التخطي إلى المحتوى الرئيسي

اغار عليك من قلمي من ابداع الراقي عيسى نجيب حداد

 اغار عليك من قلمي


لان سطوته قاسية

تجرد فواصل عيوبك

تخلع عنك رداءة زيفك

تجردك من عناوين اجحافك

تعريك من فنون قسوتك وظلمك

يا من قلت اعشقك وتهاويت للكذب

طرقت عنوان قلبي وزرعت فيه هجرانك

ثم ارتحلت الى سنين غربتك وتركتني للعذاب

اي عتاب واية ملامة ستدير الحوار بيننا ان تلاقينا

واي خزي سيطال ملحة وجهك المهشمة من ذل خجلك

يا ايها الغادر لكل قوانين المودة ما بهذا تبنى علاقات الغزل

تذكر بان قواعدها راسيات كجبال في اعماق القلب بمتانتها

فهل مكنتك عزيمتك من نقض كل عهود العشق التي بنيناها

وهدمت عمران التكوين مما اسلف تركيزه على سطح شفاف

الا ليت الحكاية وقفت على هذه النوازع فقط فقد تجاوزتها

بكل مكونات الهمس الساكن في عرين روح اسقطت قوامها

يا حبيبا رفرف عصفوره بالهوى على اغصان نار ليكتوى بها

اذبل عناقيد براعمها التي اوردت بستان عشقنا بالايام الكثر

لم تبقي بمكونات العش سوى قشه المبعثر على زاوية الهجر

اضنيت النفس حتى تكدرت حواشيها بصبك نار الفرقة بعمد

ايها الراحل الم اعلمك ذات يوم لا تقحم قلمي تعبيره القاذف

انه رصاص لا يمل اصابة اهدافه ان انطلق على منفذ جحيم

هناك يترك اثره القاتل لرسم حروفه على معبر التعليم لجهال

لا يمكنه سحب رمايته حتى تصيب اعماق اهدافها بالصدور


            فيلسوف الادب المعاصر عيسى نجيب حداد

                                   رحلة العمر

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

سهم العيون من روائع الراقية سعيدة حيمور

 سهم العيون عيناك خضراء كربيع  عشقي رسمت لوعة الاِشتياق  ولهفتي سألتك والنجوم ساطعة   بحبي أن تأتي لترتشف كأس  حنيني  بورد ونداه فاح مسكه  بصدري فاض ولهي بك فاقترب  مني  خمرة نرجسية حانية  بشفتي وقلبي ذاب هوى بك  ولهفتي   هيهات هيهات أن تجد  مثلي فرشتُ لحبك ورود  خافقي يمزق البحر دفات  شراعي ويغرق آفاق الجزر  سفني وأفتش عنك بدروب  عمري فتخبرني أمواج البحر  أني غريقة  منذ هويتك وأنك قد خنت  عهدي بقلم سعيدة حيمور               الجزائر

امرأة فوق العادة من روائع الراقية Nadia Alabed

 إمرأة فوق العادة... من اي الأكوان اتيتي  من ذاكرة التاريخ  ام من ذاكرتي اخترقتِ كل الحواس واخترقتِ قلبي لملمتُ أوراق أشعاري رصصتها حروفاً فولدتِ أنتِ  أنثى من نور ونار خارج كل الحدود  والمألوف استباحت عالمي الفريد رسمتكِ ذرة منذ بدء التكوين ورسمتكِ طفلة قلبي الشريد وكنتِ لي الحياة والوجود سمائي وسموي وأمل البقاء المنشود ..... قبل وجودكِ لم يكن هناك وجود لم تكن هناك كواكب ولا ارض ولاشمس ..لم يكن هناك قمر منير كانت ظلمة وجئتِ شعلةً لتنير هذا الكون الفسيح جئتِ أنثى ..نعم انثى  الحياة والبدء والتكوين وكنتِ سماءً وارضاً وفضاءً عابراً للحدود كنتِ البداية واول  حروف التاريخ وكنتِ متنفس الكون ومن عينيكِ تُختصر الحياة ومن شفتيكِ استقي رجولتي لأجلي خُلِقتِ وبكِ ومنكِ انا سر الوجود ناديـــة العابـــد

لا أعلم من روائع الراقي الأديب عبد الستار الزهيري

 لا أعلم أين الخصام الزمن أم من يدعي الوئام سأختلس من صفار الليل ريحا لاتنذر بحسن الصنيع ضعت لاهثا خلف سراب أبيض في رميضاء العشق أكف تدعي الولاء  أتيتها مشتاق  لهاث يقطع النفس أمازحها  وبالمرآة أقلب صورها  أفتقدتها من أزمان راحلة لأقتطع من الشوق حناء لقصيبة ليل بعيد  تلمست جبينها  وتحسست وجنتيها أخبرتني .. كف ما أنت عليه  فليلي اليوم خارج التغطية  أنسحبت خلسة  حيلتي توقفت  وكأني أقود رحلا من أغبياء  وهودج سرٍ فيه لعنة البوساء كيف أصف لكِ كسوف الشمس  ومركبة زحل تحمل الغرباء سألملم ما تبقى  فاليوم حي مدينتي في عزاء  هنا سأكتب خط النهاية  على جدران الوداع  الف أغنية  يقلمي  الاديب عبد الستار الزهيري