***(اللقاء المتجدد )***
أنتِ إبتهالاتي يا ليلى ومعراجها
وأنتِ صهباء يوحي وكياني
ورب العرش لم ألقى مثلك أبدا
بالإشراق والمغيب وطالع فنجاني
أهذي إذ لم ألمح طيفك هنيهنةً
فيه صفاء روحي وعقلي ووجداني
ساريةٌ أنتِ والكل حولك يترهج
هل أعلنت عقد قرانك على الخلان؟
أين أنا منك ياغانية السفور هاهنا
اتتركيني أتلاطم أمواج الغدران
سارجةٌ أنتِ بمشكات الفجر الندي
ياذُكاء الود حني على الإنسان
أنست بجانب الحوض محيَّا طلَّك
هاقد أغدق علينا عنب ورمان
مائدة الرحمن برفع الأكف سمت
وكفي بكفك نخمس الزمان
وكيف اللقاء بسراج الزيتون
والتين تآخا مع رطب الرهبان
ناديتها قبل الرحيل بإيماء
أيا ليلى يازينة طلّ الزبرقان
تبسمت وطاحت من خلف التل
فسكن القلب وأوقد بشغفٍ الشمعدان
عماد الشنتة/سورية
تعليقات
إرسال تعليق