التخطي إلى المحتوى الرئيسي

أتسكع من روائع الأديب الراقي عبد الستار الزهيري

 أتسكع ..

لا أعرف ظلي 

أسير بجنبي ولا أراني 

ليتني أزورني 

وليتني انساني 

أنا الذي لا أنا 

قد أكون أنا عكس أنا 

عندما أصمت أتكلم 

عندما أتحرك أنزوي 

قد أكون بالبيت وأنا بالشارع 

وقد أكون متُ وأنا حي 

وذلك الشارع ينتظر الليل 

لتغلق العيون بالشمع الأحمر 

فكل تاريخ هو سكون 

وحركة هلال بعد المغيب 

الأشجار تستمع وتبقى غافية 

والسماء في أفقها الف تعجب 

ليل بنفسجي

وسماء كاذبة

نسيان يتجدد كل سنة مرات 

أضعنا وهج النجوم 

والسفر لتقاطعات الغيوم 

قد تكون المصابيح مظلمة 

لتنير خلف القضبان ظلام

حبيس أنا ..

طغى للتخمة عند رأسي الفيضان 

طغاة الحروف بين أيديهم الطوفان

تلك الكلاب لا تعرف الحراسة 

القطة فقدت المواء

تدور عاكفة بين قدميّ الأنا

المصباح تغير لونه 

والأصفر أصبح لا يرى

الأطفال يخافون الظلمة

عجاف السنين أرتدت زنابق مهجورة 

وأرامل كأنهن سماء ميتة 

القصص تباكت 

والسطور ظهورها تحدبت 

ليجف ليل نيسان 

فهل حدقت أنا في السماء ؟

أجزم لا أعلم ..

لأنني لازلت أتسكع ..

حلقات مفرغة 

أدور في دوائر منفصلة 

لا أعرف ظلي 

أسير ولا أراني 

حقيقة ما أعاني 

أم طريد في دهشة الأنا 

فأنا قد أكون غير أنا 

!!!!!


بقلمي

الاديب عبد الستار الزهيري

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

سهم العيون من روائع الراقية سعيدة حيمور

 سهم العيون عيناك خضراء كربيع  عشقي رسمت لوعة الاِشتياق  ولهفتي سألتك والنجوم ساطعة   بحبي أن تأتي لترتشف كأس  حنيني  بورد ونداه فاح مسكه  بصدري فاض ولهي بك فاقترب  مني  خمرة نرجسية حانية  بشفتي وقلبي ذاب هوى بك  ولهفتي   هيهات هيهات أن تجد  مثلي فرشتُ لحبك ورود  خافقي يمزق البحر دفات  شراعي ويغرق آفاق الجزر  سفني وأفتش عنك بدروب  عمري فتخبرني أمواج البحر  أني غريقة  منذ هويتك وأنك قد خنت  عهدي بقلم سعيدة حيمور               الجزائر

امرأة فوق العادة من روائع الراقية Nadia Alabed

 إمرأة فوق العادة... من اي الأكوان اتيتي  من ذاكرة التاريخ  ام من ذاكرتي اخترقتِ كل الحواس واخترقتِ قلبي لملمتُ أوراق أشعاري رصصتها حروفاً فولدتِ أنتِ  أنثى من نور ونار خارج كل الحدود  والمألوف استباحت عالمي الفريد رسمتكِ ذرة منذ بدء التكوين ورسمتكِ طفلة قلبي الشريد وكنتِ لي الحياة والوجود سمائي وسموي وأمل البقاء المنشود ..... قبل وجودكِ لم يكن هناك وجود لم تكن هناك كواكب ولا ارض ولاشمس ..لم يكن هناك قمر منير كانت ظلمة وجئتِ شعلةً لتنير هذا الكون الفسيح جئتِ أنثى ..نعم انثى  الحياة والبدء والتكوين وكنتِ سماءً وارضاً وفضاءً عابراً للحدود كنتِ البداية واول  حروف التاريخ وكنتِ متنفس الكون ومن عينيكِ تُختصر الحياة ومن شفتيكِ استقي رجولتي لأجلي خُلِقتِ وبكِ ومنكِ انا سر الوجود ناديـــة العابـــد

لا أعلم من روائع الراقي الأديب عبد الستار الزهيري

 لا أعلم أين الخصام الزمن أم من يدعي الوئام سأختلس من صفار الليل ريحا لاتنذر بحسن الصنيع ضعت لاهثا خلف سراب أبيض في رميضاء العشق أكف تدعي الولاء  أتيتها مشتاق  لهاث يقطع النفس أمازحها  وبالمرآة أقلب صورها  أفتقدتها من أزمان راحلة لأقتطع من الشوق حناء لقصيبة ليل بعيد  تلمست جبينها  وتحسست وجنتيها أخبرتني .. كف ما أنت عليه  فليلي اليوم خارج التغطية  أنسحبت خلسة  حيلتي توقفت  وكأني أقود رحلا من أغبياء  وهودج سرٍ فيه لعنة البوساء كيف أصف لكِ كسوف الشمس  ومركبة زحل تحمل الغرباء سألملم ما تبقى  فاليوم حي مدينتي في عزاء  هنا سأكتب خط النهاية  على جدران الوداع  الف أغنية  يقلمي  الاديب عبد الستار الزهيري