التخطي إلى المحتوى الرئيسي

يا سيدتي من روائع الراقي خالد فريطاس

 يا سيدتي أنا لست هنا لأقاضيك

ولست ملاك الحسن كي أنافسك على سحر العيون

ولست خط القطار الذي

مستحيل أن يترك خطه التوأم ويلاقيك

لا أريد أن أكون وقفا لوزارة عينيك الواسعتين

تصلين في نبضي ركعتين قبل سحر الغرام

وتهاجري مع ترنيمة فجر 

ركب براقا تأبط جناحيه ليقتلني ويحييك

يا سيدتي أنا لست هنا كي أتلاشى مع صدى الهوامش العريقه

ولست مستعدا أن أعيش في خيالي وفي جعبتي كل الحقيقه

أنا هنا أنتظر دوري مثل جميع العشاق الذين أرهقتهم شفتاك

كي تعطيني ألف قبلة وراء خد الشمس

 وتسرحيني في ضواحيك

يا سيدتي أنا غير مستعد أن أكون في دكة الإحتياط

فحبس مواهبي حمق وإعتباط

ولا داعي أن تجعليني متمردا 

من خوارج الغرام المستحدثين في برج الهيام 

وأسل جميع سيوفي من غمادها

لتحتل تخوم دلالك 

وعندما تنتهي تتوسدينها نمارقا وتغطيك

يا سيدتي لا ماض لدي في حب النساء

ولا سوابق عدلية في محاكم العشق والجفاء

أمنيتي الوحيدة أن أحظى بفرصة 

أكسر بها جليد شتاء العمر

في صيف حسنك الذي هاج علينا

وحين أنتهي من ذوباني 

أعبئ مائي في مراجع الهوى 

وأسقي زنابق الوجود ثم أسقيك

يا سيدتي لا تزدريني في عصر إنحطاطي

ولا تحاولي إعتمادي كحل إحتياطي

فأنا لا أقبل القسمة على غيرك

فأنت الوحيدة التي تعلمين أن مجموعنا واحد

وطرحنا واحد

وقسمتنا على بعضنا تكفيك لتتسرمدي وتتسلطني

وتأخذني لجدائل شعرك النائمة وتلقيني

يا سيدتي تمهلي في قتل ماضينا

فأنا لا أرى داعيا لقتل نفس بغير نفس

ولا أرى داعيا للقوة المفرطة 

فمهما يكن فإن العيش والملح والنبض والانس

قد يشفعون لي عند ناصيتك 

فلا تجعلي ناصيتك كاذبة خاطئة 

ولا تسلميني لزبانية في لظى الصبابة لتجردني من ثيابي وتكويني

فأنا أبحث عنك قبل عصور الطباشير والجوراز

وعصور ماقبل الإنفجار الكبير

وأنت هنا مستلقية في العهد القديم 

بين سفر الملوك والتكوين

خالدفريطاس الجزائر

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

سهم العيون من روائع الراقية سعيدة حيمور

 سهم العيون عيناك خضراء كربيع  عشقي رسمت لوعة الاِشتياق  ولهفتي سألتك والنجوم ساطعة   بحبي أن تأتي لترتشف كأس  حنيني  بورد ونداه فاح مسكه  بصدري فاض ولهي بك فاقترب  مني  خمرة نرجسية حانية  بشفتي وقلبي ذاب هوى بك  ولهفتي   هيهات هيهات أن تجد  مثلي فرشتُ لحبك ورود  خافقي يمزق البحر دفات  شراعي ويغرق آفاق الجزر  سفني وأفتش عنك بدروب  عمري فتخبرني أمواج البحر  أني غريقة  منذ هويتك وأنك قد خنت  عهدي بقلم سعيدة حيمور               الجزائر

امرأة فوق العادة من روائع الراقية Nadia Alabed

 إمرأة فوق العادة... من اي الأكوان اتيتي  من ذاكرة التاريخ  ام من ذاكرتي اخترقتِ كل الحواس واخترقتِ قلبي لملمتُ أوراق أشعاري رصصتها حروفاً فولدتِ أنتِ  أنثى من نور ونار خارج كل الحدود  والمألوف استباحت عالمي الفريد رسمتكِ ذرة منذ بدء التكوين ورسمتكِ طفلة قلبي الشريد وكنتِ لي الحياة والوجود سمائي وسموي وأمل البقاء المنشود ..... قبل وجودكِ لم يكن هناك وجود لم تكن هناك كواكب ولا ارض ولاشمس ..لم يكن هناك قمر منير كانت ظلمة وجئتِ شعلةً لتنير هذا الكون الفسيح جئتِ أنثى ..نعم انثى  الحياة والبدء والتكوين وكنتِ سماءً وارضاً وفضاءً عابراً للحدود كنتِ البداية واول  حروف التاريخ وكنتِ متنفس الكون ومن عينيكِ تُختصر الحياة ومن شفتيكِ استقي رجولتي لأجلي خُلِقتِ وبكِ ومنكِ انا سر الوجود ناديـــة العابـــد

لا أعلم من روائع الراقي الأديب عبد الستار الزهيري

 لا أعلم أين الخصام الزمن أم من يدعي الوئام سأختلس من صفار الليل ريحا لاتنذر بحسن الصنيع ضعت لاهثا خلف سراب أبيض في رميضاء العشق أكف تدعي الولاء  أتيتها مشتاق  لهاث يقطع النفس أمازحها  وبالمرآة أقلب صورها  أفتقدتها من أزمان راحلة لأقتطع من الشوق حناء لقصيبة ليل بعيد  تلمست جبينها  وتحسست وجنتيها أخبرتني .. كف ما أنت عليه  فليلي اليوم خارج التغطية  أنسحبت خلسة  حيلتي توقفت  وكأني أقود رحلا من أغبياء  وهودج سرٍ فيه لعنة البوساء كيف أصف لكِ كسوف الشمس  ومركبة زحل تحمل الغرباء سألملم ما تبقى  فاليوم حي مدينتي في عزاء  هنا سأكتب خط النهاية  على جدران الوداع  الف أغنية  يقلمي  الاديب عبد الستار الزهيري