التخطي إلى المحتوى الرئيسي

حلم مغتصب من روائع الراقي محمد احمد صالح

 حلم مغتصب

صامت في عشق النساء جاهل لا أدرك أي الكلمات لأوجاعي تجير

تائه بين مسالك الراحلين لا أصمت إلا لحظة بات فيها نظمي أسير

عربيد ذكروني بين أروقة الحديث علي معاصم النساء حرفي قرير

أراني في عيونهم طيف يسكن الجدران والقلوب يرقي لدرجة أمير

رتبة ألقب بها في عيون الحاقدين وحيدا أنا علي دربي نبضي أجير

تستهويني حروف النظم علي قارعة الهجر ظل فيها حلمي ضرير

كاذبة أو باطلة تلك الأماني هنا أكتب علي ضفاف قلب نبضه فقير

غربت شمس دثرني دفئها ذات يوما يرسم لي طريق بدروبه أسير

أعلق ما بقي من آمال علي منوال السرد يطبب جرحي بقدر يسير

يملئ محبرتي بقايا الشجن علي رفات أهات تحمل وجع بات مرير

أي الأحلام تسكنني وقد فقدت كل سنبلة من نبت جذرة مات صغير

شيطان أنا لا أعلم متي الكلمات ترقص فرحا أو حزنا بكائه عسير

قديس لا يدرك أن الأجراس هي كنس فيه صلاة عذراء بلا تعذير

غربت شمسي لم يبقي إلا حرفي وليلة بلا قمر ولا نهر فيه خرير

ألملم فيها أوراقي أتحسس ملمسها لأكتب عليها بعض كلم لا يجير

أعلن الحرب علي أمنية ماتت بداخلي معها أملا لم يكمل التحرير

ابدأ بتاء النسوة بها حرف مغتصب علي طريق مات فيه الضمير

ملئ جعبتها رفات حلم ولد برحم مذنبة تشرب كأس من بول بعير

قصة عقود مضت لم تولد فيها الحرية حملت سِفاحا عقول الحمير

إنا وإن مضيت بلا قلب عشقت أنثي منذ فجر التاريخ وأنا صغير

من يكسر قيدا ظل يكبلها ليدرك غاصبها أن ناري لا يتبعها زفير

بقلمي /// محمد احمد صالح

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

سهم العيون من روائع الراقية سعيدة حيمور

 سهم العيون عيناك خضراء كربيع  عشقي رسمت لوعة الاِشتياق  ولهفتي سألتك والنجوم ساطعة   بحبي أن تأتي لترتشف كأس  حنيني  بورد ونداه فاح مسكه  بصدري فاض ولهي بك فاقترب  مني  خمرة نرجسية حانية  بشفتي وقلبي ذاب هوى بك  ولهفتي   هيهات هيهات أن تجد  مثلي فرشتُ لحبك ورود  خافقي يمزق البحر دفات  شراعي ويغرق آفاق الجزر  سفني وأفتش عنك بدروب  عمري فتخبرني أمواج البحر  أني غريقة  منذ هويتك وأنك قد خنت  عهدي بقلم سعيدة حيمور               الجزائر

امرأة فوق العادة من روائع الراقية Nadia Alabed

 إمرأة فوق العادة... من اي الأكوان اتيتي  من ذاكرة التاريخ  ام من ذاكرتي اخترقتِ كل الحواس واخترقتِ قلبي لملمتُ أوراق أشعاري رصصتها حروفاً فولدتِ أنتِ  أنثى من نور ونار خارج كل الحدود  والمألوف استباحت عالمي الفريد رسمتكِ ذرة منذ بدء التكوين ورسمتكِ طفلة قلبي الشريد وكنتِ لي الحياة والوجود سمائي وسموي وأمل البقاء المنشود ..... قبل وجودكِ لم يكن هناك وجود لم تكن هناك كواكب ولا ارض ولاشمس ..لم يكن هناك قمر منير كانت ظلمة وجئتِ شعلةً لتنير هذا الكون الفسيح جئتِ أنثى ..نعم انثى  الحياة والبدء والتكوين وكنتِ سماءً وارضاً وفضاءً عابراً للحدود كنتِ البداية واول  حروف التاريخ وكنتِ متنفس الكون ومن عينيكِ تُختصر الحياة ومن شفتيكِ استقي رجولتي لأجلي خُلِقتِ وبكِ ومنكِ انا سر الوجود ناديـــة العابـــد

لا أعلم من روائع الراقي الأديب عبد الستار الزهيري

 لا أعلم أين الخصام الزمن أم من يدعي الوئام سأختلس من صفار الليل ريحا لاتنذر بحسن الصنيع ضعت لاهثا خلف سراب أبيض في رميضاء العشق أكف تدعي الولاء  أتيتها مشتاق  لهاث يقطع النفس أمازحها  وبالمرآة أقلب صورها  أفتقدتها من أزمان راحلة لأقتطع من الشوق حناء لقصيبة ليل بعيد  تلمست جبينها  وتحسست وجنتيها أخبرتني .. كف ما أنت عليه  فليلي اليوم خارج التغطية  أنسحبت خلسة  حيلتي توقفت  وكأني أقود رحلا من أغبياء  وهودج سرٍ فيه لعنة البوساء كيف أصف لكِ كسوف الشمس  ومركبة زحل تحمل الغرباء سألملم ما تبقى  فاليوم حي مدينتي في عزاء  هنا سأكتب خط النهاية  على جدران الوداع  الف أغنية  يقلمي  الاديب عبد الستار الزهيري