التخطي إلى المحتوى الرئيسي

نرسم الطريق من جديد من روائع للأديب المبدع عبد الستار الزهيري

 نزسم الطريق من جديد

----------------------

على جذوع الليل 

تسلقتُ الهموم 

فأبيت أن أمتد عاريا

في تفاصيل اليوم 

تلك الخرائط لا تعترف 

بحدود 

وعلى جرف الندى

بللتُ قصائدي 

في بحيرات لن تأتي 

بل تسكن الأفق الغريب

تائه بين رحلات المجاهيل 

لدنيا الغرابة 

دعيني أنحت سويعات الأمس

على وجه حجر من رخام 

دعيني أمتطي سلالم الألحان 

طائرا في تتبع أثر الأغاني 

تلك الدروب تبحر فيّ 

من نفسي لنفسي

كأني في دوامة لن أعرف سري

لن أجد شيئا من ذاك الزمان 

ولا شيء يأخذ بيديّ إلى الحقيقة 

بل أتنقل في بحار من مياه نتنة 

لتنتشي في الأعماق آلام عميقة 

دعيني أبتعد وأن كان تشرد

فكل طريق عني غريب 

ليتني أتعلم كيف أتخفى 

في الضفة الأخرى من الكلمات 

أكتشفي لي الطريق 

فها أنا من تحت السكون 

إلى مخابئ في أول السطور

لا تدعيني أنزل من تلك السطوح

إلى عوالق من جروح 

ألم تريني عاري الملبس 

فدولاب ملابسي مملوء بالهواجس

دعيني أُودع ما أشاء

 من تلك الهواجس في لب قصائدي 

ففي كل بيت من قصيدتي 

أرى أنكيدو الرفيق 

وعلى خطى ملوك الأمس 

صارعت الأنكسار في مدى الروح

دعيني أغزل لكِ من تلك الدروب جدائل

وأفتش بين ثنايا الطريق عن بداياتي 

تلك الصور أنزوت صدئة من متاهات 

إلى أعماق داخلي السحيق 

فعن ماذا أكتب 

وكيف أصنع من الهواجس عقال 

لأضعه على رأس الحقيقة 

وتلك الحقائق تنذر للدروب 

زيف المشاعر 

فها قد دنا من النجم قمر غريب 

يزف الضوء ليخترق دياجير المساء

وأنا لا زلت على جذوع الليل 

أسابق الهموم 

فدعي ما آلت له النظرات

وتعالي نرسم الطريق 

من جديد 


بقلمي

الاديب عبد الستار الزهيري

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

سهم العيون من روائع الراقية سعيدة حيمور

 سهم العيون عيناك خضراء كربيع  عشقي رسمت لوعة الاِشتياق  ولهفتي سألتك والنجوم ساطعة   بحبي أن تأتي لترتشف كأس  حنيني  بورد ونداه فاح مسكه  بصدري فاض ولهي بك فاقترب  مني  خمرة نرجسية حانية  بشفتي وقلبي ذاب هوى بك  ولهفتي   هيهات هيهات أن تجد  مثلي فرشتُ لحبك ورود  خافقي يمزق البحر دفات  شراعي ويغرق آفاق الجزر  سفني وأفتش عنك بدروب  عمري فتخبرني أمواج البحر  أني غريقة  منذ هويتك وأنك قد خنت  عهدي بقلم سعيدة حيمور               الجزائر

امرأة فوق العادة من روائع الراقية Nadia Alabed

 إمرأة فوق العادة... من اي الأكوان اتيتي  من ذاكرة التاريخ  ام من ذاكرتي اخترقتِ كل الحواس واخترقتِ قلبي لملمتُ أوراق أشعاري رصصتها حروفاً فولدتِ أنتِ  أنثى من نور ونار خارج كل الحدود  والمألوف استباحت عالمي الفريد رسمتكِ ذرة منذ بدء التكوين ورسمتكِ طفلة قلبي الشريد وكنتِ لي الحياة والوجود سمائي وسموي وأمل البقاء المنشود ..... قبل وجودكِ لم يكن هناك وجود لم تكن هناك كواكب ولا ارض ولاشمس ..لم يكن هناك قمر منير كانت ظلمة وجئتِ شعلةً لتنير هذا الكون الفسيح جئتِ أنثى ..نعم انثى  الحياة والبدء والتكوين وكنتِ سماءً وارضاً وفضاءً عابراً للحدود كنتِ البداية واول  حروف التاريخ وكنتِ متنفس الكون ومن عينيكِ تُختصر الحياة ومن شفتيكِ استقي رجولتي لأجلي خُلِقتِ وبكِ ومنكِ انا سر الوجود ناديـــة العابـــد

لا أعلم من روائع الراقي الأديب عبد الستار الزهيري

 لا أعلم أين الخصام الزمن أم من يدعي الوئام سأختلس من صفار الليل ريحا لاتنذر بحسن الصنيع ضعت لاهثا خلف سراب أبيض في رميضاء العشق أكف تدعي الولاء  أتيتها مشتاق  لهاث يقطع النفس أمازحها  وبالمرآة أقلب صورها  أفتقدتها من أزمان راحلة لأقتطع من الشوق حناء لقصيبة ليل بعيد  تلمست جبينها  وتحسست وجنتيها أخبرتني .. كف ما أنت عليه  فليلي اليوم خارج التغطية  أنسحبت خلسة  حيلتي توقفت  وكأني أقود رحلا من أغبياء  وهودج سرٍ فيه لعنة البوساء كيف أصف لكِ كسوف الشمس  ومركبة زحل تحمل الغرباء سألملم ما تبقى  فاليوم حي مدينتي في عزاء  هنا سأكتب خط النهاية  على جدران الوداع  الف أغنية  يقلمي  الاديب عبد الستار الزهيري