التخطي إلى المحتوى الرئيسي

عندما أعشق من روائع الأديب الراقي عبد الستار الزهيري

 عندما أعشق 

------------

سجلي عني ..

عندما أعشق 

أداهم مقرات العيون

وينتعش الربيع بين ناظريّ

وفي مقلتيكِ يزدحم الليل بأقماره 

فالعشق مغامرة ..

وعلى شفتيكِ يسيل الرحيق 

وتطفو على الماء زنابقه 

تخلو الطرقات 

من ذباب الليل 

ويبتسم البحر للمسافرين 

فالموانئ غصت 

والسفن ترجلت 

فأذن لهيب الموج 

ليتعالى صراخ الحيتان 

حين أعشق ..

كل شيءٍ يتجدد 

الأنسام ..

العطور ..

حتى صبا الزهور 

ليتفاخر الجوري بشذاه 

وتهوي البراعم بين نهديكِ

فتطلق الحناجر 

أغنية البحارة 

وتعزف الربابة 

لحن الساجدين 

العشق مؤامرة 

فيه تهز العواصف ساريات الأشرعة

وتنزف الأقلام أحبارها 

لتتدحرج الكلمات على السطور 

وتُهدم أبيات الشعر عنوة 

دعي العشق يفيق 

بعد سبات لعين 

ليفيق النور 

وتصحو الشموع 

فلا تدعين العشق يلهو 

فالمشاعر حبلى 

ومعنى الدموع سُرق 

وتلك الأطماع تجمعت 

لتعلن الحرب على العاشقين 

فسجلي عني ..

عندما أعشق 

لا شيء مستحيل 

الأمل يتجدد 

والربيع يزهو بين ناظريّ

فدعيني أعشقكِ كما أريد 


بقلمي

الاديب عبد الستار الزهيري

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

سهم العيون من روائع الراقية سعيدة حيمور

 سهم العيون عيناك خضراء كربيع  عشقي رسمت لوعة الاِشتياق  ولهفتي سألتك والنجوم ساطعة   بحبي أن تأتي لترتشف كأس  حنيني  بورد ونداه فاح مسكه  بصدري فاض ولهي بك فاقترب  مني  خمرة نرجسية حانية  بشفتي وقلبي ذاب هوى بك  ولهفتي   هيهات هيهات أن تجد  مثلي فرشتُ لحبك ورود  خافقي يمزق البحر دفات  شراعي ويغرق آفاق الجزر  سفني وأفتش عنك بدروب  عمري فتخبرني أمواج البحر  أني غريقة  منذ هويتك وأنك قد خنت  عهدي بقلم سعيدة حيمور               الجزائر

امرأة فوق العادة من روائع الراقية Nadia Alabed

 إمرأة فوق العادة... من اي الأكوان اتيتي  من ذاكرة التاريخ  ام من ذاكرتي اخترقتِ كل الحواس واخترقتِ قلبي لملمتُ أوراق أشعاري رصصتها حروفاً فولدتِ أنتِ  أنثى من نور ونار خارج كل الحدود  والمألوف استباحت عالمي الفريد رسمتكِ ذرة منذ بدء التكوين ورسمتكِ طفلة قلبي الشريد وكنتِ لي الحياة والوجود سمائي وسموي وأمل البقاء المنشود ..... قبل وجودكِ لم يكن هناك وجود لم تكن هناك كواكب ولا ارض ولاشمس ..لم يكن هناك قمر منير كانت ظلمة وجئتِ شعلةً لتنير هذا الكون الفسيح جئتِ أنثى ..نعم انثى  الحياة والبدء والتكوين وكنتِ سماءً وارضاً وفضاءً عابراً للحدود كنتِ البداية واول  حروف التاريخ وكنتِ متنفس الكون ومن عينيكِ تُختصر الحياة ومن شفتيكِ استقي رجولتي لأجلي خُلِقتِ وبكِ ومنكِ انا سر الوجود ناديـــة العابـــد

لا أعلم من روائع الراقي الأديب عبد الستار الزهيري

 لا أعلم أين الخصام الزمن أم من يدعي الوئام سأختلس من صفار الليل ريحا لاتنذر بحسن الصنيع ضعت لاهثا خلف سراب أبيض في رميضاء العشق أكف تدعي الولاء  أتيتها مشتاق  لهاث يقطع النفس أمازحها  وبالمرآة أقلب صورها  أفتقدتها من أزمان راحلة لأقتطع من الشوق حناء لقصيبة ليل بعيد  تلمست جبينها  وتحسست وجنتيها أخبرتني .. كف ما أنت عليه  فليلي اليوم خارج التغطية  أنسحبت خلسة  حيلتي توقفت  وكأني أقود رحلا من أغبياء  وهودج سرٍ فيه لعنة البوساء كيف أصف لكِ كسوف الشمس  ومركبة زحل تحمل الغرباء سألملم ما تبقى  فاليوم حي مدينتي في عزاء  هنا سأكتب خط النهاية  على جدران الوداع  الف أغنية  يقلمي  الاديب عبد الستار الزهيري