عددت الحصى فوق كف الأزقة
بلاط مواجع
أسكنت تحت الرموش حكايا
بلا عنوان
أخبر الركب تجاويف كرب
تلوذ الذواب بلوك خفي.....رجعت سراب
عددت الحصى جمرا بين النواجد
يحرق حرفي و يلتهب جوفي
و يبقى جحيم التعابير صامت ...حمم غياب
عددت عليك وعنك و عني ...
صرخت عليك و عنك وعني ...
صبرت عليك و عنك وعني....
قضيت علي و قضيت عني ...
جزعت عليك و عنك وعني ..
جريت عليك و عنك وعني...
جفيت عنك و عليك عني ....
الأ ليس عنك المي و عني ....
عليك عليهم و عني عليك و عنك علينا ....
عليت علينا و عنك اغتنينا بكل التعني...
عددت الحصى....
عددت الحصى تسابيح ليل طويل المكوث
يعاف بقائي بلا ركعتين
وبين ركوعي وبين السجود
تناسيت نفسي و قلت وطني إلهي و أهلي
ألهي جاوز الظالمون المدى...
و بين الأنامل أثر الحصى ...وحبات رمل الذي سرق مني
حبيبي و أنسي و من فيه حسي
وطني الذي ما احصاه حبي ...ولا شهق نفسي....!
عددت الحصى......حنين لقاء ...و آنات عود
سيجت روحي بأمل المحبة
و خططت في وجدك سطور اشتياق..!
ستعود يوماً و تشبع عيني
بمرآك و حنيني يجاب ......
عددت الحصى .... !
بقلم طيف عبدالله منصور
تعليقات
إرسال تعليق