التخطي إلى المحتوى الرئيسي

رضي الله عنك من روائع الراقي محمد زياد مسموم

 رضي الله عنك أيها الشاب ..

يقول أحد الشباب ..

ابي … نور مقدس يسري في حنايا الروح

يسلم على كل مفصل من مفاصل الجسد

يظل معي يمشي كظلي .. أتنفسه عطراً جميلاً

أشتاق إليه كلما مر إسمي .. خلجات روحي تناديه ..

ومضات قلمي تسلم عليه ..

الأب .. أسطورة الأيام .. خالد الذكر … طيب الروح

ملامحه الهادئه تعيد توازني .. وذكره يرتب حياتي ..

يحس بي وانا البعيد عنه .. أتلذذ بذكر إسمه .. وأنتشي به ..

أفتخر به أيما إفتخار .. كيف لا .. وهو من صنع إسمي بيديه ..

ورسم حرفي بمقلتيه .. ونصحني في كل أخطائي ..

أرتشف من مبسمه الكلام الطيب الجميل ..

وأمتلأ حناناً من عينيه الرقيقتين .. جميل المحيا أبي ..

عنوان الفخر والمجد أبي .. حسنة من حسناته أنا ..

إسمه يسند إسمي …

دعوني أنثر عطر الجوري بين خديه .. وأفرش حواجبي ليمشي عليها

أستحي أن أمشي أمامه .. أو أن أجلس في مجلس يرتفع عليه ..

قوله نافذ .. وكلمته مسموعه .. ومانطق به لا يسعني إلا أن أقول

سمعاً وطاعة … لمثله تكتب الكلمات .. ولروحه تقال العبارات ..

سلام عليه .. فهو شيخ رباني بلا عمامه .. وإمام نصحني بلا دراسه ..

لكنه للأخلاق راقي .. وللتربية قائد ..

لا يحمل حقداً على أحد .. ولا يغتاب أو يتحدث بكذب ..

نور من أنوار الجنه.. أدامه الله تاجاً على رأسي ..

ونبضاً في قلبي .. وروحاً تسري في جسدي ..

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

سهم العيون من روائع الراقية سعيدة حيمور

 سهم العيون عيناك خضراء كربيع  عشقي رسمت لوعة الاِشتياق  ولهفتي سألتك والنجوم ساطعة   بحبي أن تأتي لترتشف كأس  حنيني  بورد ونداه فاح مسكه  بصدري فاض ولهي بك فاقترب  مني  خمرة نرجسية حانية  بشفتي وقلبي ذاب هوى بك  ولهفتي   هيهات هيهات أن تجد  مثلي فرشتُ لحبك ورود  خافقي يمزق البحر دفات  شراعي ويغرق آفاق الجزر  سفني وأفتش عنك بدروب  عمري فتخبرني أمواج البحر  أني غريقة  منذ هويتك وأنك قد خنت  عهدي بقلم سعيدة حيمور               الجزائر

امرأة فوق العادة من روائع الراقية Nadia Alabed

 إمرأة فوق العادة... من اي الأكوان اتيتي  من ذاكرة التاريخ  ام من ذاكرتي اخترقتِ كل الحواس واخترقتِ قلبي لملمتُ أوراق أشعاري رصصتها حروفاً فولدتِ أنتِ  أنثى من نور ونار خارج كل الحدود  والمألوف استباحت عالمي الفريد رسمتكِ ذرة منذ بدء التكوين ورسمتكِ طفلة قلبي الشريد وكنتِ لي الحياة والوجود سمائي وسموي وأمل البقاء المنشود ..... قبل وجودكِ لم يكن هناك وجود لم تكن هناك كواكب ولا ارض ولاشمس ..لم يكن هناك قمر منير كانت ظلمة وجئتِ شعلةً لتنير هذا الكون الفسيح جئتِ أنثى ..نعم انثى  الحياة والبدء والتكوين وكنتِ سماءً وارضاً وفضاءً عابراً للحدود كنتِ البداية واول  حروف التاريخ وكنتِ متنفس الكون ومن عينيكِ تُختصر الحياة ومن شفتيكِ استقي رجولتي لأجلي خُلِقتِ وبكِ ومنكِ انا سر الوجود ناديـــة العابـــد

لا أعلم من روائع الراقي الأديب عبد الستار الزهيري

 لا أعلم أين الخصام الزمن أم من يدعي الوئام سأختلس من صفار الليل ريحا لاتنذر بحسن الصنيع ضعت لاهثا خلف سراب أبيض في رميضاء العشق أكف تدعي الولاء  أتيتها مشتاق  لهاث يقطع النفس أمازحها  وبالمرآة أقلب صورها  أفتقدتها من أزمان راحلة لأقتطع من الشوق حناء لقصيبة ليل بعيد  تلمست جبينها  وتحسست وجنتيها أخبرتني .. كف ما أنت عليه  فليلي اليوم خارج التغطية  أنسحبت خلسة  حيلتي توقفت  وكأني أقود رحلا من أغبياء  وهودج سرٍ فيه لعنة البوساء كيف أصف لكِ كسوف الشمس  ومركبة زحل تحمل الغرباء سألملم ما تبقى  فاليوم حي مدينتي في عزاء  هنا سأكتب خط النهاية  على جدران الوداع  الف أغنية  يقلمي  الاديب عبد الستار الزهيري