. نوى
أبيتُ على صوتِك الدافي
يغازلُ أذنيَّ في تخفافي
يقول قلبي مخاطباً إياكِ
هيا تعالي ؛ أبدا لا تخافي
لك أمضيت عمري صريعاً
سفني تبحرُ فيك بلا مجدافِ
أرجو الوصولَ إليكِ سالماً
و أتمنى أن - جرحي - تُعافي
همساتك موسيقا بيتهوفن
تتمتمُ حروفُك كقمرٍ غافِ
يناديني صوتُك مُطمئِنا
كما الراعي ينادي بالخرافِ
تناديني في صمتٍ مطبقٍ
فترسو سفني على الضفافِ
أتغلغلُ في تفاصيلِ سحرِك
فلا أنسى الثنايا ولا الخوافي
+++ فادي العنبر +++
تعليقات
إرسال تعليق