التخطي إلى المحتوى الرئيسي

يكفي تعبنا من روائع الراقية آمنة ناجي الموشكي

 يكفي تعبنا (البحرالبسيط)


ٱيقنت ٱن الٱماسي ٱصبحت صوراً

للنائمين بلا حلمٍ ولا عِبرُ


يسترزقون من الٱفياء ماوجدوا

ويسهرون بلا كاسٍ ولاوترُ


آمالهم كلها ترجو السلام ولم

تلقاهٔ في الٱرض تحت الشمسُ والقمرُ


ضاقت عليهم فيافيها بمارحُبت

حتى الشجر لم يعد في غصنها ثمرُ


إحتارت الٱنفس الثكلى بكل ثرى

واستوطن المكرُ بالبارودِو الشررُ


حلمٌ تبدد وضاعت في متاهتهِ

كل الٱماني وساد الليل منتشرُ


هل من مناصٍ لٱهل الٱرض من سلكوا

درب السلام وما مالوا وما كفروا ؟


مما يعانوهٔ من ضيقٍ ومن الم ٍ

ومن مآسي حياة الذل كم صبروا


بالله عودوا إليهم وانظروا ٱسفاً

ماصار يجري وماقد حل بالبشرُ


الناس ضاقت بما يجري وقد وهنت

والصبر قد صار في احشائهم حجرُ


من نام منكم نسى ماكان ينقصهُ

ومن صحى صار يلقى الويل والضررُ


مالي ٱراكم بلا الباب تحملكم

نحو السلام الذي نرجو وننتظرُ ؟


مالي ٱراكم تسيروا نحو مِحرقةٍ

لن تنتهي فانتهوا تذوي وتنكسرُ؟


ياسادة القوم إن القوم قد هلكوا

ٱين الحلول التي تٔنجي من الخطرُ؟


راعوا الطفولة إن الطفل مرتجفٌ

والٱم تبكي وقلب الٱم منفطرُ


هيا نٔنادي إلي التوحيد ننشدهٔ

في الٱرض بالسلم للإسلام ننتصرُ


هيا نوحد بلاد المسلمين عسى

نرى الحياة التي تزهوا وتزدهرُ


يا ٱمة الضاد إن الضاد في خجلٍ

مماجنيتوا من الخيبات يحتضرُ


يكفي تعبنا متاهات الأسى إنتشرت

في كل ارضٍ وحل البؤس منبهرُ


والعدل يهدي إلينا النور نتبعهُ

والحق مكفول في الآيات والسورُ


لموا شتات الأمم في ظل منهجنا

وحرروا كل من في الظلم قد سٔعِرُ


لا يرحم الله إلا الراحمون فكن

منهم ترى النور في الأرجاء ينتشرُ


وإستيقضوا إن غفلتكم لها صورٌ

من هولها تصرخ الٱيام وتنتحرُ


تبكي القلوب ولا قلبا يرق لها 

حتى المحبين يبكوا الضيق والكدرُ


والعشق إن لم يكن في حب خالقنا 

نلقى المذلات والويلات تنحصرُ


حتى ترانا من الآلام تعصرنا

أيامنا السود والآمال تندثرُ


فكوا قيود الهوى حتى يكون لها

حرية الرأي والأفكار والأثرُ


لاتحرمونا سعادتنا وقد ظهرت

في الأفق تبدو ويرسم وجهها القدرُ


والناس أجناس في هذا الزمان فكن

ممن بهِ معدن الألماس والدررُ


وإجعل نواياك نحو الخير تحصدهُ

يوم السلام الذي يشدو بمن صبروا


  بقلمي شاعرة الوطن

آمنة ناجي الموشكي.

         اليمن

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

سهم العيون من روائع الراقية سعيدة حيمور

 سهم العيون عيناك خضراء كربيع  عشقي رسمت لوعة الاِشتياق  ولهفتي سألتك والنجوم ساطعة   بحبي أن تأتي لترتشف كأس  حنيني  بورد ونداه فاح مسكه  بصدري فاض ولهي بك فاقترب  مني  خمرة نرجسية حانية  بشفتي وقلبي ذاب هوى بك  ولهفتي   هيهات هيهات أن تجد  مثلي فرشتُ لحبك ورود  خافقي يمزق البحر دفات  شراعي ويغرق آفاق الجزر  سفني وأفتش عنك بدروب  عمري فتخبرني أمواج البحر  أني غريقة  منذ هويتك وأنك قد خنت  عهدي بقلم سعيدة حيمور               الجزائر

امرأة فوق العادة من روائع الراقية Nadia Alabed

 إمرأة فوق العادة... من اي الأكوان اتيتي  من ذاكرة التاريخ  ام من ذاكرتي اخترقتِ كل الحواس واخترقتِ قلبي لملمتُ أوراق أشعاري رصصتها حروفاً فولدتِ أنتِ  أنثى من نور ونار خارج كل الحدود  والمألوف استباحت عالمي الفريد رسمتكِ ذرة منذ بدء التكوين ورسمتكِ طفلة قلبي الشريد وكنتِ لي الحياة والوجود سمائي وسموي وأمل البقاء المنشود ..... قبل وجودكِ لم يكن هناك وجود لم تكن هناك كواكب ولا ارض ولاشمس ..لم يكن هناك قمر منير كانت ظلمة وجئتِ شعلةً لتنير هذا الكون الفسيح جئتِ أنثى ..نعم انثى  الحياة والبدء والتكوين وكنتِ سماءً وارضاً وفضاءً عابراً للحدود كنتِ البداية واول  حروف التاريخ وكنتِ متنفس الكون ومن عينيكِ تُختصر الحياة ومن شفتيكِ استقي رجولتي لأجلي خُلِقتِ وبكِ ومنكِ انا سر الوجود ناديـــة العابـــد

لا أعلم من روائع الراقي الأديب عبد الستار الزهيري

 لا أعلم أين الخصام الزمن أم من يدعي الوئام سأختلس من صفار الليل ريحا لاتنذر بحسن الصنيع ضعت لاهثا خلف سراب أبيض في رميضاء العشق أكف تدعي الولاء  أتيتها مشتاق  لهاث يقطع النفس أمازحها  وبالمرآة أقلب صورها  أفتقدتها من أزمان راحلة لأقتطع من الشوق حناء لقصيبة ليل بعيد  تلمست جبينها  وتحسست وجنتيها أخبرتني .. كف ما أنت عليه  فليلي اليوم خارج التغطية  أنسحبت خلسة  حيلتي توقفت  وكأني أقود رحلا من أغبياء  وهودج سرٍ فيه لعنة البوساء كيف أصف لكِ كسوف الشمس  ومركبة زحل تحمل الغرباء سألملم ما تبقى  فاليوم حي مدينتي في عزاء  هنا سأكتب خط النهاية  على جدران الوداع  الف أغنية  يقلمي  الاديب عبد الستار الزهيري