التخطي إلى المحتوى الرئيسي

عشقها خيال من روائع الراقي محمد احمد صالح

عشقها خيال

أقسمت أن السكن في ربوعها منية وما ألتقيتها بين الدقائق لحظات

حارت جميع الحروف في وصفها حتي فتنت في جمالها الحسناوات

أذنب فينا الجرح حتي تعانقت مصائرنا ورسمت تفاصيلها الهفوات

بنت قلبي إن لم أراها في خضرها كل النساء علي دربها وصيفات

ملكة علي عرش قلبي توجتها فهي آخر من أنجبت بفصيلة الملكات

إلتقت بين صمت وخجل نواظرنا لتمر علينا اللحظة آلاف الساعات

فأهرب منها إليها تصيبني سهامها بين النبض والشوق حتي الممات

أدركت أني سجينها ولن أهرب حتي تلقيني الأقدار أحضان الشتات

يوم حلمت بها أرسمها بخيال يدلل فيها أنامل طفلة تلهو بحصوات

تلفظ كلمات متثائبة علي شفاه من الكرز تحملها أغصان الزهيرات

تخطو في دلال مشيتها بين الوله والرقص تطوف خيالي كالنبضات

طفلتي وأصبحت أميرتي علي عرش قلبي تهديني أجمل الرقصات

مضي فيها ذا السطر يمارس جنون النظم لا يعدو إلا مجرد كلمات

واصف إياها أميرتي أو حبيبتي حتي وإن كانت طفلتي هي خيالات

مر بنا الدهر لم يترك فينا ذنب ولا يرحم نبض لم يتحرر حتي مات

أرث جميع مصبات الدمع بقلبي فما عشقت سواها بين كل ما فات

جهلت الأقلام والأحلام عنها كي تكتب قصة فيها تسكن الذكريات

كانت ولازالت حلم يراودني وكل محصلتي معاها بعض النظرات

قد يحمل الحرف أغينة من حدود عينيها حتي تنتهي فيها الروايات

أعلنك يا حرفي راهب أبدا لن تعشق أخري وأكتب دونها النهايات

مات بصدرك يا ولدي آخر أنفاسك لا تترك قداسك دون صلاوات

قد يبقي الحلم عاجر لقربها فرح حين يري منها بعض الضحكات

إنشودة ستظل خالدة ترسم علي صدري خريطة من بقايا الخيالات

علمت أني أكتب فيها وقد حرمت أن تطواف خلدي إليها الأمنيات

أعلن أني سأعاشر كل قصيدة لها كي تقتل في صدري كل الآهات

بقلمي /// محمد احمد صالح

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

سهم العيون من روائع الراقية سعيدة حيمور

 سهم العيون عيناك خضراء كربيع  عشقي رسمت لوعة الاِشتياق  ولهفتي سألتك والنجوم ساطعة   بحبي أن تأتي لترتشف كأس  حنيني  بورد ونداه فاح مسكه  بصدري فاض ولهي بك فاقترب  مني  خمرة نرجسية حانية  بشفتي وقلبي ذاب هوى بك  ولهفتي   هيهات هيهات أن تجد  مثلي فرشتُ لحبك ورود  خافقي يمزق البحر دفات  شراعي ويغرق آفاق الجزر  سفني وأفتش عنك بدروب  عمري فتخبرني أمواج البحر  أني غريقة  منذ هويتك وأنك قد خنت  عهدي بقلم سعيدة حيمور               الجزائر

امرأة فوق العادة من روائع الراقية Nadia Alabed

 إمرأة فوق العادة... من اي الأكوان اتيتي  من ذاكرة التاريخ  ام من ذاكرتي اخترقتِ كل الحواس واخترقتِ قلبي لملمتُ أوراق أشعاري رصصتها حروفاً فولدتِ أنتِ  أنثى من نور ونار خارج كل الحدود  والمألوف استباحت عالمي الفريد رسمتكِ ذرة منذ بدء التكوين ورسمتكِ طفلة قلبي الشريد وكنتِ لي الحياة والوجود سمائي وسموي وأمل البقاء المنشود ..... قبل وجودكِ لم يكن هناك وجود لم تكن هناك كواكب ولا ارض ولاشمس ..لم يكن هناك قمر منير كانت ظلمة وجئتِ شعلةً لتنير هذا الكون الفسيح جئتِ أنثى ..نعم انثى  الحياة والبدء والتكوين وكنتِ سماءً وارضاً وفضاءً عابراً للحدود كنتِ البداية واول  حروف التاريخ وكنتِ متنفس الكون ومن عينيكِ تُختصر الحياة ومن شفتيكِ استقي رجولتي لأجلي خُلِقتِ وبكِ ومنكِ انا سر الوجود ناديـــة العابـــد

لا أعلم من روائع الراقي الأديب عبد الستار الزهيري

 لا أعلم أين الخصام الزمن أم من يدعي الوئام سأختلس من صفار الليل ريحا لاتنذر بحسن الصنيع ضعت لاهثا خلف سراب أبيض في رميضاء العشق أكف تدعي الولاء  أتيتها مشتاق  لهاث يقطع النفس أمازحها  وبالمرآة أقلب صورها  أفتقدتها من أزمان راحلة لأقتطع من الشوق حناء لقصيبة ليل بعيد  تلمست جبينها  وتحسست وجنتيها أخبرتني .. كف ما أنت عليه  فليلي اليوم خارج التغطية  أنسحبت خلسة  حيلتي توقفت  وكأني أقود رحلا من أغبياء  وهودج سرٍ فيه لعنة البوساء كيف أصف لكِ كسوف الشمس  ومركبة زحل تحمل الغرباء سألملم ما تبقى  فاليوم حي مدينتي في عزاء  هنا سأكتب خط النهاية  على جدران الوداع  الف أغنية  يقلمي  الاديب عبد الستار الزهيري