التخطي إلى المحتوى الرئيسي

ظل خيال من روائع الراقي محمد احمد صالح

 ظل خيال

كم بكت حروفي علي أعتاب الصمت ساجدة بمحراب الرحيل

تقيم دوني جنائز قصائدي نحرت علي دروب نظم بات عليل

قد هوت منزوعة الدمعات ترتدي رداء الاحزان ليس لها مثيل

أيا معجمي أي الكلمات باتت مزوية علي قارعة دون ألم قليل

أرسم منها آخر ضحكات مقنعة تمحو بعض الأوجاع أو تزيل

لم أكن يوم قارئ فنجان أو راهب في كنس يجيد فنون التكليل

أسمي الرحال قد أكتب عني القصص لم تعرف مني إلا القليل

تسكن حدودي تنزع عني غطاء الحزن لأضحك سطر طويل

أسقط منه علي سطر يظل به الليل دون نجوم فيه الحمل ثقيل

أخرج فيه قراطيسي ممزقة أطرافها مقفية تأمله بالفرح بخيل

فيعلن برداء حالك السواد أني تائه بملكوت لا ينتهي فيه الليل

ابدأ قصيدتك دون ألم وأرسم علي حدودها وجع أضحي قتيل

أكذب ليعلم كل قارئ بأنك عاشق وكم جعلت من الحزن ذليل

بدلت فرشاتي وألواني ورسمت الشمس في سطر دون تجميل

أرتديت الذكريات أبحث عن لحظة فرح وإن كان وهم جميل

أضحك وارقص وأنتقي من الكلمات أجملها تحيك نظم جليل

تناسيت كل شيء إلا أني ذاك الطفل مضي دهر للذنب زميل

أسئل نفسي عن ماذا أكتب وعن أملا بات مرثي بالحلم هزيل

أم لحظة هزيان فيها إمرأة تسكن فجرا لم يشرق بأعتابه ليل

أنا ذا الراقص بين الأفراح وقلبي يبكي الأحزان مهاب جليل

لازلت تائهة حروف لغتي كي يتبدل في أحلامي الحزن قليل

لن تكذب كلماتي وإن مات النظم وهجرت الورود ألف إكليل

سجين أمرأة لا تعلم عنها كلماتي إلا حرف كان للزهد بخيل

أنا وحرفي علي طريق لا رجعة فيه إما وتري يجيد الترتيل

أو تهجرني الكاذبات دون ألم فأنا لا اجيد في عشقي التمثيل

بقلمي/// محمد احمد صالح

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

سهم العيون من روائع الراقية سعيدة حيمور

 سهم العيون عيناك خضراء كربيع  عشقي رسمت لوعة الاِشتياق  ولهفتي سألتك والنجوم ساطعة   بحبي أن تأتي لترتشف كأس  حنيني  بورد ونداه فاح مسكه  بصدري فاض ولهي بك فاقترب  مني  خمرة نرجسية حانية  بشفتي وقلبي ذاب هوى بك  ولهفتي   هيهات هيهات أن تجد  مثلي فرشتُ لحبك ورود  خافقي يمزق البحر دفات  شراعي ويغرق آفاق الجزر  سفني وأفتش عنك بدروب  عمري فتخبرني أمواج البحر  أني غريقة  منذ هويتك وأنك قد خنت  عهدي بقلم سعيدة حيمور               الجزائر

امرأة فوق العادة من روائع الراقية Nadia Alabed

 إمرأة فوق العادة... من اي الأكوان اتيتي  من ذاكرة التاريخ  ام من ذاكرتي اخترقتِ كل الحواس واخترقتِ قلبي لملمتُ أوراق أشعاري رصصتها حروفاً فولدتِ أنتِ  أنثى من نور ونار خارج كل الحدود  والمألوف استباحت عالمي الفريد رسمتكِ ذرة منذ بدء التكوين ورسمتكِ طفلة قلبي الشريد وكنتِ لي الحياة والوجود سمائي وسموي وأمل البقاء المنشود ..... قبل وجودكِ لم يكن هناك وجود لم تكن هناك كواكب ولا ارض ولاشمس ..لم يكن هناك قمر منير كانت ظلمة وجئتِ شعلةً لتنير هذا الكون الفسيح جئتِ أنثى ..نعم انثى  الحياة والبدء والتكوين وكنتِ سماءً وارضاً وفضاءً عابراً للحدود كنتِ البداية واول  حروف التاريخ وكنتِ متنفس الكون ومن عينيكِ تُختصر الحياة ومن شفتيكِ استقي رجولتي لأجلي خُلِقتِ وبكِ ومنكِ انا سر الوجود ناديـــة العابـــد

لا أعلم من روائع الراقي الأديب عبد الستار الزهيري

 لا أعلم أين الخصام الزمن أم من يدعي الوئام سأختلس من صفار الليل ريحا لاتنذر بحسن الصنيع ضعت لاهثا خلف سراب أبيض في رميضاء العشق أكف تدعي الولاء  أتيتها مشتاق  لهاث يقطع النفس أمازحها  وبالمرآة أقلب صورها  أفتقدتها من أزمان راحلة لأقتطع من الشوق حناء لقصيبة ليل بعيد  تلمست جبينها  وتحسست وجنتيها أخبرتني .. كف ما أنت عليه  فليلي اليوم خارج التغطية  أنسحبت خلسة  حيلتي توقفت  وكأني أقود رحلا من أغبياء  وهودج سرٍ فيه لعنة البوساء كيف أصف لكِ كسوف الشمس  ومركبة زحل تحمل الغرباء سألملم ما تبقى  فاليوم حي مدينتي في عزاء  هنا سأكتب خط النهاية  على جدران الوداع  الف أغنية  يقلمي  الاديب عبد الستار الزهيري