يا راهب الدير عرج لدارس الطلل
و هات لنحتسي من قرقف شمل
يا راهب الدير إن الصوم أتعبنا
و لنا بحانة العشاق الأغيد الثمل
بنا نناشده عن شوق كان ساكنه
إن أقفى أودعه بالغارب الهمل
عجزا يفارقه وذاك الرسم يقرعه
والطيف زائره ما يرضى ينفصل
رفقا يسامره و ظل الطيف يتبعه
و ما كان يتركه إلا له يصل
بيوم مولده قد جئنا نعايده
بروح تذوب به وخافق ذبل
زرعت بمربعه من آس يظلله
و ما كان للآس خل له تبل
الخمر رائقه إن أوحى لناظره
بقبول زائره بطارف الكلل
إني أعايده على ود يقابله
شوق الحميا لبارق الآسل
إذا ما الدهر قيده يوما لعاذله
ينفك يقرعه بأسنة الأمل
وإن الحميا ما كانت لتصدعه
لولا هيام بذات الروح منفعل
ووقع اللحظ من أهداب ترشقه
أدما الفؤاد كما إن تنحر الأبل
خاطرة من نظم وتأليف
مهدي عبد اللطيف رستم
تعليقات
إرسال تعليق