبي 

يرقص فرحاً

بقيدِك أنتِ

ِ فأنتِ الوجود

وحبُكِ عندي

 فريضة عينٍ

كما في السجود

أنا لا اقول

 بأني عشِقتك

لكن قلبي لا احكمه

رأكِ فاعلنَ عصيانه

وقلبي عنيد أنا أعلمه

أنا لا اقول 

بأنّي عشقتك

عيني تذيع الذي اكتمه

باني أذوب اشتياقا اليكِ

وأحضن منك الهوا ألثمه

أيا أنتِ 

يا عشقي المستحيل

وأنت بصحراء عمري الدليل

تركت الحياة وجئت اليكِ

برغم تحدي الزمان البخيل

فكل الوجوه لديّ سواءٌ

سوى وجهكِ

 الطيب المستحيل

لماذا أقول بأني عشقتك؟

عشقي قدر

كما الشمس 

تأتي ويأتي القمر

كما النهر لا يدري

 يوم السفر

كما الجزر لا يدري

 كيف انحسر

فأنتِ من العمر كل العمر

وأنت النجاة وأنت الخطر

أنا ما عشقتك لكنكِ 

مصيرٌ على القلبِ أزلاً سُطِر

ولو قيل أن الجنةَ فُتحت

وحورُ العيون أتين البشر

لقلت صدقتم فحوريتي

دليلٌ على أن ربي غفر

عادل أبوزيد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

سهم العيون من روائع الراقية سعيدة حيمور

 سهم العيون عيناك خضراء كربيع  عشقي رسمت لوعة الاِشتياق  ولهفتي سألتك والنجوم ساطعة   بحبي أن تأتي لترتشف كأس  حنيني  بورد ونداه فاح مسكه  بصدري فاض ولهي بك فاقترب  مني  خمرة نرجسية حانية  بشفتي وقلبي ذاب هوى بك  ولهفتي   هيهات هيهات أن تجد  مثلي فرشتُ لحبك ورود  خافقي يمزق البحر دفات  شراعي ويغرق آفاق الجزر  سفني وأفتش عنك بدروب  عمري فتخبرني أمواج البحر  أني غريقة  منذ هويتك وأنك قد خنت  عهدي بقلم سعيدة حيمور               الجزائر

امرأة فوق العادة من روائع الراقية Nadia Alabed

 إمرأة فوق العادة... من اي الأكوان اتيتي  من ذاكرة التاريخ  ام من ذاكرتي اخترقتِ كل الحواس واخترقتِ قلبي لملمتُ أوراق أشعاري رصصتها حروفاً فولدتِ أنتِ  أنثى من نور ونار خارج كل الحدود  والمألوف استباحت عالمي الفريد رسمتكِ ذرة منذ بدء التكوين ورسمتكِ طفلة قلبي الشريد وكنتِ لي الحياة والوجود سمائي وسموي وأمل البقاء المنشود ..... قبل وجودكِ لم يكن هناك وجود لم تكن هناك كواكب ولا ارض ولاشمس ..لم يكن هناك قمر منير كانت ظلمة وجئتِ شعلةً لتنير هذا الكون الفسيح جئتِ أنثى ..نعم انثى  الحياة والبدء والتكوين وكنتِ سماءً وارضاً وفضاءً عابراً للحدود كنتِ البداية واول  حروف التاريخ وكنتِ متنفس الكون ومن عينيكِ تُختصر الحياة ومن شفتيكِ استقي رجولتي لأجلي خُلِقتِ وبكِ ومنكِ انا سر الوجود ناديـــة العابـــد

لا أعلم من روائع الراقي الأديب عبد الستار الزهيري

 لا أعلم أين الخصام الزمن أم من يدعي الوئام سأختلس من صفار الليل ريحا لاتنذر بحسن الصنيع ضعت لاهثا خلف سراب أبيض في رميضاء العشق أكف تدعي الولاء  أتيتها مشتاق  لهاث يقطع النفس أمازحها  وبالمرآة أقلب صورها  أفتقدتها من أزمان راحلة لأقتطع من الشوق حناء لقصيبة ليل بعيد  تلمست جبينها  وتحسست وجنتيها أخبرتني .. كف ما أنت عليه  فليلي اليوم خارج التغطية  أنسحبت خلسة  حيلتي توقفت  وكأني أقود رحلا من أغبياء  وهودج سرٍ فيه لعنة البوساء كيف أصف لكِ كسوف الشمس  ومركبة زحل تحمل الغرباء سألملم ما تبقى  فاليوم حي مدينتي في عزاء  هنا سأكتب خط النهاية  على جدران الوداع  الف أغنية  يقلمي  الاديب عبد الستار الزهيري