التخطي إلى المحتوى الرئيسي

جئتك من روائع الراقي عماد شكرى حجازى

 .......جئتك.........


جئتك على سطح سفينتي

 أجوب الأماني وعهد الجواب 

جئتك مستشرق الحلم

 دونما اجتياح أزمنة الضباب 

جئت مختصرا مسافات الإدراك 

وتهافت الروح للاستجداء 

جئت بمعية حلم من الصفاء

 حد انبلاج مولود الانتقاء 

جئتك أعتلي البوح ديوان 

وصفك عبر مدارات عشق الثوار 

جئتك بكل شهود التوارد

 لحظات الفجر والميلاد

جئتك عاشق يتخفى في سرداب 

الصمت المدقع إنشاد 

جئتك أحتويك دونما عتاب 

أخطب الضم وقبلة جبين الجواب 

جئتك أمتلك حرف الباء 

المندسة بالاحشاء لبوحك انتماء 

جئتك مسافرا فيك هطول الأميال

 وعناق حبك والترحال 

جئتك عامدا إختراق سدودك الأبيه

 وتحطيم كل الأضاد 

جئتك شريكة أنت لي منهاج بوح

 حميم الاستبصار وإيداع الحلم

 مناسك إدراك 

جئتك متوسدا قلما وقداس الأحبار

 البريئه من قذف الأوغاد 

جئتك عفيف الرغبات

 بكل وضوء الصلوات لأتعبد منهاج

 حياة فيك رفيقة الأسرار 

جئتك عاشق يتألم هجر الديوان

 حروف زمان الأبرار 

جئتك أستلقي في حق رؤاك طفلا 

يبحث عن أم الحكايات 

جئتك منتفضا ثوراتي في وجه البعد 

المضني لحميم وداد 

جئتك أعتمل الأوزار بصدق 

يحبو عفوك ليل نهار

جئتك محبا الأماني مافصلت سنوات

 البوح بيننا جل الإنشاد 


بقلمي...الشاعر عماد شكرى حجازى

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

سهم العيون من روائع الراقية سعيدة حيمور

 سهم العيون عيناك خضراء كربيع  عشقي رسمت لوعة الاِشتياق  ولهفتي سألتك والنجوم ساطعة   بحبي أن تأتي لترتشف كأس  حنيني  بورد ونداه فاح مسكه  بصدري فاض ولهي بك فاقترب  مني  خمرة نرجسية حانية  بشفتي وقلبي ذاب هوى بك  ولهفتي   هيهات هيهات أن تجد  مثلي فرشتُ لحبك ورود  خافقي يمزق البحر دفات  شراعي ويغرق آفاق الجزر  سفني وأفتش عنك بدروب  عمري فتخبرني أمواج البحر  أني غريقة  منذ هويتك وأنك قد خنت  عهدي بقلم سعيدة حيمور               الجزائر

امرأة فوق العادة من روائع الراقية Nadia Alabed

 إمرأة فوق العادة... من اي الأكوان اتيتي  من ذاكرة التاريخ  ام من ذاكرتي اخترقتِ كل الحواس واخترقتِ قلبي لملمتُ أوراق أشعاري رصصتها حروفاً فولدتِ أنتِ  أنثى من نور ونار خارج كل الحدود  والمألوف استباحت عالمي الفريد رسمتكِ ذرة منذ بدء التكوين ورسمتكِ طفلة قلبي الشريد وكنتِ لي الحياة والوجود سمائي وسموي وأمل البقاء المنشود ..... قبل وجودكِ لم يكن هناك وجود لم تكن هناك كواكب ولا ارض ولاشمس ..لم يكن هناك قمر منير كانت ظلمة وجئتِ شعلةً لتنير هذا الكون الفسيح جئتِ أنثى ..نعم انثى  الحياة والبدء والتكوين وكنتِ سماءً وارضاً وفضاءً عابراً للحدود كنتِ البداية واول  حروف التاريخ وكنتِ متنفس الكون ومن عينيكِ تُختصر الحياة ومن شفتيكِ استقي رجولتي لأجلي خُلِقتِ وبكِ ومنكِ انا سر الوجود ناديـــة العابـــد

لا أعلم من روائع الراقي الأديب عبد الستار الزهيري

 لا أعلم أين الخصام الزمن أم من يدعي الوئام سأختلس من صفار الليل ريحا لاتنذر بحسن الصنيع ضعت لاهثا خلف سراب أبيض في رميضاء العشق أكف تدعي الولاء  أتيتها مشتاق  لهاث يقطع النفس أمازحها  وبالمرآة أقلب صورها  أفتقدتها من أزمان راحلة لأقتطع من الشوق حناء لقصيبة ليل بعيد  تلمست جبينها  وتحسست وجنتيها أخبرتني .. كف ما أنت عليه  فليلي اليوم خارج التغطية  أنسحبت خلسة  حيلتي توقفت  وكأني أقود رحلا من أغبياء  وهودج سرٍ فيه لعنة البوساء كيف أصف لكِ كسوف الشمس  ومركبة زحل تحمل الغرباء سألملم ما تبقى  فاليوم حي مدينتي في عزاء  هنا سأكتب خط النهاية  على جدران الوداع  الف أغنية  يقلمي  الاديب عبد الستار الزهيري