سيدي يا رسول الله
يا سيد الخلق عيني قد بكيت
فأنوار حبك لا يقوى لها بصر
كيف أصمت لحبك أو أسكت
و بحر نورك هو القلب و النظر
لك الروح يا حبيبي و ما ملكت
يا نورا تلألأت بشعاعه الانوار
صلوات الله عليك ما ناحت
حمائم و علا هديلها الأوكار
ياحبيبا لزيارتك النفس اشتاقت
و دمع العين بالشوق مدرار
القلب يهيج حبا كلما تعالت
تلبية الحجيج و تلتها الأذكار
كن لنا شفيعا يا من خضعت
له الرقاب و هلت بقدومه الأنصار
بماذا أمدحك و النفس فاضت
لا النثر يكفيك و لا الأشعار
بمقدمك شمس الهدى أشرقت
و عم نورها الأمصار و الأقطار
من كانت نصرته من الله سبقت
لن ينال منه ذووا المكر و الكفار
نسوا أن أنوار اسمك تباركت
كشمس لا تضاهيها نجوم و أقمار
سيبقى اسمك مصونا مهما تعالت
مكائد الحاقدين و الأشرار
لن ينالك حقدهم مهما تطاولت
ألسن السفهاء حاشا الواحد القهار
صلوات الله عليه ما دامت
لك في الفؤاد محبة و اعتبار
محبتك في سائر المعمور توحدت
و ذكرك في الورى هو القصد و المسار
ادريس العمراني
تعليقات
إرسال تعليق