شذرات حبي
-------------
استهوتني لهفات متتالية
وبسمات لا تأتي من وضوح
بل العدم يسري بذات الأمل
وذاك الجموح تناقص
وضعتُ في لجة الدروب
لأصرخ من تلك الذرى العالية
أباهي أجنحة السقوط
وأركب موجات من دموع
على موانئ الانتظار
رسمتُ سفنا من رماد
وتلك الذكريات
يبست أوراقها
وتداعى ما آل لها من اشتياق
ألا ترين ..
أبحث عن نجاة لسُحبي الممطرة
أزيل غبارا متجمدا من نافذة روحي
وتلك القطرات ذابت في محراب الشمس
لتنخر الأرضة أقدام الدروب
ويخون قوايّ عكاكيز حلم سفيه
سأمتشق عصا الغربة
أبحث عني ..
وعن تلك القصيدة الرعناء
تاهة بين دواوين متنكرة
في أقبية مهجورة
سأرتد خائبا
والصدى يعلن أنهزامي
فهل سيتذكر أحدا ملامحي ؟
أو أنات قلبي ؟
أو شرود احتضاري؟
وهل لغربتي أن تفهم آهاتي ؟
أو تلك الديار ستقرأ أحتراقي ؟
مبعثرا بين السكون
أضعت الهدف في المدى الحزين
فهل أنا أرنو لأحتضان رمل ساخن ؟
تعشبت السروج بقطرات من دمي
وتليفت أنامل حلمي
سأمد يديّ لكف القمر
قد ينجيني من سؤال القبر
ويضمد لي جفون لهفة منزوعة
تعبت مني ويلات الحنين
الأرض أرتجفت
والحلم خرج من مداري
فيا لهفتي المتتالية
وبسمات قادمة من سفوح الندم
لن أستسلم ..
ولكِ شذرات حبي
ترسل موجات أشتياقي
أحبكِ ولا أعرف كيف
أطفئ حريقي
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
تعليقات
إرسال تعليق