التخطي إلى المحتوى الرئيسي

شوق الريح من ابداع الراقي محمد احمد

 .................

("شوق الريح....")

وتلفتت 

عن ذكري تفتش في قصي ركنها المنحول شوقا

ذات الريح خلعت فستانها المبلول خوفا

تستجدي طعم المزارات هطول الخدر مزنا

يمناها الإنتظار

ويسراها الترقب الوجيف بشري

وتهوج في مواكبها أنفاس الشوق رهقا

وحشة في مهب ديارها

والدجي رمشة غمض ثكلي

وتأبي الهجود

كل الموازين

فصول الكسول

تخطو علي ماء الفؤاد

وجنين التسكع يرفس مساماتها عروجا وشكرا

الله في ميراث العشق

إن مات الحنين دلقت ذاكرتها إحتراق النشوب ذكري

وكلما توحمت

حاض شوق الريح هطلا

وشفاتها النحيلة... رجفي

تبرم وعد النجوم

علي شط المزار خلعت دمعتها الكسيرة زلفي

وتستسيغ متاهة الغياب

ومعاناة الصبر الحميم صبرا

إمرأة كما بياض الثلج

علي مهاد الريح تذوب وجدا

تعارك أسود الليل فردا ووحدة

تنام ملئ مقلتيها

قبلة في الطيوف 

كل الطيوب الأولي ذفرة

ونادت من جوف جب قلبها

يا ملك الشوق أهبط رحمة ومودة

كيلا خلته الإحتواء السرمدي حمدا

متصوفة أنا

وفي محرابي يأبي

شوق ريحي سكاتا وصمتا

بقلمي/محمداحمد

8/10/2020

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

سهم العيون من روائع الراقية سعيدة حيمور

 سهم العيون عيناك خضراء كربيع  عشقي رسمت لوعة الاِشتياق  ولهفتي سألتك والنجوم ساطعة   بحبي أن تأتي لترتشف كأس  حنيني  بورد ونداه فاح مسكه  بصدري فاض ولهي بك فاقترب  مني  خمرة نرجسية حانية  بشفتي وقلبي ذاب هوى بك  ولهفتي   هيهات هيهات أن تجد  مثلي فرشتُ لحبك ورود  خافقي يمزق البحر دفات  شراعي ويغرق آفاق الجزر  سفني وأفتش عنك بدروب  عمري فتخبرني أمواج البحر  أني غريقة  منذ هويتك وأنك قد خنت  عهدي بقلم سعيدة حيمور               الجزائر

امرأة فوق العادة من روائع الراقية Nadia Alabed

 إمرأة فوق العادة... من اي الأكوان اتيتي  من ذاكرة التاريخ  ام من ذاكرتي اخترقتِ كل الحواس واخترقتِ قلبي لملمتُ أوراق أشعاري رصصتها حروفاً فولدتِ أنتِ  أنثى من نور ونار خارج كل الحدود  والمألوف استباحت عالمي الفريد رسمتكِ ذرة منذ بدء التكوين ورسمتكِ طفلة قلبي الشريد وكنتِ لي الحياة والوجود سمائي وسموي وأمل البقاء المنشود ..... قبل وجودكِ لم يكن هناك وجود لم تكن هناك كواكب ولا ارض ولاشمس ..لم يكن هناك قمر منير كانت ظلمة وجئتِ شعلةً لتنير هذا الكون الفسيح جئتِ أنثى ..نعم انثى  الحياة والبدء والتكوين وكنتِ سماءً وارضاً وفضاءً عابراً للحدود كنتِ البداية واول  حروف التاريخ وكنتِ متنفس الكون ومن عينيكِ تُختصر الحياة ومن شفتيكِ استقي رجولتي لأجلي خُلِقتِ وبكِ ومنكِ انا سر الوجود ناديـــة العابـــد

لا أعلم من روائع الراقي الأديب عبد الستار الزهيري

 لا أعلم أين الخصام الزمن أم من يدعي الوئام سأختلس من صفار الليل ريحا لاتنذر بحسن الصنيع ضعت لاهثا خلف سراب أبيض في رميضاء العشق أكف تدعي الولاء  أتيتها مشتاق  لهاث يقطع النفس أمازحها  وبالمرآة أقلب صورها  أفتقدتها من أزمان راحلة لأقتطع من الشوق حناء لقصيبة ليل بعيد  تلمست جبينها  وتحسست وجنتيها أخبرتني .. كف ما أنت عليه  فليلي اليوم خارج التغطية  أنسحبت خلسة  حيلتي توقفت  وكأني أقود رحلا من أغبياء  وهودج سرٍ فيه لعنة البوساء كيف أصف لكِ كسوف الشمس  ومركبة زحل تحمل الغرباء سألملم ما تبقى  فاليوم حي مدينتي في عزاء  هنا سأكتب خط النهاية  على جدران الوداع  الف أغنية  يقلمي  الاديب عبد الستار الزهيري