التخطي إلى المحتوى الرئيسي

أحببته جدا من روائع الغالية احلام الشاقلدي

 احببته جداً !!!

زائر بامسية دافئة

 بصدفة ك غصن ياسمين 

على شرفة قلبي

تدلى ....

احببته جدا واعرف انني 

بحبه قد 

      تورطت ....

وانني بقلبي الحزين 

قد 

       قامرت ....

ولكنني لا اعرف كيف

امام حبه 

       ضعفت ....

وكيف ان اجزائي قد

      تبعثرت ....

رغم انني كثيرا من تجارب

الناس قد 

      رايت .....

ولكنني منها ما 

    تعلمت .....

ان خوض بحار الحب

      انتحار ....

وما ادركت ....

ان حب رجل يهوى

النساء ....

      دمار .....

وكم كنت غبية عندما

      صدقت .....

انني له من بين نساءه

كنت 

      اختيار .....

انه بحار .....

وقلبه مركب معتاد على

     الاسفار ....

وما علمت .. !!

انني يوما سأهزم ...

ولم اتعلم !!!

ابداً لم اتعلم ....

انني مثل المجانين 

في خطابات

الحب 

     اتلعثم ....

وفي هدوء صامت 

صارخ 

     اتألم .....

وصمتي مجنون في 

اعماقي 

     يتكلم ....

كنت ملكة لنفسي !!!

في كل المعارك وحدي 

    احارب .....

وحدي اجازف واخوض 

       التجارب ....

ما كنت اعرف الاعتذار 

ولا احب ان 

     اعاتب .....

كنت دائمة الانتصار !!!!

وحلمت دائما ان اصيد

    الكواكب ....

وصدقت نفسي !!!

انني استطيع ان اصنع

       العجائب ....

لم اتخيل يوما انني 

    سأفشل ....

وانني سأهزم امام وائر

مساء ك ياسمين على

 شرفتي 

      تهدل .....

لم اظن ان هواه 

     انتحار ....

ولم يخطر ببالي ان عشق

البحار هو 

     انكسار ....

يحدثني عن حبه !!!

وعن بعض الذكريات ....

يسترسل بالوصف بدفئ

     الكلمات ....

يقول ذلك حب مضى 

     واندثر ..... 

وهو ما زال يحتفظ منه

بكل 

      اثر .....

ويحلم باحد ان يخبره 

عن حبه اي

     خبر ....

ويلقي الي بذكرياته 

من الصور ....

ويقول : انني قد نسيتها

وسلوتها !!!!

ولم يبقى لها بقلبي

اي اثر ....

ويذكر ادق التفاصيل ....

ويتحدث عنها بدفئ

    جميل .....

ومنذ البداية !!!

لم ادرك انها لم تنتهي 

لدية الحكاية ....

بل انها لحياته هي 

الرواية ....

لم اعي انها له كل 

الفصول .....

وان حبه لها تعدى حدود

      المعقول ....

ولم اعي انها انفاس 

في كل اجزاءه

    تجول .....

وانا التي كنت دائما 

لنفسي 

      اقول !!!

انني لست ك باقي 

    النساء .....

انا محاربة !!!!

انا ملكة ومملكتي تتعدى

       الفضاء .....

لم اظن يوما ان حروفي

ستصبح 

     خرساء ....

او اغلق عيناي واختار 

ان اسير 

     ك العمياء .....

لم ادرك ان لعنفواني 

وشغفي 

     نهاية ....

وان انتصراتي لن تكون

كما كانت 

     بداية .....

ولن افكر يوما انني

ساكون 

مجرد رواية يسدل

عليها 

      الستار .....

ولم ادرك ابداً ان عشق

بحار مسافر في 

قلوب النساء .....

هو 

    انتحار .....

هو 

    انكسار .....

هو 

     دمار ..... 


احلام الشاقلدي

Ahlam Alshakeldi

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

سهم العيون من روائع الراقية سعيدة حيمور

 سهم العيون عيناك خضراء كربيع  عشقي رسمت لوعة الاِشتياق  ولهفتي سألتك والنجوم ساطعة   بحبي أن تأتي لترتشف كأس  حنيني  بورد ونداه فاح مسكه  بصدري فاض ولهي بك فاقترب  مني  خمرة نرجسية حانية  بشفتي وقلبي ذاب هوى بك  ولهفتي   هيهات هيهات أن تجد  مثلي فرشتُ لحبك ورود  خافقي يمزق البحر دفات  شراعي ويغرق آفاق الجزر  سفني وأفتش عنك بدروب  عمري فتخبرني أمواج البحر  أني غريقة  منذ هويتك وأنك قد خنت  عهدي بقلم سعيدة حيمور               الجزائر

امرأة فوق العادة من روائع الراقية Nadia Alabed

 إمرأة فوق العادة... من اي الأكوان اتيتي  من ذاكرة التاريخ  ام من ذاكرتي اخترقتِ كل الحواس واخترقتِ قلبي لملمتُ أوراق أشعاري رصصتها حروفاً فولدتِ أنتِ  أنثى من نور ونار خارج كل الحدود  والمألوف استباحت عالمي الفريد رسمتكِ ذرة منذ بدء التكوين ورسمتكِ طفلة قلبي الشريد وكنتِ لي الحياة والوجود سمائي وسموي وأمل البقاء المنشود ..... قبل وجودكِ لم يكن هناك وجود لم تكن هناك كواكب ولا ارض ولاشمس ..لم يكن هناك قمر منير كانت ظلمة وجئتِ شعلةً لتنير هذا الكون الفسيح جئتِ أنثى ..نعم انثى  الحياة والبدء والتكوين وكنتِ سماءً وارضاً وفضاءً عابراً للحدود كنتِ البداية واول  حروف التاريخ وكنتِ متنفس الكون ومن عينيكِ تُختصر الحياة ومن شفتيكِ استقي رجولتي لأجلي خُلِقتِ وبكِ ومنكِ انا سر الوجود ناديـــة العابـــد

لا أعلم من روائع الراقي الأديب عبد الستار الزهيري

 لا أعلم أين الخصام الزمن أم من يدعي الوئام سأختلس من صفار الليل ريحا لاتنذر بحسن الصنيع ضعت لاهثا خلف سراب أبيض في رميضاء العشق أكف تدعي الولاء  أتيتها مشتاق  لهاث يقطع النفس أمازحها  وبالمرآة أقلب صورها  أفتقدتها من أزمان راحلة لأقتطع من الشوق حناء لقصيبة ليل بعيد  تلمست جبينها  وتحسست وجنتيها أخبرتني .. كف ما أنت عليه  فليلي اليوم خارج التغطية  أنسحبت خلسة  حيلتي توقفت  وكأني أقود رحلا من أغبياء  وهودج سرٍ فيه لعنة البوساء كيف أصف لكِ كسوف الشمس  ومركبة زحل تحمل الغرباء سألملم ما تبقى  فاليوم حي مدينتي في عزاء  هنا سأكتب خط النهاية  على جدران الوداع  الف أغنية  يقلمي  الاديب عبد الستار الزهيري