التخطي إلى المحتوى الرئيسي

ساحرة البشر من روائع الراقي محمد عبد الحميد السيد

 """" ساحرة البشر """"

. ماذا أصابني من تعلقي بك

.... غير الندم

... قبل رؤيتك كنت دائما 

... فرحا مبتسم

... خاصمني الفرح وصاحبني الندم

... هي مجرد نظرات وليتها 

... لم تكن فقد سحرتني 

.. واصبحت بها مغرم

.. كنت أظن

... الدنيا ستحلو بقربك

.. يا فاتنتي كنت أحلم

...جمالك فيه سحر فقد

.. أصابني بالصمم

.. حاولت مرارا أكتب

... في وصفك لكن 

.... سحرك قد أصاب حتى القلم

... ماذا أصابك يا قلمي

... تحرر واكتب ما حدث

... أكتب فرحا وانسى الألم

.... آه من نظراتك قاتلة

.. لا يقوى عليها حتى الصنم

... ما كنت أصدق الرواة حينما

... يقصون قصة عن ساحرة

... تحرق بنظرتها كما 

.... تحرق الحمم

...يا رواة القصص تعالوا الي

... واسمعوا قصتي من نظرتها تعلقت

... أصبحت بدونها عدم

... سبحان من صورها فالجمال

... فيها قد اجتمع وارتسم

... حورية هي أم ملكة الجان؟؟

... يا ليته كان مجرد حلم!!!!

.. كل ذلك من مجرد نظرة

... يا ويل قلبي من الندم

... يا رب احفظها واسعدها 

... يا واهبا كل النعم

... 

... بقلمي محمد عبد الحميد السيد

mohamed Abdelhamid Mohamed

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

سهم العيون من روائع الراقية سعيدة حيمور

 سهم العيون عيناك خضراء كربيع  عشقي رسمت لوعة الاِشتياق  ولهفتي سألتك والنجوم ساطعة   بحبي أن تأتي لترتشف كأس  حنيني  بورد ونداه فاح مسكه  بصدري فاض ولهي بك فاقترب  مني  خمرة نرجسية حانية  بشفتي وقلبي ذاب هوى بك  ولهفتي   هيهات هيهات أن تجد  مثلي فرشتُ لحبك ورود  خافقي يمزق البحر دفات  شراعي ويغرق آفاق الجزر  سفني وأفتش عنك بدروب  عمري فتخبرني أمواج البحر  أني غريقة  منذ هويتك وأنك قد خنت  عهدي بقلم سعيدة حيمور               الجزائر

امرأة فوق العادة من روائع الراقية Nadia Alabed

 إمرأة فوق العادة... من اي الأكوان اتيتي  من ذاكرة التاريخ  ام من ذاكرتي اخترقتِ كل الحواس واخترقتِ قلبي لملمتُ أوراق أشعاري رصصتها حروفاً فولدتِ أنتِ  أنثى من نور ونار خارج كل الحدود  والمألوف استباحت عالمي الفريد رسمتكِ ذرة منذ بدء التكوين ورسمتكِ طفلة قلبي الشريد وكنتِ لي الحياة والوجود سمائي وسموي وأمل البقاء المنشود ..... قبل وجودكِ لم يكن هناك وجود لم تكن هناك كواكب ولا ارض ولاشمس ..لم يكن هناك قمر منير كانت ظلمة وجئتِ شعلةً لتنير هذا الكون الفسيح جئتِ أنثى ..نعم انثى  الحياة والبدء والتكوين وكنتِ سماءً وارضاً وفضاءً عابراً للحدود كنتِ البداية واول  حروف التاريخ وكنتِ متنفس الكون ومن عينيكِ تُختصر الحياة ومن شفتيكِ استقي رجولتي لأجلي خُلِقتِ وبكِ ومنكِ انا سر الوجود ناديـــة العابـــد

لا أعلم من روائع الراقي الأديب عبد الستار الزهيري

 لا أعلم أين الخصام الزمن أم من يدعي الوئام سأختلس من صفار الليل ريحا لاتنذر بحسن الصنيع ضعت لاهثا خلف سراب أبيض في رميضاء العشق أكف تدعي الولاء  أتيتها مشتاق  لهاث يقطع النفس أمازحها  وبالمرآة أقلب صورها  أفتقدتها من أزمان راحلة لأقتطع من الشوق حناء لقصيبة ليل بعيد  تلمست جبينها  وتحسست وجنتيها أخبرتني .. كف ما أنت عليه  فليلي اليوم خارج التغطية  أنسحبت خلسة  حيلتي توقفت  وكأني أقود رحلا من أغبياء  وهودج سرٍ فيه لعنة البوساء كيف أصف لكِ كسوف الشمس  ومركبة زحل تحمل الغرباء سألملم ما تبقى  فاليوم حي مدينتي في عزاء  هنا سأكتب خط النهاية  على جدران الوداع  الف أغنية  يقلمي  الاديب عبد الستار الزهيري