رضي الله عنك أيها الشاب ..
يقول أحد الشباب ..
ابي … نور مقدس يسري في حنايا الروح
يسلم على كل مفصل من مفاصل الجسد
يظل معي يمشي كظلي .. أتنفسه عطراً جميلاً
أشتاق إليه كلما مر إسمي .. خلجات روحي تناديه ..
ومضات قلمي تسلم عليه ..
الأب .. أسطورة الأيام .. خالد الذكر … طيب الروح
ملامحه الهادئه تعيد توازني .. وذكره يرتب حياتي ..
يحس بي وانا البعيد عنه .. أتلذذ بذكر إسمه .. وأنتشي به ..
أفتخر به أيما إفتخار .. كيف لا .. وهو من صنع إسمي بيديه ..
ورسم حرفي بمقلتيه .. ونصحني في كل أخطائي ..
أرتشف من مبسمه الكلام الطيب الجميل ..
وأمتلأ حناناً من عينيه الرقيقتين .. جميل المحيا أبي ..
عنوان الفخر والمجد أبي .. حسنة من حسناته أنا ..
إسمه يسند إسمي …
دعوني أنثر عطر الجوري بين خديه .. وأفرش حواجبي ليمشي عليها
أستحي أن أمشي أمامه .. أو أن أجلس في مجلس يرتفع عليه ..
قوله نافذ .. وكلمته مسموعه .. ومانطق به لا يسعني إلا أن أقول
سمعاً وطاعة … لمثله تكتب الكلمات .. ولروحه تقال العبارات ..
سلام عليه .. فهو شيخ رباني بلا عمامه .. وإمام نصحني بلا دراسه ..
لكنه للأخلاق راقي .. وللتربية قائد ..
لا يحمل حقداً على أحد .. ولا يغتاب أو يتحدث بكذب ..
نور من أنوار الجنه.. أدامه الله تاجاً على رأسي ..
ونبضاً في قلبي .. وروحاً تسري في جسدي ..
تعليقات
إرسال تعليق