التخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة من ورق من ابداع الراقي عبد الصاحب ابراهيم اميري

 قصيدة نثرية 

سفينة من ورق


عبد الصاحب ابراهيم اميري

**************

  أحببت

الحب جنون

الحب ليس فنا بل أم الفنون 

أحببت ونسيت نفسي ومن أكون 

أنشد الشعر. 

به اتغنى

به أحلم

به أللهو

هدرت أموالي 

أوراق أقتنيت

أشتريت

أهديت. وفي غرامها وقعت 

أحببت الورق والورق أحبني 

بقيت عنه أبحث 

ها أنا أصرخ 

 العالم يشهد 

أحببت الورق والوراقين،

وكل ورق تحت حرفي يلين


**************، *

أحببت

الحب جنون

الحب ليس فنا بل أم الفنون

أحببت

حكاية حبي

حكاية العشاق باتت

الوراقون في بيتي يجتمعون، باوراقهم يتفاخرون 

 من جود الورق لي يبيعون

أقتني

حتى باتت أوراقي تلا من حيث لا نعلم 

و لا يعلمون

أدون بها اشعاري

الوحي ضيفي

أرسلها الى حبي

عبر البر والبحر 

وطيور رسل الغرام

بات هذا شغلي

أكتب شعرا. انشد شعرا،

أعشق شعرا

عاشق مجنون

******************

أحببت

الحب جنون

الحب ليس فنا بل أم الفنون.

  بلمح البصر، 

أخرجت الأرض أثقالها، 

ضاع البشر

 صرخ البحر 

بات الناس لا يعرفون، أين يهربون 

الكل في خطر

 يتراكضون 

 صوت ناداه من بعيد

-حبيبي

التفت يمينا وشمالا يبحث

 - لا تخف ايها المحبوب ، انا الورق

سابني لك سفينة من عندي بلمح البصر، 

سفينة من ورق

نبحر، 

الي حبك ، 

هذا هو حال البشر

عبد الصاحب ابراهيم اميري

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

سهم العيون من روائع الراقية سعيدة حيمور

 سهم العيون عيناك خضراء كربيع  عشقي رسمت لوعة الاِشتياق  ولهفتي سألتك والنجوم ساطعة   بحبي أن تأتي لترتشف كأس  حنيني  بورد ونداه فاح مسكه  بصدري فاض ولهي بك فاقترب  مني  خمرة نرجسية حانية  بشفتي وقلبي ذاب هوى بك  ولهفتي   هيهات هيهات أن تجد  مثلي فرشتُ لحبك ورود  خافقي يمزق البحر دفات  شراعي ويغرق آفاق الجزر  سفني وأفتش عنك بدروب  عمري فتخبرني أمواج البحر  أني غريقة  منذ هويتك وأنك قد خنت  عهدي بقلم سعيدة حيمور               الجزائر

امرأة فوق العادة من روائع الراقية Nadia Alabed

 إمرأة فوق العادة... من اي الأكوان اتيتي  من ذاكرة التاريخ  ام من ذاكرتي اخترقتِ كل الحواس واخترقتِ قلبي لملمتُ أوراق أشعاري رصصتها حروفاً فولدتِ أنتِ  أنثى من نور ونار خارج كل الحدود  والمألوف استباحت عالمي الفريد رسمتكِ ذرة منذ بدء التكوين ورسمتكِ طفلة قلبي الشريد وكنتِ لي الحياة والوجود سمائي وسموي وأمل البقاء المنشود ..... قبل وجودكِ لم يكن هناك وجود لم تكن هناك كواكب ولا ارض ولاشمس ..لم يكن هناك قمر منير كانت ظلمة وجئتِ شعلةً لتنير هذا الكون الفسيح جئتِ أنثى ..نعم انثى  الحياة والبدء والتكوين وكنتِ سماءً وارضاً وفضاءً عابراً للحدود كنتِ البداية واول  حروف التاريخ وكنتِ متنفس الكون ومن عينيكِ تُختصر الحياة ومن شفتيكِ استقي رجولتي لأجلي خُلِقتِ وبكِ ومنكِ انا سر الوجود ناديـــة العابـــد

لا أعلم من روائع الراقي الأديب عبد الستار الزهيري

 لا أعلم أين الخصام الزمن أم من يدعي الوئام سأختلس من صفار الليل ريحا لاتنذر بحسن الصنيع ضعت لاهثا خلف سراب أبيض في رميضاء العشق أكف تدعي الولاء  أتيتها مشتاق  لهاث يقطع النفس أمازحها  وبالمرآة أقلب صورها  أفتقدتها من أزمان راحلة لأقتطع من الشوق حناء لقصيبة ليل بعيد  تلمست جبينها  وتحسست وجنتيها أخبرتني .. كف ما أنت عليه  فليلي اليوم خارج التغطية  أنسحبت خلسة  حيلتي توقفت  وكأني أقود رحلا من أغبياء  وهودج سرٍ فيه لعنة البوساء كيف أصف لكِ كسوف الشمس  ومركبة زحل تحمل الغرباء سألملم ما تبقى  فاليوم حي مدينتي في عزاء  هنا سأكتب خط النهاية  على جدران الوداع  الف أغنية  يقلمي  الاديب عبد الستار الزهيري