التخطي إلى المحتوى الرئيسي

احتمال من روائع الراقي الشاعر عماد شكرى حجازى

 ........إحتمال ...........


نعم كل شيء

 صار 

واستقر على حافة 

المدار 

واستعار من حميم 

بوحي 

كل حزن وهمس

 للإيثار 

احتمال أن يصعقنا

 التيار 

وان نعترف برحلة

 انهيار 

احتمال مشدوه 

المسار 

الركن أنا وأنتم 

والقرار

الكون حولنا حالة

 استمرار

ونحن تلك الأداة 

والأوزار

احتمال جاب سماء

 انكسار 

حتى أصابنا درك

 انشطار 

وانعطف الغي 

ملامح حوار 

احتمال نعم ونبتغي

 الدوار 

والركب علة أمرنا 

جم النار 

احتمال والافتراض

 اعتصار 

كوكبنا من فعلتنا

 اختيار 

مواكب الزحف قرون

 استشعار 

والذهول من مواقيتنا 

احتضار 

انبهار في احتمالات 

الجوار 

وانتم على محك 

عمد انصهار 

والمعاني تختلف

 للبين المسار 

احتمال والمسيرة 

خليفة الديار 

والزحف على أهبة 

الدعم انتشار 

احتمال وعلى هدم 

التاريخ إصرار 

وبعث العتاه بهمتهم 

لمحو الجدار 

احتمال مطلق في ثقب

 الحجيج اندثار 

إجبار تلك الحانيات لهم

 اختيار وقرار

احتمال متوسد برهان

 الغير جوار 

والدفوع استلهمت

 ألف بأس اعتبار 

احتمال والعلم شاهد 

حق مستجار 

وهون عتيق يستشري

 سريان نار 

احتمال واللون فاق

 ظلمة لا منار

خليل وحليل يعزف

 لحن مستعار 

منه الرنين انتهك

 حنين الأوتار 

مدار قذف البوح

 عدم احتمالات 

العشق للكون هدم 

حد الاستئثار 

احتمال والوجوب عليه 

محل اشهار 

البلوغ لا اعتراف

 افك ذنب مستثار  

احتمال وقلمي 

على سطري مشار 

له ألف علامة اعتلال

 بينه حلم وعار

احتمال قامت فروضه 

مع الثوار 

والقيد وارف دخول

 أسر من شرار 

احتمال وحولي انتم

 والضعف إكثار 

نعم أسير معكم 

في سبيل من مرار

احتمال يؤثرنا حذف الأماني

 في نهار 

وعشق ظلمة خوف الليل

 لنا اعتذار 

احتمال احتمال احتمال

      كفى الاحتمال   

فقد فاق العتق مغبات

     عتبات الاستمرار 


بقلمي الشاعر عماد شكرى حجازى........إحتمال ...........


نعم كل شيء

 صار 

واستقر على حافة 

المدار 

واستعار من حميم 

بوحي 

كل حزن وهمس

 للإيثار 

احتمال أن يصعقنا

 التيار 

وان نعترف برحلة

 انهيار 

احتمال مشدوه 

المسار 

الركن أنا وأنتم 

والقرار

الكون حولنا حالة

 استمرار

ونحن تلك الأداة 

والأوزار

احتمال جاب سماء

 انكسار 

حتى أصابنا درك

 انشطار 

وانعطف الغي 

ملامح حوار 

احتمال نعم ونبتغي

 الدوار 

والركب علة أمرنا 

جم النار 

احتمال والافتراض

 اعتصار 

كوكبنا من فعلتنا

 اختيار 

مواكب الزحف قرون

 استشعار 

والذهول من مواقيتنا 

احتضار 

انبهار في احتمالات 

الجوار 

وانتم على محك 

عمد انصهار 

والمعاني تختلف

 للبين المسار 

احتمال والمسيرة 

خليفة الديار 

والزحف على أهبة 

الدعم انتشار 

احتمال وعلى هدم 

التاريخ إصرار 

وبعث العتاه بهمتهم 

لمحو الجدار 

احتمال مطلق في ثقب

 الحجيج اندثار 

إجبار تلك الحانيات لهم

 اختيار وقرار

احتمال متوسد برهان

 الغير جوار 

والدفوع استلهمت

 ألف بأس اعتبار 

احتمال والعلم شاهد 

حق مستجار 

وهون عتيق يستشري

 سريان نار 

احتمال واللون فاق

 ظلمة لا منار

خليل وحليل يعزف

 لحن مستعار 

منه الرنين انتهك

 حنين الأوتار 

مدار قذف البوح

 عدم احتمالات 

العشق للكون هدم 

حد الاستئثار 

احتمال والوجوب عليه 

محل اشهار 

البلوغ لا اعتراف

 افك ذنب مستثار  

احتمال وقلمي 

على سطري مشار 

له ألف علامة اعتلال

 بينه حلم وعار

احتمال قامت فروضه 

مع الثوار 

والقيد وارف دخول

 أسر من شرار 

احتمال وحولي انتم

 والضعف إكثار 

نعم أسير معكم 

في سبيل من مرار

احتمال يؤثرنا حذف الأماني

 في نهار 

وعشق ظلمة خوف الليل

 لنا اعتذار 

احتمال احتمال احتمال

      كفى الاحتمال   

فقد فاق العتق مغبات

     عتبات الاستمرار 


بقلمي الشاعر عماد شكرى حجازى

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

سهم العيون من روائع الراقية سعيدة حيمور

 سهم العيون عيناك خضراء كربيع  عشقي رسمت لوعة الاِشتياق  ولهفتي سألتك والنجوم ساطعة   بحبي أن تأتي لترتشف كأس  حنيني  بورد ونداه فاح مسكه  بصدري فاض ولهي بك فاقترب  مني  خمرة نرجسية حانية  بشفتي وقلبي ذاب هوى بك  ولهفتي   هيهات هيهات أن تجد  مثلي فرشتُ لحبك ورود  خافقي يمزق البحر دفات  شراعي ويغرق آفاق الجزر  سفني وأفتش عنك بدروب  عمري فتخبرني أمواج البحر  أني غريقة  منذ هويتك وأنك قد خنت  عهدي بقلم سعيدة حيمور               الجزائر

امرأة فوق العادة من روائع الراقية Nadia Alabed

 إمرأة فوق العادة... من اي الأكوان اتيتي  من ذاكرة التاريخ  ام من ذاكرتي اخترقتِ كل الحواس واخترقتِ قلبي لملمتُ أوراق أشعاري رصصتها حروفاً فولدتِ أنتِ  أنثى من نور ونار خارج كل الحدود  والمألوف استباحت عالمي الفريد رسمتكِ ذرة منذ بدء التكوين ورسمتكِ طفلة قلبي الشريد وكنتِ لي الحياة والوجود سمائي وسموي وأمل البقاء المنشود ..... قبل وجودكِ لم يكن هناك وجود لم تكن هناك كواكب ولا ارض ولاشمس ..لم يكن هناك قمر منير كانت ظلمة وجئتِ شعلةً لتنير هذا الكون الفسيح جئتِ أنثى ..نعم انثى  الحياة والبدء والتكوين وكنتِ سماءً وارضاً وفضاءً عابراً للحدود كنتِ البداية واول  حروف التاريخ وكنتِ متنفس الكون ومن عينيكِ تُختصر الحياة ومن شفتيكِ استقي رجولتي لأجلي خُلِقتِ وبكِ ومنكِ انا سر الوجود ناديـــة العابـــد

لا أعلم من روائع الراقي الأديب عبد الستار الزهيري

 لا أعلم أين الخصام الزمن أم من يدعي الوئام سأختلس من صفار الليل ريحا لاتنذر بحسن الصنيع ضعت لاهثا خلف سراب أبيض في رميضاء العشق أكف تدعي الولاء  أتيتها مشتاق  لهاث يقطع النفس أمازحها  وبالمرآة أقلب صورها  أفتقدتها من أزمان راحلة لأقتطع من الشوق حناء لقصيبة ليل بعيد  تلمست جبينها  وتحسست وجنتيها أخبرتني .. كف ما أنت عليه  فليلي اليوم خارج التغطية  أنسحبت خلسة  حيلتي توقفت  وكأني أقود رحلا من أغبياء  وهودج سرٍ فيه لعنة البوساء كيف أصف لكِ كسوف الشمس  ومركبة زحل تحمل الغرباء سألملم ما تبقى  فاليوم حي مدينتي في عزاء  هنا سأكتب خط النهاية  على جدران الوداع  الف أغنية  يقلمي  الاديب عبد الستار الزهيري