التخطي إلى المحتوى الرئيسي

حبيب الرحمن من روائع الراقية مها بركات

 ،،،،،،حبيب الرحمن ،،،،،،

@@@@@@@@


في مدح سيد الوري

تعجز الأقلام

وتجف الصحف

ولا علينا ملام

فرسولنا الغالي 

  خير مَنْ يُقال فيه الكلام

يامن اشتاقت الأرض للمس أقدامه

ما بالنا نحن... الأنام

بل وحذرته الشاه المسمومة 

بما جري لها وهي علي لسان 

سيد الخلق وساكن الوجدان

يامن تحمل الأذي والبلاء 

من أجلنا..بكل الأشكال

ولم يرفع يده يوماً للسماء

داعياً علينا للخالق العدنان

علي أمل نسل موحد بالله الخالق الأحد..

..يقف في وجه الطغيان

اللهم اجعلنا نشرب من يد رسولنا

شربة هنيئة ..لا نظميء بعدها أبداً

مهما مرت الأعوام

اللهم شفع رسولنا فينا

وأسكننا بجانبه في اعلي الجنان !!!!! 


ولذا ..اليوم من أجمل الأيام 

 احتفالاً بميلاد سيد الأنام

فميلادك يارسول الله

أذهل العقول وتحولت 

الأرض لبستااااان

ومهما خطت الأقلام في حق رسولنا

بالتأكيد سنقصر في وصف 

       سيد الأنام

ولأقلامنا كل الفخر حين تخط بما نشعر به تجاه رسولنا ..وتخرج مافي الأذهان !!!!!!


عليك يارسول الله أفضل الصلوات والسلام ...

اللهم صل وسلم علي رسولنا الغالي بعدد قطرات المطر 

وحبات الرمااااال !!!!!!!


بقلمي/ 

          مها 

               بركات

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

سهم العيون من روائع الراقية سعيدة حيمور

 سهم العيون عيناك خضراء كربيع  عشقي رسمت لوعة الاِشتياق  ولهفتي سألتك والنجوم ساطعة   بحبي أن تأتي لترتشف كأس  حنيني  بورد ونداه فاح مسكه  بصدري فاض ولهي بك فاقترب  مني  خمرة نرجسية حانية  بشفتي وقلبي ذاب هوى بك  ولهفتي   هيهات هيهات أن تجد  مثلي فرشتُ لحبك ورود  خافقي يمزق البحر دفات  شراعي ويغرق آفاق الجزر  سفني وأفتش عنك بدروب  عمري فتخبرني أمواج البحر  أني غريقة  منذ هويتك وأنك قد خنت  عهدي بقلم سعيدة حيمور               الجزائر

امرأة فوق العادة من روائع الراقية Nadia Alabed

 إمرأة فوق العادة... من اي الأكوان اتيتي  من ذاكرة التاريخ  ام من ذاكرتي اخترقتِ كل الحواس واخترقتِ قلبي لملمتُ أوراق أشعاري رصصتها حروفاً فولدتِ أنتِ  أنثى من نور ونار خارج كل الحدود  والمألوف استباحت عالمي الفريد رسمتكِ ذرة منذ بدء التكوين ورسمتكِ طفلة قلبي الشريد وكنتِ لي الحياة والوجود سمائي وسموي وأمل البقاء المنشود ..... قبل وجودكِ لم يكن هناك وجود لم تكن هناك كواكب ولا ارض ولاشمس ..لم يكن هناك قمر منير كانت ظلمة وجئتِ شعلةً لتنير هذا الكون الفسيح جئتِ أنثى ..نعم انثى  الحياة والبدء والتكوين وكنتِ سماءً وارضاً وفضاءً عابراً للحدود كنتِ البداية واول  حروف التاريخ وكنتِ متنفس الكون ومن عينيكِ تُختصر الحياة ومن شفتيكِ استقي رجولتي لأجلي خُلِقتِ وبكِ ومنكِ انا سر الوجود ناديـــة العابـــد

لا أعلم من روائع الراقي الأديب عبد الستار الزهيري

 لا أعلم أين الخصام الزمن أم من يدعي الوئام سأختلس من صفار الليل ريحا لاتنذر بحسن الصنيع ضعت لاهثا خلف سراب أبيض في رميضاء العشق أكف تدعي الولاء  أتيتها مشتاق  لهاث يقطع النفس أمازحها  وبالمرآة أقلب صورها  أفتقدتها من أزمان راحلة لأقتطع من الشوق حناء لقصيبة ليل بعيد  تلمست جبينها  وتحسست وجنتيها أخبرتني .. كف ما أنت عليه  فليلي اليوم خارج التغطية  أنسحبت خلسة  حيلتي توقفت  وكأني أقود رحلا من أغبياء  وهودج سرٍ فيه لعنة البوساء كيف أصف لكِ كسوف الشمس  ومركبة زحل تحمل الغرباء سألملم ما تبقى  فاليوم حي مدينتي في عزاء  هنا سأكتب خط النهاية  على جدران الوداع  الف أغنية  يقلمي  الاديب عبد الستار الزهيري