التخطي إلى المحتوى الرئيسي

يا ليتك تأتي من روائع الغالية ريميتا علي

 #يَــا_لَيْتَكَ_تَــأْتِـــي


بعد أن طال إنتظاري


توسدت في ليلي كل أماني


آلمتني الحيرة في أعماقي


ناديتها بين ثنايا أضلاعي


لما لم تأتي بوجل لأحضاني


لما تهت عن طريق أوصاري


تعالي اصطفي على أبوابي


واطرقيها بابا بابا يا أماني


ليتكِ بقيتِ معي لو لسنوات


طرقت اولا باب عيني


لأرى ذلك البعيد الغائب عني


اعتكف عنده وأقرأ المعاني


يا ليتكِ عرجت على آذاني


لأسمع ذلك الصوت يشق فؤادي


وارتشف من ثغره أسمى همسات


يحتضن حنينا يسمو بأشواقي


ينثر عبير الحب بين خلجاني


قد كان يقول أحبك عدد أنفاسي


وفي الوتين ينشد نبضي أشجان


آهات تعلو بين أحضاني وكياني


إليك يا قرة العين يا كل أوطاني


أنت بلقيس على عرش الهوى


أنت البعيدة عني أنت أحلامي


يا طموحي ونعمة وفضل الرحمٰن


أنت تلاوة عشقي وقداستي

سأضمك دوما فلن أنساكِ


يا رَوْحَ الروح أنت يا كل أقداري


يا أمنياتي أين غبتي عني


صدقا ليس كل ما تمنيته أدركت


يا غائبا عن ضفاف سمائي


أنت بالوتين وأنت وطني ونعمائي


عد لصحوة قلبي واحتويني بالحنان


كفاك عنادا يا معزوفة اشتياقي


يا نور عيني يا حياتي أنت لحبي كبريائي


ريـمـيـتآ علي جزآئريــہ وآفتخر

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

سهم العيون من روائع الراقية سعيدة حيمور

 سهم العيون عيناك خضراء كربيع  عشقي رسمت لوعة الاِشتياق  ولهفتي سألتك والنجوم ساطعة   بحبي أن تأتي لترتشف كأس  حنيني  بورد ونداه فاح مسكه  بصدري فاض ولهي بك فاقترب  مني  خمرة نرجسية حانية  بشفتي وقلبي ذاب هوى بك  ولهفتي   هيهات هيهات أن تجد  مثلي فرشتُ لحبك ورود  خافقي يمزق البحر دفات  شراعي ويغرق آفاق الجزر  سفني وأفتش عنك بدروب  عمري فتخبرني أمواج البحر  أني غريقة  منذ هويتك وأنك قد خنت  عهدي بقلم سعيدة حيمور               الجزائر

امرأة فوق العادة من روائع الراقية Nadia Alabed

 إمرأة فوق العادة... من اي الأكوان اتيتي  من ذاكرة التاريخ  ام من ذاكرتي اخترقتِ كل الحواس واخترقتِ قلبي لملمتُ أوراق أشعاري رصصتها حروفاً فولدتِ أنتِ  أنثى من نور ونار خارج كل الحدود  والمألوف استباحت عالمي الفريد رسمتكِ ذرة منذ بدء التكوين ورسمتكِ طفلة قلبي الشريد وكنتِ لي الحياة والوجود سمائي وسموي وأمل البقاء المنشود ..... قبل وجودكِ لم يكن هناك وجود لم تكن هناك كواكب ولا ارض ولاشمس ..لم يكن هناك قمر منير كانت ظلمة وجئتِ شعلةً لتنير هذا الكون الفسيح جئتِ أنثى ..نعم انثى  الحياة والبدء والتكوين وكنتِ سماءً وارضاً وفضاءً عابراً للحدود كنتِ البداية واول  حروف التاريخ وكنتِ متنفس الكون ومن عينيكِ تُختصر الحياة ومن شفتيكِ استقي رجولتي لأجلي خُلِقتِ وبكِ ومنكِ انا سر الوجود ناديـــة العابـــد

لا أعلم من روائع الراقي الأديب عبد الستار الزهيري

 لا أعلم أين الخصام الزمن أم من يدعي الوئام سأختلس من صفار الليل ريحا لاتنذر بحسن الصنيع ضعت لاهثا خلف سراب أبيض في رميضاء العشق أكف تدعي الولاء  أتيتها مشتاق  لهاث يقطع النفس أمازحها  وبالمرآة أقلب صورها  أفتقدتها من أزمان راحلة لأقتطع من الشوق حناء لقصيبة ليل بعيد  تلمست جبينها  وتحسست وجنتيها أخبرتني .. كف ما أنت عليه  فليلي اليوم خارج التغطية  أنسحبت خلسة  حيلتي توقفت  وكأني أقود رحلا من أغبياء  وهودج سرٍ فيه لعنة البوساء كيف أصف لكِ كسوف الشمس  ومركبة زحل تحمل الغرباء سألملم ما تبقى  فاليوم حي مدينتي في عزاء  هنا سأكتب خط النهاية  على جدران الوداع  الف أغنية  يقلمي  الاديب عبد الستار الزهيري