أحبكِ ..
وليس لدي برهان
أو حلم غادر من زمان
أنتِ كالمياه ..
أو ظل شجر ..
أنتِ أغصان تهطل مع الرياح
أيتها الأغنية المبحرة من عوالم الفتن
دعيني أحدثكِ بصمت
فأنتِ عبارة عن مدارس لمعاناتي
وتلك الكلمات تختلج في باحات الصدر
دعيني أرتلكِ في عينيّ طائر حائر
بين النبضة وأختها أعزف اسمكِ
دعيني ارسمكِ على ورق الذكرى
لأطبعها في أشرطة أيامي
دعيني أبرهن للزمن
أنتِ الحب الذي لا يغادر الكيان
دعيني أصفكِ بالسر
وأنير عينيكِ بضوء القمر
دعيني أرغمكِ على ركوب النسمات
وأغسل وجهكِ برذاذ الدمعات
دعيني أكتبكِ عنوان لألف أغنية
دعيني أقول للكون
أنتِ حبيبتي وكفى
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
تعليقات
إرسال تعليق