حلم مغتصب
صامت في عشق النساء جاهل لا أدرك أي الكلمات لأوجاعي تجير
تائه بين مسالك الراحلين لا أصمت إلا لحظة بات فيها نظمي أسير
عربيد ذكروني بين أروقة الحديث علي معاصم النساء حرفي قرير
أراني في عيونهم طيف يسكن الجدران والقلوب يرقي لدرجة أمير
رتبة ألقب بها في عيون الحاقدين وحيدا أنا علي دربي نبضي أجير
تستهويني حروف النظم علي قارعة الهجر ظل فيها حلمي ضرير
كاذبة أو باطلة تلك الأماني هنا أكتب علي ضفاف قلب نبضه فقير
غربت شمس دثرني دفئها ذات يوما يرسم لي طريق بدروبه أسير
أعلق ما بقي من آمال علي منوال السرد يطبب جرحي بقدر يسير
يملئ محبرتي بقايا الشجن علي رفات أهات تحمل وجع بات مرير
أي الأحلام تسكنني وقد فقدت كل سنبلة من نبت جذرة مات صغير
شيطان أنا لا أعلم متي الكلمات ترقص فرحا أو حزنا بكائه عسير
قديس لا يدرك أن الأجراس هي كنس فيه صلاة عذراء بلا تعذير
غربت شمسي لم يبقي إلا حرفي وليلة بلا قمر ولا نهر فيه خرير
ألملم فيها أوراقي أتحسس ملمسها لأكتب عليها بعض كلم لا يجير
أعلن الحرب علي أمنية ماتت بداخلي معها أملا لم يكمل التحرير
ابدأ بتاء النسوة بها حرف مغتصب علي طريق مات فيه الضمير
ملئ جعبتها رفات حلم ولد برحم مذنبة تشرب كأس من بول بعير
قصة عقود مضت لم تولد فيها الحرية حملت سِفاحا عقول الحمير
إنا وإن مضيت بلا قلب عشقت أنثي منذ فجر التاريخ وأنا صغير
من يكسر قيدا ظل يكبلها ليدرك غاصبها أن ناري لا يتبعها زفير
بقلمي /// محمد احمد صالح
تعليقات
إرسال تعليق