التخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدركتنا الأكفان من روائع الراقي عماد شكرى حجازى

 .....أدركتنا الأكفان......  


عذرا حقا أيتها الأوطان 

فقد تشدقنا الأمل 

في كل الأزمان 

وافترشنا الحنين 

ورغبة هيمنة وجدان القلم 

والمجد العربي على كل

 حدود الأوطان 

عذرا أيتها الأقلام سطورك

 لايقرأها الرهبان

 فقط نحيا في عصر ربان 

وشراع ومكوث الكهنة

 بجوار الأوثان 

عذرا لقلب البنيان 

تهدمت أمام الأعين

 كل الأركان 

وسئمنا استعراض تاريخ

 سلطان سالف الزمان

 ومداد الخليفه المنتهك

 عبثا في بيعة الحيتان 

عذرا أيتها الأقلام 

الحبر تعتق في رحم الدنس

 المصطلي بحبكة عجوز

 اصهرت اللعبه ترياق

 في حلق الأقران 

عذرا يا أمة بيعت بأبخس الأثمان 

وأصبح منا فينا 

من يقامر الحرمان 

تعبنا حقا من أمل حاكيناه 

الف عام انتظار 

واصراره ألا إدراك لنا المعنى

 والمواقيت

 والحلم خيال من الأوهام 

تعبنا من نسج خيوط

 لاتشتبك البرهان

 وتعسعس ظلمات لا تثمن

 بيت الديوان 

تعبنا قوما يمتثل ويستكين

 ويباري الشاري بيعا بامتنان 

تعبنا من ذات الأمل 

وذات الروح التي تصر عليه 

رغم احتقان الوديان 

تعبنا من صمت الطلقه 

وبكاء الصرخه

 وإدراك الصمت قواعدنا 

وتسليم الأمر

 لمن يعبثون الكيان

 تعبنا قلبا وعقلا وشرحا

 وسطرا وكتابا وبينا 

وهوان ثم ثم هوان 

تعبنا من أمل كفانا أمل 

فقد أدركتنا الاكفان

  .... نعم أدركتنا الأكفان


بقلمي الشاعر عماد شكرى حجازى

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

سهم العيون من روائع الراقية سعيدة حيمور

 سهم العيون عيناك خضراء كربيع  عشقي رسمت لوعة الاِشتياق  ولهفتي سألتك والنجوم ساطعة   بحبي أن تأتي لترتشف كأس  حنيني  بورد ونداه فاح مسكه  بصدري فاض ولهي بك فاقترب  مني  خمرة نرجسية حانية  بشفتي وقلبي ذاب هوى بك  ولهفتي   هيهات هيهات أن تجد  مثلي فرشتُ لحبك ورود  خافقي يمزق البحر دفات  شراعي ويغرق آفاق الجزر  سفني وأفتش عنك بدروب  عمري فتخبرني أمواج البحر  أني غريقة  منذ هويتك وأنك قد خنت  عهدي بقلم سعيدة حيمور               الجزائر

امرأة فوق العادة من روائع الراقية Nadia Alabed

 إمرأة فوق العادة... من اي الأكوان اتيتي  من ذاكرة التاريخ  ام من ذاكرتي اخترقتِ كل الحواس واخترقتِ قلبي لملمتُ أوراق أشعاري رصصتها حروفاً فولدتِ أنتِ  أنثى من نور ونار خارج كل الحدود  والمألوف استباحت عالمي الفريد رسمتكِ ذرة منذ بدء التكوين ورسمتكِ طفلة قلبي الشريد وكنتِ لي الحياة والوجود سمائي وسموي وأمل البقاء المنشود ..... قبل وجودكِ لم يكن هناك وجود لم تكن هناك كواكب ولا ارض ولاشمس ..لم يكن هناك قمر منير كانت ظلمة وجئتِ شعلةً لتنير هذا الكون الفسيح جئتِ أنثى ..نعم انثى  الحياة والبدء والتكوين وكنتِ سماءً وارضاً وفضاءً عابراً للحدود كنتِ البداية واول  حروف التاريخ وكنتِ متنفس الكون ومن عينيكِ تُختصر الحياة ومن شفتيكِ استقي رجولتي لأجلي خُلِقتِ وبكِ ومنكِ انا سر الوجود ناديـــة العابـــد

لا أعلم من روائع الراقي الأديب عبد الستار الزهيري

 لا أعلم أين الخصام الزمن أم من يدعي الوئام سأختلس من صفار الليل ريحا لاتنذر بحسن الصنيع ضعت لاهثا خلف سراب أبيض في رميضاء العشق أكف تدعي الولاء  أتيتها مشتاق  لهاث يقطع النفس أمازحها  وبالمرآة أقلب صورها  أفتقدتها من أزمان راحلة لأقتطع من الشوق حناء لقصيبة ليل بعيد  تلمست جبينها  وتحسست وجنتيها أخبرتني .. كف ما أنت عليه  فليلي اليوم خارج التغطية  أنسحبت خلسة  حيلتي توقفت  وكأني أقود رحلا من أغبياء  وهودج سرٍ فيه لعنة البوساء كيف أصف لكِ كسوف الشمس  ومركبة زحل تحمل الغرباء سألملم ما تبقى  فاليوم حي مدينتي في عزاء  هنا سأكتب خط النهاية  على جدران الوداع  الف أغنية  يقلمي  الاديب عبد الستار الزهيري