التخطي إلى المحتوى الرئيسي

اختلط الحابل بالنابل من روائع الراقي مصطفى زين

 اختلط الحابل بالنابل:


طرب على عود ونغمة جائل

أحلامه امل بقلب هازل

عاش الحياة تفاؤلا ومضى بها

كخيال طيف ماله من ساءل

ومضت حياته في سخاء مطلق

ماانتابه ضجر ونهم مٱكل

غنى بلحن في الحياة كماءها 

عصفور دوح قد شدا بمواول

ماهمه وهم البقاء بارضها

ما همه ظهر بغيب قاتل

ما لم في هذا الوجود خزائنا

مالم فيه سوى حياة فضائل

غنى لروض قد رٱه مجاملا

تلك الورود وقد نمت بمشاتل

غنى لبدر طالع وسط الدجى

بين النجوم جرى بكل جمائل

غنى لبحر موجه متلاطم

خفتت اذا ما القيت بالساحل

غنى لماء قد جرى مترقرقا

جذلان نهر او زهو جداول

غنى لمزن سائر وسط الفضا

يعطي الحياة بكل زخم حوامل

غني لكل زواحف وعوابر

تمشي على سنن الوجود الفاعل

غنى لنبت ابدعته يد الجمال

فأحبها رب الجمال الهائل

غنى لخمر مسكر سقيت به

روح الثقاة استوعظت بثمائل

غنى لحسن فاتن ما بينا

حور العيون بسحرها المحامل

غنى لطفل قد لها ببراءة

حمل يسير بفطرة المتفاؤل

غنى وغنى ثم غنى وقد بكى

من هول ما قتلت ايادي القاتل

وبكى بكاءا فيه حسرة يائس

ألقى بعوده لم يعد من حائل

ورأى الحياة بضلها وشقاءها

تمشي الى حيث الفناء العاجل

لم يدر ماسر الحياة بأرضنا

تمشي الانام الى الردى بقوافل

وقد انتشى فيها نابل بسهامه

وهناك يمشي حابل في مقابل…..


                      زين المصطفى بلمختار الجديدي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

سهم العيون من روائع الراقية سعيدة حيمور

 سهم العيون عيناك خضراء كربيع  عشقي رسمت لوعة الاِشتياق  ولهفتي سألتك والنجوم ساطعة   بحبي أن تأتي لترتشف كأس  حنيني  بورد ونداه فاح مسكه  بصدري فاض ولهي بك فاقترب  مني  خمرة نرجسية حانية  بشفتي وقلبي ذاب هوى بك  ولهفتي   هيهات هيهات أن تجد  مثلي فرشتُ لحبك ورود  خافقي يمزق البحر دفات  شراعي ويغرق آفاق الجزر  سفني وأفتش عنك بدروب  عمري فتخبرني أمواج البحر  أني غريقة  منذ هويتك وأنك قد خنت  عهدي بقلم سعيدة حيمور               الجزائر

امرأة فوق العادة من روائع الراقية Nadia Alabed

 إمرأة فوق العادة... من اي الأكوان اتيتي  من ذاكرة التاريخ  ام من ذاكرتي اخترقتِ كل الحواس واخترقتِ قلبي لملمتُ أوراق أشعاري رصصتها حروفاً فولدتِ أنتِ  أنثى من نور ونار خارج كل الحدود  والمألوف استباحت عالمي الفريد رسمتكِ ذرة منذ بدء التكوين ورسمتكِ طفلة قلبي الشريد وكنتِ لي الحياة والوجود سمائي وسموي وأمل البقاء المنشود ..... قبل وجودكِ لم يكن هناك وجود لم تكن هناك كواكب ولا ارض ولاشمس ..لم يكن هناك قمر منير كانت ظلمة وجئتِ شعلةً لتنير هذا الكون الفسيح جئتِ أنثى ..نعم انثى  الحياة والبدء والتكوين وكنتِ سماءً وارضاً وفضاءً عابراً للحدود كنتِ البداية واول  حروف التاريخ وكنتِ متنفس الكون ومن عينيكِ تُختصر الحياة ومن شفتيكِ استقي رجولتي لأجلي خُلِقتِ وبكِ ومنكِ انا سر الوجود ناديـــة العابـــد

لا أعلم من روائع الراقي الأديب عبد الستار الزهيري

 لا أعلم أين الخصام الزمن أم من يدعي الوئام سأختلس من صفار الليل ريحا لاتنذر بحسن الصنيع ضعت لاهثا خلف سراب أبيض في رميضاء العشق أكف تدعي الولاء  أتيتها مشتاق  لهاث يقطع النفس أمازحها  وبالمرآة أقلب صورها  أفتقدتها من أزمان راحلة لأقتطع من الشوق حناء لقصيبة ليل بعيد  تلمست جبينها  وتحسست وجنتيها أخبرتني .. كف ما أنت عليه  فليلي اليوم خارج التغطية  أنسحبت خلسة  حيلتي توقفت  وكأني أقود رحلا من أغبياء  وهودج سرٍ فيه لعنة البوساء كيف أصف لكِ كسوف الشمس  ومركبة زحل تحمل الغرباء سألملم ما تبقى  فاليوم حي مدينتي في عزاء  هنا سأكتب خط النهاية  على جدران الوداع  الف أغنية  يقلمي  الاديب عبد الستار الزهيري