دموع الاِشتياق
وليلٍ يكرّ ودمع يفرّ
وشوق يوَشِّي
رداءَ السِّحَرْ
في بعدك
بكى فؤادي
ومارست
روحي طقوس
الشّجن
على صفحات الرّوح
رسمت وجهك
بريشة ورد وعطرتها
بسنين عمري
ونثرت أيامي
ورودا بدربك
لكنّك رحلت أجل
رحلت ولم تبال
كنت أمير حروفي
وقصري المشيد
هربت دموعي
فرّت إلى مآقيك
تبثّها شوقا وألما
و في رحاب الغيم
تأوّهت حروف
أبجديتي
أعلنت التّمرد
على قوافيها
فياعازف لحن حبّي
دونك العود والوتر
فأنا من فجر
الخليقة عشقتك
إليك أشعار شوقي
فامض متعاليا
اُنثر ربيع الكلمات
بأيك العشاق
علّك تحييني
فإنّي بباب قلبك
أمزج نبضي
بدموع الاّشتياق
ساد صمت اللّيل
هرعت إلى حضن
الوسادة
حيث تأوّه عشقي
وتاهت حروفي
في ضباب الاِشتياق
جثم صراخي
بصدر البوح
و القلب أثخنته الجراح
بقلم سعيدة حيمور
الجزائر
تعليقات
إرسال تعليق