لا لا تخف
لمَ ترتَجفْ
ما زلتَ غضّاً ناعماً
مجنون عشقي مختلفْ
و شتاء عشقك خائفاً
عصفور بردِ يختضفْ
نار و لكن عذبةٌ
و سلام بُرءٍ روعةٌ
و ظلالُ أمنٍ جنّةٌ
أفنانُ حسٍّ
من رهفْ
قيثار روح هائمٍ
ينصبُّ لحناً دافئـاً
شلاّل سحرٍ قد عزفْ
أوتار قلب شاعرٍ
ينثالُ نبعاً وادعاً
ينسابُ من ضلع الرؤى
في دهشةٍ
تحكي الوَهفْ
أدنُ لألقــانى أنا
عشباً طريّاً راقصاً
أمواج َ ماءِ تنذرفْ
دعني لأحلامي أنا
رسماً أخاطبُ هاجسي
من هال نورك أغترفْ
في ليل وحشة زهرةٍ
تلتاعُ فرط حنينها
ذبلتْ حنينا
في الشُّرفْ
في صدر وجد لاهبٍ
أسراب من قلق اليمامِ
هديل نخلٍ تكتنفْ
والقلب يسكنه الأسى
اْزهار لهفى
راعها
شبحٌ خريفٌ
يعتَصفْ
ما زلتُ آملُ أن تَجيْ
في يوم عيدٍ حافلٍ
عن كلِّ عيد فارقٍ
عن كلِّ شيءٍ يختلفُ
فتعال يا فرحي أنا
و تعال يا روحي أنا
قلقي أنا
سكني أنا
يا أنس قلبي المُرتشفْ
من عذب كفّك منهلاً
ما كان أبهى عهدنا
كنّا اللآليء و الصَدفْ
أسفٌ عظيمٌ ماحقٌ
يستفُّ عمري
في أسفْ
كنّأ صغاراً و المنى
يختالُ في ضوء الغُرفْ
أ حبيبُ
ظلّي ينحني
كهيام رملٍ
ينجرفْ
حتّامُ أرقبُ نجمتي
و إلامَ أرعى وحدتي
من ذا سيسمع شكوتي
فلأيّ دربٍ أهتدي
و لأيّ فجٍّ أنْعَطِفْ
ما بين ومضةِ كوكبٍ
و بزوغ شمسٍ حنيننا
بين المفاوز و السَّعف
ما زال أيك لقائنا
رغم المآسي و الشَّظفْ
ما زال عطرك في يدي
فتعال عند المنتصَفْ
نسعى لظىً
بقلوبنا
و لنلتقي
كفّاً بكفّْ
يا أنت يا وجعي أنا
عمري أنا
كل المنى
يا أنت يا أبهى الصُّدفْ
كريمه العيساوي
العراق / بغداد
تعليقات
إرسال تعليق