زمن بعيد
زمن على هذا الطريق بلا حدود
قلت أمضي حاملا فجري
وأنا أتوق لأن أرى وطني الجديد
يزهر على هذي المشارق والمغارب
خطوي على الدرب المؤدي
إلى بيتي العتيق
هل كان ليل مدينتي
عوضا لصبار عنيد
إذ يقاوم شح ماء حديقتي الثكلى
وهي تنعي في أساها
ذلك الزمن البعيد
اتلهف لسماع كروانة تشدو
لغير الربيع وكان غيري لا أحد
اشم رائحة الخبز
من تنور أمي المتقد
كقلب أم الشهيد
كان الرغيف شمسا
لا يخيب ظني
تحظر كل صباح كيوم عيد
منذ زمن وانا أواري حزني
الثرى
وأحمل في دمي وطنا سعيد
لاحرب فيه
لا شوق يراق على اعتابه
ولا حكايا
ولابطولات ثابت أو يزيد
أحن إلى جلسة شاي
في باحة دارنا
رغم ما كانت تردد
فيه أمي عن الحر الشديد
الى خبز عباس تفرقه
متى نجحت
أو حلمت حلما" غير سعيد
هل ابتعدت أنا
ام انه الزمن بعيد
ام في غربة الروح
الفرح فيها لا يغادر أو يعود
ماري انطوانيت
تعليقات
إرسال تعليق