التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعلم من روائع الراقي محمد توفيق

 (بمناسبة اليوم العالمي للمُعَلم)


المُعَلِم

———–.


كانت الأخلاق وشاح


كُنت يوماً ترتديه


يا من تعلم جيل انهض


فقد كُنت دوماً قدوة فيه


ضاعت الأخلاق والعلم هباء


وسَقَطت من صهوة جوادٍ


كنت يوماً تمتطيه


انهض وكن كالنبراس شعلة


وكن طبيباً للجهل والفقر داويه


فالعلم إن يكتال بالأموال أنقرض


فالعلم صرح شامخ البنيان


والمال لا يمكن يوماً أن يشتريه


—————.


أحببت جمع المال وصيرت اليوم تجمعه


فضاعت الأخلاق والتربية والعِلمُ


من بعد أن كنت رسولاً للوري


صارت الأموال تقودك فانبرى القلم


إنما بالعلم وحدة تنهض الامم


فإذا ما ضاع انهارت القيم


بالعلم والأخلاق يشتد البناء


ويهوى لقاع الفسق إذ ما أنتشر الظُلم


فالعلم غاية لنهضة أنت صانعها


فإذا هويت هويت بنا إلي العدمِ


فالعلم تاج للأخلاق يرفعها


وأنت القدوة بالقرطاس والقلمِ


فإذا التزمت بالأخلاق والعلمِ


صَعَدتُ بنا إلى أعالي القممِ


————–.


العلم منحة من الرحمن يمنحها


لكل نبي أو لكل رسولا


فإذا المعلم لم يكن عادلاً


من ياتُرى تراه يكون عدولا؟!


أذا ما ضل في الطريق وأنحرف


مشي الجميع في الضلال فلولا


فإن لم يكن كالأمين صادقاً


نمت البغضاء والفحشاء والتضليلا


كل أخطاء البرية هينة


أما أخطاء المعلم أبداً لا تزولا


شباب مصر بين يديك أمانة


فأرعى الأمانة فأنك مسئولا


————.


شعر/ محمد توفيق


مصر- بورسعيد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

سهم العيون من روائع الراقية سعيدة حيمور

 سهم العيون عيناك خضراء كربيع  عشقي رسمت لوعة الاِشتياق  ولهفتي سألتك والنجوم ساطعة   بحبي أن تأتي لترتشف كأس  حنيني  بورد ونداه فاح مسكه  بصدري فاض ولهي بك فاقترب  مني  خمرة نرجسية حانية  بشفتي وقلبي ذاب هوى بك  ولهفتي   هيهات هيهات أن تجد  مثلي فرشتُ لحبك ورود  خافقي يمزق البحر دفات  شراعي ويغرق آفاق الجزر  سفني وأفتش عنك بدروب  عمري فتخبرني أمواج البحر  أني غريقة  منذ هويتك وأنك قد خنت  عهدي بقلم سعيدة حيمور               الجزائر

امرأة فوق العادة من روائع الراقية Nadia Alabed

 إمرأة فوق العادة... من اي الأكوان اتيتي  من ذاكرة التاريخ  ام من ذاكرتي اخترقتِ كل الحواس واخترقتِ قلبي لملمتُ أوراق أشعاري رصصتها حروفاً فولدتِ أنتِ  أنثى من نور ونار خارج كل الحدود  والمألوف استباحت عالمي الفريد رسمتكِ ذرة منذ بدء التكوين ورسمتكِ طفلة قلبي الشريد وكنتِ لي الحياة والوجود سمائي وسموي وأمل البقاء المنشود ..... قبل وجودكِ لم يكن هناك وجود لم تكن هناك كواكب ولا ارض ولاشمس ..لم يكن هناك قمر منير كانت ظلمة وجئتِ شعلةً لتنير هذا الكون الفسيح جئتِ أنثى ..نعم انثى  الحياة والبدء والتكوين وكنتِ سماءً وارضاً وفضاءً عابراً للحدود كنتِ البداية واول  حروف التاريخ وكنتِ متنفس الكون ومن عينيكِ تُختصر الحياة ومن شفتيكِ استقي رجولتي لأجلي خُلِقتِ وبكِ ومنكِ انا سر الوجود ناديـــة العابـــد

لا أعلم من روائع الراقي الأديب عبد الستار الزهيري

 لا أعلم أين الخصام الزمن أم من يدعي الوئام سأختلس من صفار الليل ريحا لاتنذر بحسن الصنيع ضعت لاهثا خلف سراب أبيض في رميضاء العشق أكف تدعي الولاء  أتيتها مشتاق  لهاث يقطع النفس أمازحها  وبالمرآة أقلب صورها  أفتقدتها من أزمان راحلة لأقتطع من الشوق حناء لقصيبة ليل بعيد  تلمست جبينها  وتحسست وجنتيها أخبرتني .. كف ما أنت عليه  فليلي اليوم خارج التغطية  أنسحبت خلسة  حيلتي توقفت  وكأني أقود رحلا من أغبياء  وهودج سرٍ فيه لعنة البوساء كيف أصف لكِ كسوف الشمس  ومركبة زحل تحمل الغرباء سألملم ما تبقى  فاليوم حي مدينتي في عزاء  هنا سأكتب خط النهاية  على جدران الوداع  الف أغنية  يقلمي  الاديب عبد الستار الزهيري