التخطي إلى المحتوى الرئيسي

حبك ودادي من روائع الأديب المبدع عبد الستار الزهيري

 حبكِ ودادي 

-------------

دعيني أرى 

حزن النجوم عندما 

يحل الضياء 

دعيني أرسم كوكبا 

في فجر أغنية 

وتلك المواسم كعواءِ

عاصفة قبل الإياب 

دعي الصبح يهفو 

وتلك المواعيد تدنو 

سأكتب رسائلي بالحبر السري

أسرد فيها تأملاتي 

وكيف بزغ الحب منذُ المهد 

سأبحر في الهموم وأنتِ لا تدرين 

لأوشم الاحساس على جسدي

وأحاور الخمر بالخمرِ

فلا تكوني ألما 

بل كوني ملاذا ودفئا

ألا تعلمين ..

لم أعد أرى تلك الشطآن

فقد داهمني التوهان في ذاك البحر

فيا نعمة هطلت بقدري 

ويا همسة عطلت صوتي

دعي الحفرة لم يحن وقتي

فذلك القبو ليس قبري 

أنشودتي سلطان أكررها 

تائه بين الصياد وذلك النسرِ

الدهر كشر عن أنيابه

وجرب كل خاطرة 

إياكم أن تحسدوا شعري

فأنا أكتب فيض من سحري

وتلك الأوجاع أحتوتني وطنا 

فدعيني يا مقلة العين 

ليت الليل يطبق حجرا على حجر

وأعيد الكتابة شعرا على شعر

تلك الدنيا ما فتئت 

سلطانها لم ينم طول الدهر 

تلك المكائد علا شأنها 

لتنتقد سمو الليل في غفلة من أمري 

دعيني اتأبط الشمس

لأكشف وجه الليل جهرا 

وتلك الأعطار تطارد مسارحكم 

لتلهو الرمال في سواحل غيكم 

مفجوعة أنهار الفلسفة 

وتلك الأقداح غزت آبار حصونكم 

فيا فاتنتي ..

أن نبراس اللقاء عَمّره شعري 

فيا ليتني أكتب رسائل قدري

وأعلق على الأغصان ما تبقى من جمري 

دعيني أمضي في سؤالكِ 

فهل تجيبن ؟

أم ستردين السؤال بما سألتي ؟

سأجيب وأنطق الكلمة 

حبكِ ودادي 

وغزا أمري 


بقلمي

الاديب عبد الستار الزهيري

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

سهم العيون من روائع الراقية سعيدة حيمور

 سهم العيون عيناك خضراء كربيع  عشقي رسمت لوعة الاِشتياق  ولهفتي سألتك والنجوم ساطعة   بحبي أن تأتي لترتشف كأس  حنيني  بورد ونداه فاح مسكه  بصدري فاض ولهي بك فاقترب  مني  خمرة نرجسية حانية  بشفتي وقلبي ذاب هوى بك  ولهفتي   هيهات هيهات أن تجد  مثلي فرشتُ لحبك ورود  خافقي يمزق البحر دفات  شراعي ويغرق آفاق الجزر  سفني وأفتش عنك بدروب  عمري فتخبرني أمواج البحر  أني غريقة  منذ هويتك وأنك قد خنت  عهدي بقلم سعيدة حيمور               الجزائر

امرأة فوق العادة من روائع الراقية Nadia Alabed

 إمرأة فوق العادة... من اي الأكوان اتيتي  من ذاكرة التاريخ  ام من ذاكرتي اخترقتِ كل الحواس واخترقتِ قلبي لملمتُ أوراق أشعاري رصصتها حروفاً فولدتِ أنتِ  أنثى من نور ونار خارج كل الحدود  والمألوف استباحت عالمي الفريد رسمتكِ ذرة منذ بدء التكوين ورسمتكِ طفلة قلبي الشريد وكنتِ لي الحياة والوجود سمائي وسموي وأمل البقاء المنشود ..... قبل وجودكِ لم يكن هناك وجود لم تكن هناك كواكب ولا ارض ولاشمس ..لم يكن هناك قمر منير كانت ظلمة وجئتِ شعلةً لتنير هذا الكون الفسيح جئتِ أنثى ..نعم انثى  الحياة والبدء والتكوين وكنتِ سماءً وارضاً وفضاءً عابراً للحدود كنتِ البداية واول  حروف التاريخ وكنتِ متنفس الكون ومن عينيكِ تُختصر الحياة ومن شفتيكِ استقي رجولتي لأجلي خُلِقتِ وبكِ ومنكِ انا سر الوجود ناديـــة العابـــد

لا أعلم من روائع الراقي الأديب عبد الستار الزهيري

 لا أعلم أين الخصام الزمن أم من يدعي الوئام سأختلس من صفار الليل ريحا لاتنذر بحسن الصنيع ضعت لاهثا خلف سراب أبيض في رميضاء العشق أكف تدعي الولاء  أتيتها مشتاق  لهاث يقطع النفس أمازحها  وبالمرآة أقلب صورها  أفتقدتها من أزمان راحلة لأقتطع من الشوق حناء لقصيبة ليل بعيد  تلمست جبينها  وتحسست وجنتيها أخبرتني .. كف ما أنت عليه  فليلي اليوم خارج التغطية  أنسحبت خلسة  حيلتي توقفت  وكأني أقود رحلا من أغبياء  وهودج سرٍ فيه لعنة البوساء كيف أصف لكِ كسوف الشمس  ومركبة زحل تحمل الغرباء سألملم ما تبقى  فاليوم حي مدينتي في عزاء  هنا سأكتب خط النهاية  على جدران الوداع  الف أغنية  يقلمي  الاديب عبد الستار الزهيري