التخطي إلى المحتوى الرئيسي

سيدة العاشقين من روائع الراقي ادريس لخلوفي

 _(( سيدة العاشقين ))_     

                     ؛-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-؛  


توجهتُ تلقاء سيدة العاشقين

اعترفتُ بعشقي لها .. 

وبحتُ بمواجيد الشوق العتيق

أعلنتُها رفيقة دربي ..

أحيا بها و لها ..

منحتُها عمري .. أهديتُها قلبي

خصصتُ لها كتاباتي بلا عنوان

أسكنتُها قريضي كناية بلا تصريح

وجعلتُ حروف إسمها قاموسي ..

مكتملة الأنوثة، فارهة الحسن، شامخة

عذراء تكتسيها ألوان من السناء والبهاء

تُشاهد فيها تجلياتُ الروح ..

أزاحتْ كل الحريم عن عرش الجمال

تتبختر في زيها ..

تمشي الهوينى ..

كل العيون تراقبها ..

الفراشاتُ ترافقها ..

و البلابل تنشد أجمل الألحان

تترنح الأشجار لها طربا ..

ترميها برذاذها العَطِرِ الفواح

فتتزين الوريقاتُ بالخضرة،

وتُزهر الأغصان .. فتبدأ الأعراس ..

ثم جلستْ بتغنج .. بالحسن تتباهى

فتُعزف أبدع السمفونيات بحضرتها

يُباح الرقص و تَدوم الأفراح بلا انقطاع

لحمايتها اتقنتُ مسايفة و فروسية

حصنتُها من شر حاسد و معادي،

خوفًا عليها من عيون الفضول والأطماع 

خبئتُها في سرداب روحي ..

دسستُها في بؤبؤ عيني ..

هي فرحتي وجنوني ..

هي أحلى نساء الأرض ..

مجبولٌ،مكبلٌ، مولعٌ بعشقها ..

و بدونها لن أعيش ..

ظل جمالها الخارق سرا مهملا،

حتى اكتشفتهُ عيناي -يا سادة-

فتطور الإعجاب إلى عشق وهيام

إنها عاصمتي وقصري المشيد ..

هي موطني الأول والأخير .. 

ترمقني بحب عميق ..

تحتويني و تُخاطبني بلطف 

تُضمد جراحاتي ..

كأنما عينيها التين والعنب،

وشفتيها أنهار عسل مصفى ..

جنيتُ ثمار الزيتون و الرمان من بساتينها ..

وعلى صدرها الرحب الحنون دام اللقاء،

أبديًا يُخَلِّدُ أروع قصص العشق ..

ثم، نِمْتُ مِلْءَ جفوني في روابيها ..

فكان مما كان ولستُ أذكره ...


        ــ❀❀ــ ــ❀❀ــ ــ❀❀ــ

- بقلم الشاعر/ (((-إديس هدهد-💜))) -

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

سهم العيون من روائع الراقية سعيدة حيمور

 سهم العيون عيناك خضراء كربيع  عشقي رسمت لوعة الاِشتياق  ولهفتي سألتك والنجوم ساطعة   بحبي أن تأتي لترتشف كأس  حنيني  بورد ونداه فاح مسكه  بصدري فاض ولهي بك فاقترب  مني  خمرة نرجسية حانية  بشفتي وقلبي ذاب هوى بك  ولهفتي   هيهات هيهات أن تجد  مثلي فرشتُ لحبك ورود  خافقي يمزق البحر دفات  شراعي ويغرق آفاق الجزر  سفني وأفتش عنك بدروب  عمري فتخبرني أمواج البحر  أني غريقة  منذ هويتك وأنك قد خنت  عهدي بقلم سعيدة حيمور               الجزائر

امرأة فوق العادة من روائع الراقية Nadia Alabed

 إمرأة فوق العادة... من اي الأكوان اتيتي  من ذاكرة التاريخ  ام من ذاكرتي اخترقتِ كل الحواس واخترقتِ قلبي لملمتُ أوراق أشعاري رصصتها حروفاً فولدتِ أنتِ  أنثى من نور ونار خارج كل الحدود  والمألوف استباحت عالمي الفريد رسمتكِ ذرة منذ بدء التكوين ورسمتكِ طفلة قلبي الشريد وكنتِ لي الحياة والوجود سمائي وسموي وأمل البقاء المنشود ..... قبل وجودكِ لم يكن هناك وجود لم تكن هناك كواكب ولا ارض ولاشمس ..لم يكن هناك قمر منير كانت ظلمة وجئتِ شعلةً لتنير هذا الكون الفسيح جئتِ أنثى ..نعم انثى  الحياة والبدء والتكوين وكنتِ سماءً وارضاً وفضاءً عابراً للحدود كنتِ البداية واول  حروف التاريخ وكنتِ متنفس الكون ومن عينيكِ تُختصر الحياة ومن شفتيكِ استقي رجولتي لأجلي خُلِقتِ وبكِ ومنكِ انا سر الوجود ناديـــة العابـــد

لا أعلم من روائع الراقي الأديب عبد الستار الزهيري

 لا أعلم أين الخصام الزمن أم من يدعي الوئام سأختلس من صفار الليل ريحا لاتنذر بحسن الصنيع ضعت لاهثا خلف سراب أبيض في رميضاء العشق أكف تدعي الولاء  أتيتها مشتاق  لهاث يقطع النفس أمازحها  وبالمرآة أقلب صورها  أفتقدتها من أزمان راحلة لأقتطع من الشوق حناء لقصيبة ليل بعيد  تلمست جبينها  وتحسست وجنتيها أخبرتني .. كف ما أنت عليه  فليلي اليوم خارج التغطية  أنسحبت خلسة  حيلتي توقفت  وكأني أقود رحلا من أغبياء  وهودج سرٍ فيه لعنة البوساء كيف أصف لكِ كسوف الشمس  ومركبة زحل تحمل الغرباء سألملم ما تبقى  فاليوم حي مدينتي في عزاء  هنا سأكتب خط النهاية  على جدران الوداع  الف أغنية  يقلمي  الاديب عبد الستار الزهيري