حبك قدري
حبُك لم يكنْ محضَ اختياري
بل كان قدري ومن أجمل أقداري
سرى في الوتين وأصبحَ نبضَه
كما تسري المياهُ في مجاري الأنهارِ
حاولتُ التخفي بين أهدابِ عينيكَ
فتوسّعتْ نياطُ قلبك لمزارِي
قطفتُ لكَ من المروج أزاهيراً
أرسلتُها مع النسيم لتحرسَ نوّاري
وجمعتُ لك في ليلةِ القدرِ أنجماً
ومع أول الفجرِ بانت كلّ أقماري
حاولت الهجرَ ، تساقطت أوراقي
تكسرَ حرفي ، صمتتْ أوتاري
وقلتُ أنَّ حبَك نسمةٌ عابرةٌ
فهل تصيرُ الشمسُ يوماً إلى زوال ِ؟؟؟!!!
سمرة زهرالدين
سورية
تعليقات
إرسال تعليق