التخطي إلى المحتوى الرئيسي

فتى الأحراش من روائع الأديب السامق عبد الستار الزهيري

 فتى الأحراش 

--------------

ملاذٌ لم يأتِ 

وقلبا طُرِقَ للتو 

من أبواب التمني 

وذاك الفارس المعبأ

بصيد الذكريات 

سندرس تلك المآلات

ونعد الهجر نبضات 

تلك الأحجيات أرهفت خصرها رقصا 

دعيني أفتح من العمر لحظات 

نصف باب أو دون 

لأحشد الوقت ليال باقيات 

سيدتي ..

كيف أدخل قلبكِ 

وأنتِ معبأة بصور مائلات 

يا ذات الفؤاد 

ولب ثنايا غاربات 

قد برئ الحب من تلك الألباب 

دعيني أبرق بنظري لتلك الواحة 

فهل سنربك مرمى الأغصان

وتلك الغزلان تتردد مع تكبيرة الأذان

ثمار العشق مرهقة 

حائرة بين نضج وذبول 

فكيف تنضج وواحات قلبي مالحة 

لهاث أربك الصياد 

والقط البري أعلن البراءة 

فأرتمت السهام مخطئة المرمى

لا ظبية ..

ولا أرانب ..

الكل فر من ملحمة القنص 

فهل الصياد لا يفهم ؟

أم الصيد غالبه تكبر ؟

دعيني أُعلم السهم عشق الفريسة 

واطلق لوادي الشوق سيلا من اماني 

يا ظبيتي ..

أراني ألتهب 

من ذكراكِ أعاني 

شهابا باهتا غازل نجمة تائهة 

وآخر إلى العمق راحل

ولا زلت لا أعلم .. 

كيف يغازل التمثال الطين الملون 

فدعيني أفتش في قواميس البرية 

وأكتب أسماء الظبية على أوراق المطاط

لحين ما يتردد ذلك الملاذ 

وأطرق للقلب بقايا موال 

فهل طل فتى الأحراش ؟

أما تاه بين نموات الأعشاب ؟

دعيني أنصب بالورى عقال الخيبات 

وأسلك طريق الفزع المر 

فإياي والخوف 

سأترجل من صهوة السهام 

وأدس قوسي بين الأغصان 

فأنا الملاذ الذي أتى 

فيا ظبيتي ..

لا تخشي السهام 

أنا لكِ عاشق لا أُلام 

في حبكِ سقط اللثام 

فهل عرفتم فتى الأحراش ؟


بقلمي 

الاديب عبد الستار الزهيري

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

سهم العيون من روائع الراقية سعيدة حيمور

 سهم العيون عيناك خضراء كربيع  عشقي رسمت لوعة الاِشتياق  ولهفتي سألتك والنجوم ساطعة   بحبي أن تأتي لترتشف كأس  حنيني  بورد ونداه فاح مسكه  بصدري فاض ولهي بك فاقترب  مني  خمرة نرجسية حانية  بشفتي وقلبي ذاب هوى بك  ولهفتي   هيهات هيهات أن تجد  مثلي فرشتُ لحبك ورود  خافقي يمزق البحر دفات  شراعي ويغرق آفاق الجزر  سفني وأفتش عنك بدروب  عمري فتخبرني أمواج البحر  أني غريقة  منذ هويتك وأنك قد خنت  عهدي بقلم سعيدة حيمور               الجزائر

امرأة فوق العادة من روائع الراقية Nadia Alabed

 إمرأة فوق العادة... من اي الأكوان اتيتي  من ذاكرة التاريخ  ام من ذاكرتي اخترقتِ كل الحواس واخترقتِ قلبي لملمتُ أوراق أشعاري رصصتها حروفاً فولدتِ أنتِ  أنثى من نور ونار خارج كل الحدود  والمألوف استباحت عالمي الفريد رسمتكِ ذرة منذ بدء التكوين ورسمتكِ طفلة قلبي الشريد وكنتِ لي الحياة والوجود سمائي وسموي وأمل البقاء المنشود ..... قبل وجودكِ لم يكن هناك وجود لم تكن هناك كواكب ولا ارض ولاشمس ..لم يكن هناك قمر منير كانت ظلمة وجئتِ شعلةً لتنير هذا الكون الفسيح جئتِ أنثى ..نعم انثى  الحياة والبدء والتكوين وكنتِ سماءً وارضاً وفضاءً عابراً للحدود كنتِ البداية واول  حروف التاريخ وكنتِ متنفس الكون ومن عينيكِ تُختصر الحياة ومن شفتيكِ استقي رجولتي لأجلي خُلِقتِ وبكِ ومنكِ انا سر الوجود ناديـــة العابـــد

لا أعلم من روائع الراقي الأديب عبد الستار الزهيري

 لا أعلم أين الخصام الزمن أم من يدعي الوئام سأختلس من صفار الليل ريحا لاتنذر بحسن الصنيع ضعت لاهثا خلف سراب أبيض في رميضاء العشق أكف تدعي الولاء  أتيتها مشتاق  لهاث يقطع النفس أمازحها  وبالمرآة أقلب صورها  أفتقدتها من أزمان راحلة لأقتطع من الشوق حناء لقصيبة ليل بعيد  تلمست جبينها  وتحسست وجنتيها أخبرتني .. كف ما أنت عليه  فليلي اليوم خارج التغطية  أنسحبت خلسة  حيلتي توقفت  وكأني أقود رحلا من أغبياء  وهودج سرٍ فيه لعنة البوساء كيف أصف لكِ كسوف الشمس  ومركبة زحل تحمل الغرباء سألملم ما تبقى  فاليوم حي مدينتي في عزاء  هنا سأكتب خط النهاية  على جدران الوداع  الف أغنية  يقلمي  الاديب عبد الستار الزهيري